فاجأت
اللبنانية ميا خليفة (21 عامًا) متابعيها على موقع "تويتر" بنشرها خبر فوزها
بالمرتبة الأولى في موقع "Porn Hub" الإباحي"،
خلفًا لليزا آن.
خليفة
التي تعيش في ولاية فلوريدا الأميركية واختارت هذه المهنة التي تعدّ غير مقبولة لدى
معظم اللبنانيين، تباهت بأصولها ناشرةً صورة عبر حسابها miakhalifa1 على موقع "إنستغرام"، وقد رسمت على يدها وشم "كلنا للوطن
للعلى للعلم".
وفي
محاولة لرفع اسهمها وأجرها في مواقع تنزيل الأفلام الإباحية عبر الانترنت و المدفوعة
حتماً، قامت اللبنانية بنشر صور خاصة بها تظهر وشماً "تاتو" يحمل
كلمات من النشيد الوطني اللبناني.
وعلى
عادة الفارغين عقلاً وثقافة فإن الكثير من هؤلاء بدؤوا حملة للدفاع عن " الممثلة
الإباحية" بعد أن هاجمها بعض المعلقين. الغريب أن موقع الفتاة على تويتر كان ضم
العشرات فأصبح في ليلة ٤٢ ألف متابع نتيجة لما نشرته.
من الطبيعي
أن المواضيع الجنسية تجذب أعلى مستوى من القراء والمتابعين, لكن الموضوع هنا تحوّل
إلى مشكلة ثقافية, إذ تبرّع بعض الكتاب والناشطين في تبرير العمل الخلاعي لفتاة لا
تمثل سوى فئة من النساء والرجال الذين يعتاشون من عرض قدراتهم الجنسية في التمثيل.
مصادر
ناشطة في المجال الاجتماعي تؤكد أن الراغبات في العمل في مجال الأفلام الإباحية في
لبنان أكثر من عدد العاملات فعلاً في هذا المجال من المغتربات. لكن طبيعة القانون اللبناني
تمنع المقيمات من تنفيذ رغباتهنّ. المصادر وصف الوضع الأخلاقي في الأوساط الفنية اللبنانية
"المحترمة" بالمزري, حيث أن أغلب الكليبات تعتبر غير صالحة إلا للراشدين,
وهي تعرض في القنوات الفضائية في كل الأوقات دون مراعاة. المصادر أضافت: "تسابق
الفنانات المغنيات على استعمال الإثارة الجنسية في استعراضاتهم المسرحية إباحية مماثلة
لتلك التي تمارسها ميا خليفة لكن دون خلع الثياب".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق