وسط الزحام ودخان السيارات وضوضاء القاهرة، المدينة التي لا تنام، تظهر
بين لمحات إنسانية، ترسم بسمة خفيفية على الشفاه، في ظل قسوة الحياة
اليومية، بكل ما فيها من "سباق" وراء لقمة العيش، ومشاغل الحياة وضغوطها.
وكأنك تشاهد لقطة بفيلم رومانسي من "هوليوود"، يفاجئ البطل فيه محبوبته بطلب يدها بطريقة غير تقليدية.. كثير من المارة في منطقة الأوبرا بوسط البلد، وبجوار محطة المترو هناك، لاحظوا ملصقًا على لافتة، طبع عليه صورة ظلية (سيلويت) لزفاف؛ حيث يمسك العريس بعروسه، وفوق الصورة عدد من الأسطر باللغة الإنجليزية يطلب فيها أحدهم ويدعى (محمود) يد (يارا).
وكأنك تشاهد لقطة بفيلم رومانسي من "هوليوود"، يفاجئ البطل فيه محبوبته بطلب يدها بطريقة غير تقليدية.. كثير من المارة في منطقة الأوبرا بوسط البلد، وبجوار محطة المترو هناك، لاحظوا ملصقًا على لافتة، طبع عليه صورة ظلية (سيلويت) لزفاف؛ حيث يمسك العريس بعروسه، وفوق الصورة عدد من الأسطر باللغة الإنجليزية يطلب فيها أحدهم ويدعى (محمود) يد (يارا).

الملصق الذي راق للكثيرين، جاءت فيه تلك الكلمات الرقيقة والتي هي
بمثابة عرض زواج: "أنا لست شخصا ممتازا ورائعا لكن أنت كذلك، لقد شاهدت
الكثير من شرق الشموس وغروبها لكنني لم أر أبدا في روعة جمال وجهك، دائما
ما افتقدك كما تفتقد وتشتاق الزهور والورود للشمس في ذرورة وأعماق
الشتاء، أتعهد أمامك وأقسم منذ لحظتنا تلك أنه لن تكون هناك إمرأة أكثر
سعادة وفرحا منك، لهذا أسألك : هل تتزوجيني؟.. محمود ويارا.. حب للأبد".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق