وحسب معلومات نشرتها الصحيفة، وأكدتها في تل أبيب صحيفة هاآريتس، فإن مجموعة من القراصنة والمخترقين الإسرائيليين العاملين لفائدة الموساد، نجحوا في التسلل إلى قلب خلايا داعش، وأبرزها الخلية المكلفة بالتخطيط للتفجيرات باستعمال الكمبيوترات، والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
ووفق مصادر الصحيفة نجح داعش في تحويل الكمبيوترات المحمولة إلى قنابل قابلة للانفجار داخل الطائرات، بعد تجاوز كل الإجراءات الأمنية المعمول بها في مطارات دول الشرق الأوسط.
وفي لقائه بالوفد الروسي في البيت الأبيض في مايو(أيار) كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوزير الخارجية سيرغي لافروف، المعلومات التي حصلت عليها الولايات المتحدة بواسطة عملاء المخابرات الإسرائيلية، لينسف بالتالي كل الجهود التي بذلتها خلايا التجسسس والاختراق التابعة لها بما أن كشف التهديد وحجمه وطبيعته، إلى جانب التفاصيل الأخرى، ستجعل داعش يسارع إلى مراجعة إجراءات السلامة الخاصة بالعاملين لديه، ما يعني خسارة معلومات كثيرة مهمة أخرى عن عمليات جديدة أو محتملة بعد اكتشاف الثغرة.
ولكن انزعاج إسرائيل لا يقتصر على ذلك، بما أن المعلومات وطريقة العمل المعتمدة والتي كشفها الرئيس الأمريكي، ستجد طريقها سريعاً إلى إيران، الحليف الكبير لروسيا في المنطقة، ما يعني وضع برامج التجسس والاختراق الإسرائيلية الخاصة بإيران نفسها، في مهب الريح، بعد المراجعات التي تسمح للأمن الإيراني باكتشاف أي تسلل أو اختراق إسرائيلي جديد للشبكات الإيرانية الحساسة التي تعاني منذ سنوات من التفوق الإسرائيلي عليها في هذا المجال، خاصةً بعد كشف دور إسرائيل في نسف وتعطيل مئات وآلاف الطرادات المركزية المستعملة في البرنامج النووي الإيراني، عن بُعد بواسطة فيروس مدمر في 2008.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق