نشرت واشنطن بوست ، تركيا ليست بغريبة عن عمليات
اعتقال الصحفيين، إذ تقول لجنة حماية الصحفيين إن تركيا كانت من أسوأ البلدان تعاملا
مع الصحفيين في عامي 2012 و2013.
غير
أن سجن صحفية تركية تدعى صدف كاباش مؤخرا بسبب تغريدة على موقع تويتر يكسف عن وجه جديد
لمعاملة الصحفيين.
فعبر
تغريدة أرسلتها عبر تويتر، وشاهدها 18 ألفا من متابعيها، نشرت صدف كاباش صورة لقاضي
حكم لصالح أحد المرتشين في قضية فساد، وكتبت تحتها: "لا تنسوا اسم الشخص الذي
في الصورة."
وكانت
كاباش قد وجهت انتقادا للحكومة بسبب إغلاق ملف تحقيقات فضائح الفساد والرشوة قائلة
في تغريدتها “لا تنسوا اسم قاضي التحقيق والمدعي العام الذي أغلق ملف التحقيق في قضايا
الفساد والرشوة التي تم الكشف عنها في 17 و25 ديسمبر 2013″.
و
كانت قوات الشرطة التركية اقتحمت منزل الصحفية
لنشرها تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حول فضائح الفساد والرشوة التي تم
الكشف عنها في 17 ديسمبر 2013.
وذكرت
وكالة أنباء “جيهان” التركية يوم الأربعاء الماضي أن قوات الشرطة داهمت بيتها الواقع
في منطقة “تشيكمي كوي” بمدينة اسطنبول ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص بها بعد بلاغ قدم
للنيابة العامة ضدها بسبب التغريدة المذكورة.
وكانت
منظمة “فريدام هاوس” الأمريكية، في تقييمها لحرية الصحافة لعام 2013، قد أكدت أن حرية
الصحافة في تركيا شهدت انتكاسة كبيرة، حيث حصلت على 62 نقطة واحتلت المرتبة الـ
134 من 192 عالميا كأقل الدول حرية في مجال الصحافة، وتراجع تصنيفها من موقع الدول
“الحرة نسبيا” إلى موقع الدول “غير الحرة” لتنضم إلى دول مثل أرمينيا والإكوادور وليبيا
وجنوب السودان وكوريا الشمالية.
وأشار
التقرير الأمريكي إلى أن اتفاقيات جرت بين الحكومة وبارونات الإعلام للضغط على الصحفيين
وطردهم كي يتخلوا عن الكتابة في قضايا حساسة، بالإضافة إلى أن أعدادا كبيرة من الصحفيين
يقبعون خلف قضبان السجون بتركيا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق