الحاجة أم الاختراع، كان المعماري المصري القديم،
يتميز بالعبقرية في التشييد والبناء، وفنون
المعمار وقد ترك لنا آثاراً تدل على روعة فنون المعمار كإثبات على ذلك ولكن..
من الواضح أن نسبة التلوث في الهواء قد زادت
عن الحد، والذي يزيد عن حده ينقلب إلي ضده، فظهرت فنون (مشيها فنون) معمارية غريبة
تصل إلى حد أنه إذا نسبت إلى الكائنات الفضائية فلا تندهش.
وأظن وليس كل الظن إثم أن من صمموا هذه البنايات
كانوا في حالة مزاجية متفردة.
هذه بعض البنايات الغريبة وقد أوحت لي أن أطلق
عليها أسماء تليق بها
الملتصقان
المحشور بينهما
الواقف على سيفه
البخت المايل
ومن الصين يأتينا على جنبه هذا أفضل
عامود النورالمخترق.. انطلق (تأثرا بكارتون جرنديزر)
هذا بالإضافة إلى ما أطلق عليه معمار الـ إل سي دي
كما ظهر هذا الفن في اليمن أيضاً
ومعمار الطول هيبة، العرض خيبة
ومعمار اللغز القاتل
هذه البنايات تحدت كل قوانين الهندسة والمنطق والعقل والطفولة، والكائنات الفضائية .
موقع كسرة













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق