حكمت المحكمة ببراءة
مبارك ٠٠ حكمت المحكمة بإعدام مبارك ٠٠ حكمت المحكمة ببراءة مرسى ٠٠ حكمت المحكمة بإعدام
مرسى ٠٠٠ احكام لقضاة الارض لاتعنى شيئا فى احكام الشعوب والتاريخ ٠٠ ولن تعنى شيئا
فى أحكام حساب يوم القيامة٠٠ معنى الكلام ان الدنيا ستسير ولن تتوقف لبراءة او إعدام
أحد ٠٠٠ طيب افلا تدل الاحكام على ظلم القاضى او تسييسه ؟ نعود لرسول الله صلى الله
عليه وسلم عندما حذّر المتخاصمين لديه بأنه قد يكون أحد المتخاصمين لديه "الحن"
من خصمه "يعنى متكلم وذكى وذو حجة وبلاغة ويستطيع ان يلوى الادلة لصالحه"
مثل ( الديب) مما يؤدى إلى أن الرسول يحكم له "متأثرا ببلاغة الألحن قولا"
فيضيع الحق على الاقل حظا فى توضيح الحقائق ٠٠ وبهذا يتوعد الرسول انه من حُكِمٓ له
ظلما شبرا من الأرض ليس من حقه بأنه سيبعث يوم القيامة مطّقا به إلى سابع أرضين ٠٠
معنى هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلّم رغم انه مؤيد بالوحى إلا أنه أعلن انه قد يحكم
ظلما فى قضية يكون الظالم فيها لديه أدلّة براءة ودفاع بليغ لامع والادلّة لاتدينه
٠٠ إذن الامر يعتمد لدى القاضى على الأدلة والحجج والبراهين التى يقتنع بها ٠٠٠ أما
أمر المحكوم فهو يعتمد على معرفته بما له أو عليه فعلا وحقا ٠٠ ولهذا أجد أن الإسلام
هو الحل للمسلمين والمسيحية للمسيحيين وكلاهما يدعو للتقوى ومراقبة الله والصدق وعدم
الظلم واكل حقوق الغير ٠٠٠ وليس كما فعل المتاجرين بالدين عندما قصدوا به بناء حزب
وفوزا سياسيا ونيل للحكم وانبهار بالدنيا باسم الدين ٠٠ الحل ياسادة فى تربية النفس
والنشء على صحيح الدين والعودة الى بيوت الله لتلقى العلم ىتربية النفس وتعلم التقوى
والمراقبة لله ٠٠ وعند الله تجتمع الخصوم ٠٠ طيب وحكم البراءة او الادانة فى الدنيا
لا يحرِّك الا من يريد الفتن وإلا كانوا اعترضوا على رسول الله فيما وصف من حال القاضى
العدل ٠٠ أما ان الثورة ستموت حال براءة مبارك وستحيا حال براءة مرسى فذلك ضرب من الشذوذ
العقلى وانحراف عن الفطرة السليمة وصيد فى الماء العكر ٠٠ ارى أفضل وأحكم تصرف هو عدك
التعقيب على أحكام من ارتضى ان يكون قاضيا ٠٠ اما اسفل الخلق فمن يعترض على الاحكام
حين لا تعجبه يصمت عنها حين تعجبه والامثلة كثير مثل ٧ الصبح و براءة صحفيي الجزيرة
عربى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق