الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

بلاتر ورئاسة الفيفا: إلى أين؟


علمت بي بي سي سبورت أن أحاديث سرية بدأت تنتشر في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حول مستقبل رئاسة سيب بلاتر للاتحاد، وأن هذه الأحاديث شملت بلاتر نفسه وبعض مسؤولي الفيفا.
وشملت الأحاديث بعضا من مسؤولي عدد من الاتحادات الوطنية لكرة القدم، علما بأنها بدأت منذ شهر أكتوبرمن عام 2013، خلال الاحتفال بالذكرى الـ150 لتأسيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وأكد بلاتر على رغبته في الترشح لفترة رئاسة خامسة للاتحاد الدولي، وذلك في الانتخابات المزمع عقدها في شهر مايو من العام المقبل.
وعشية إغلاق باب الترشيح لانتخابات رئاسة الفيفا في التاسع والعشرين من يناير المقبل، يبدو أن هناك قلقا متزايدا بين عدد من مسؤولي الفيفا حول مستقبل الاتحاد وقيادته.
وكان بلاتر قد أكد في وقت سابق من هذا الشهر، في تصريحات صحفية في العاصمة الفلبينية مانيلا، أنه مدعوم من خمسة اتحادات قارية من الستة التي يحتويها الفيفا.
لكن بحسب معلومات بي بي سي سبورت، فإن أزمة ملفات الترشح لبطولات كأس العالم 2018 و 2022، التي أدت إلى استقالة منسق لجنة الأخلاقيات بالفيفا ميشيل جارسيا، سيكون لها تأثير كبير على مستقبل كيان الاتحاد.
وأثارت استقالة جارسيا الشكوك حول استقلالية الإجراءات القضائية في الفيفا، وبالتالي الحاجة إلى إعادة هيكلة المؤسسة العريقة.
وبحسب تصريحات خاصة لبي بي سي سبورت، وصف أحد مسؤولي الفيفا بلاتر، 78 عاما، بأنه قد سئم بعد سنوات من جدول العمل المزدحم، ومن الحروب ضد العديد من الفضائح التي طالت الفيفا، وأيضا من النقد اللاذع الذي طال قرار إسناد بطولتي كأس العالم المقبلتين لكل من روسيا وقطر.
وطبقا لبعض مصادر الفيفا، فإن الأحداث المتلاحقة أدت إلى أن يبدأ عدد من المرشحين المحتملين في توضيح موقفهم تجاه قرار الترشح لرئاسة الفيفا.
ويبقى السؤال الآن في دوائر الفيفا، حول إن كان بلاتر قرر ألا يترشح في الانتخابات المقبلة في مايو ، فهل سيدعم ترشح أحد رؤساء الاتحادات القارية الخمسة لرئاسة الفيفا؟
ويعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اليويفا، أكبر المعارضين علنا لرغبة بلاتر في الاستمرار في رئاسة الفيفا.

ليست هناك تعليقات: