الأحد، 28 ديسمبر 2014

حصاد جولات الرئيس «عبدالفتاح السيسي» الخارجية في عام 2014 م .... سباق مارئون حول العالم


محمد عبد الخالق
شارك الرئيس المصري، المشير عبد الفتاح السيسي، في يوم رياضي تضمن ماراثوناً للدراجات، انطلق من الكلية الحربية بمصر الجديدة وطريق القاهرة-الإسماعيلية لمسافة 20 كيلومتراً، وكان رئيس الجمهورية على رأس السباق من البداية للنهاية، وقد أكد أن الماراثون يحمل رمزاً معنوياً، وأن الطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة.
وقبيل انطلاق الماراثون، قال السيسي إنه يجب أن يجتمع المصريون على قلب رجل واحد ولا يختلفوا، مشدداً على أن "القوة الذاتية للمصريين ستكون دافعاً لكل تقدم".
وأضاف السيسي خلال الكلمة، أنه يجب أن توجه طاقة المصريين في الاتجاه الصحيح. ، و علي طريقة المارثون انطلق الرئيس في مارثون حول علي العالم يسابق فيه الزمن و الفتن و المؤمرات في الداخل و الخارج لتكون مصر في المقدمة
*و الله الذي لا إله غيرُه ولا مَعبود بحَقٍّ سِواه، إنه مجهود يفوق طاقة البشر *
حمل عام 2014م في جمهورية مصر العربية عناوين عريضة لمواقف الرئيس «عبدالفتاح السيسي» و زياراته الخارجية علت فيها نبرة الحسم بامتياز،
و دفع خلالها القرار السياسي المصري خطوات نحو الأمام ليحتل مرتبة متقدمة ضمن قائمة القرارات ذات التأثير الإقليمي و الدولي.
1- الجزائر:
------------------
في 25 يونيو 2014م، قام الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بأول زيارة رسمية إلى دولة الجزائر الشقيقة، و التقى خلالها الرئيس الجزائري "عبدالعزيز بوتفليقة".
-و وجه الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في زيارته الأولى منذ انتخابه رئيسا لمصر "التحية
و التقدير" للجزائر شعباً و دولة و قيادة، مشيراً إلى أنه يريد من خلال الزيارة تقديم التهنئة شخصيا للرئيس بوتفليقة و الشعب الجزائري على الاستحقاق الرئاسي ليوم 17 أبريل الماضي، مؤكداً أن زيارته تهدف إلى إطلاق تفاهم حقيقي و رؤية موحدة للمصالح المشتركة بين مصر و الجزائر و المنطقة، واصفاً الإرهاب بـ"مشكلة تحتاج إلى تنسيق المواقف،
و العمل لمجابهتها سوياً".
-كما تم بحث تفعيل العلاقات الثنائية و سبل دعمها و تطويرها بمختلف المجالات في ضوء العلاقات التاريخية و الأخوية بين البلدين، و بحث سبل زيادة حجم التبادل التجاري المصري الجزائري.
2-قمة "الاتحاد الأفريقي" في جمهورية "غينيا الاستوائية":
--------------------------------------------------------------------
و في 26 يوليو 2014م شارك الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في قمة "الاتحاد الأفريقي" بجمهورية "غينيا الاستوائية"، قال في كلمته: "إن الشعب المصري يعتز بانتمائه إلى أفريقيا،
و أن مصر و إن غابت لفترة من الوقت عن أفريقيا فلن تبخل يوما بعقول أبنائها لبناء الكوادر،
ولا يخفى على أن الشعب المصري تألم حينما وجد الاتحاد الإفريقي يتخذ موقفاً مغايراً لإرادة الشعب.
-و أضاف: "و بعد إتمام الاستحقاقين الرئاسي، و الاستفتاء على الدستور، نتأكد أن الإخوة الأفارقة باتوا متأكدين أن ثورة 30 يونيو 2013م ثورة شعبية كانت من أجل السير نحو الديمقراطية، ونجح الشعب في تجنب مصير التقسيم".
-حفاوة الاستقبال: و تقدم الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بالشكر لرؤساء الدول و الحكومات الحاضرين، كما تقدم بالشكر لشعب و حكومة غينيا الاستوائية على حَفاوة الاستقبال و حُسن الضيافة، كما توجه بالشكر لرئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي لحسن تنظيم المؤتمر.
-و عقد الرئيس «عبدالفتاح السيسي» العديد من اللقاءات مع رؤساء و وفود الدول الأفريقية أكد خلالها أن مصر لم تتوقف يوما عن الانشغال بقضايا قارتها الأفريقية، و أن الشعب المصري حزن عندما قرر "الاتحاد الأفريقي" إقصاء (مصر) من العضوية، مشيرا إلى أن 30 يونيو 2013م كانت ثورة شعبية مكتملة الأركان انحازت فيها (القوات المسلحة المصرية) إلى صف الشعب، و تضافرت فيها جهود المصريين لتجنيب البلاد الحرب الأهلية.
-و أكد أن الشعب المصري توحد حول هدف واحد متمثل في تحقيق خارطة مستقبل تحقق آماله وتطلعاته، وأشار إلى العمل على تطوير الآليات في بعثات حفظ السلام في مختلف ربوع القارة، مؤكداً أن أفريقيا تواجه مشاكل كبيرة في مقدمتها الإرهاب، و في هذا الإطار أكد أنه لن يتهاون مع الإرهاب لأنه أصبح أداة لتشويه الدين و تدمير الشعوب.
-و طالب الجميع بالتكاتف لمواجهة الإرهاب الذي يأكل التنمية في البلاد، مؤكداً أن مصر تؤمن بأن الحوار هو الحل للمشاكل دون إلحاق الضرر بأي طرف.
3-السودان "الخرطوم":
---------------------------
-و في 27 يونيو 2014م زار الرئيس «عبدالفتاح السيسي» العاصمة السودانية الخرطوم،
و كانت الزيارة للاطمئنان على صحة الرئيس السوداني "عمر البشير" و تهنئته بنجاح العملية الجراحية التي أجراها مؤخراً، و مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي و الدولي خاصة الأوضاع في ليبيا و سوريا و العراق و جنوب السودان،
و تبادل وجهات النظر بين الجانبين بشأن تلك الموضوعات.
-كما تم خلال اللقاء بحث مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها بما يليق بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين، كما تم الاتفاق على تطوير المزيد من العلاقات الاقتصادية والتجارية وتسهيل عملية التبادل التجاري بما يعود بالنفع على شعبي وادي النيل في مصر و السودان.
4-المملكة العربيَّة السُّعوديَّة:
------------------------------------
-و في 10 أغسطس 2014م قام الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بزيارة للمملكة العربية السعودية، و التقى خادم الحرمين الشريفين الملك "عبدالله بن عبد العزيز آل سعود" ،
و عُقدت بينهما جلسة مباحثات تناولت مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية
و العربية و الدولية و في مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
و الجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
-و كذلك تطورات الأوضاع في العراق في ضوء اتساع دائرة الإرهاب في المنطقة و انعكاسات ذلك على الأوضاع العراقية بصفة خاصة، و الإقليمية بصفة عامة، و الأوضاع في كل من سوريا و ليبيا و انعكاساتها على كل من مصر و المملكة العربية السعودية، و الأمن القومي العربي.
-و اتفق الجانبان على العمل معاً للنهوض بالأمتين العربية و الإسلامية، و تحقيق حلم التكامل و التضامن، و تعزيز العمل العربي المشترك، و نشر قيم الإسلام الصحيحة الوسطية، التي تنبذ العنف و التطرف و الإرهاب.
-كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين و سبل دعمها و تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين
و الشعبين الشقيقين في جميع المجالات.
-و قلد خادم الحرمين الشريفين الملك "عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود"، الرئيس «عبدالفتاح السيسي»، "قلادة الملك عبدالعزيز" "التي لا تُمنح إلا لكبار قادة و زعماء دول العالم الشقيقة و الصديقة، و ذلك تكريماً له و للشعب المصري الشقيق".
5-روسيا:
--------------
-و في 12 أغسطس 2014م زار الرئيس «عبدالفتاح السيسي» روسيا، و عقد مباحثات ثنائية مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" استهدفت تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين.
-و عقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة على مأدبة غداء أقامها الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"؛ تكريماً للرئيس «عبدالفتاح السيسي» و الوفد المرافق له.
-و شهدت المباحثات المصرية الروسية استعراضا لمجمل الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط و في مقدمتها الأوضاع في "قطاع غزة" فضلاً عن ليبيا و ذلك اتصالاً بالتداعيات السلبية لتردي الأوضاع السياسية و الأمنية على الحدود الغربية المصرية إلى جانب الأوضاع في العراق و ضرورة الحفاظ على وحدته الإقليمية، و كذا الأزمة السورية
و أهمية التوصل إلى تسوية تحفظ وحدتها الإقليمية و تصون أرواح مواطنيها.
-كما بحث الجانبان مكافحة الإرهاب وتوافقت الرؤى حول أهمية تضافر الجهود و تكثيف التعاون في كافة المجالات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب و اتفق الجانبان حول أهمية قيام المجتمع الدولي بجهد جماعي لدحر الإرهاب و القضاء عليه.
-و بحثا أطر تنمية العلاقات بين الجانبين في كافة المجالات وتم إطلاع الجانب الروسي على التطورات السياسية والاقتصادية في مصر، خاصة ما يتعلق بالشقين الاقتصادي
و الاستثماري.
-في 23 سبتمبر 2014م شارك الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في اجتماعات الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، و حقق نتائج كبيرة من خلال اللقاءات مع رؤساء الدول
و الوفود المشاركة و التي أحدثت انقلابا في مواقف دول العالم تجاه مصر و نجح الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في انتزاع اعتراف دولي بثورة 30 يونيو 2013م المجيدة، و صَحَّح المفاهيم المغلوطة عن حقيقة الأوضاع في مصر.
-كما كانت لقاءات الرئيس «عبدالفتاح السيسي» مع قادة العالم نقطة بداية جديدة في علاقات القاهرة مع عواصم العالم خاصة الغربية.
6- الجمعية العامة للأمم المتَّحدة:
------------------------------------------
-و في يوم الأربعاء 24-09-2014م.. بدأ الرئيس «عبدالفتاح السيسي» خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، و هنأ رئيس الدورة بمنصبه، كما أعرب عن دعم مصر لـ"بان كي مون" الأمين العام للجمعية.
-و انتقل الرئيس «عبدالفتاح السيسي» للحديث عن مصر، موضحاً أنه يقف أمام الحضور كأحد أبناء مصر، التي هي مهد الحضارة الإنسانية، و أتبعها بتوجيه التحية إلى الشعب المصري، قائلاً: «اسمحوا لي أن أوجه التحية للشعب المصري، و لآلاف المصريين الذين جاءوا من كل الولايات بأمريكا، عشان يقولوا إن مصر الجديدة قادمة».
-و ركز الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في كلمته على التوضيح للعالم ما حدث في مصر خلال الـ4 سنوات الماضية، قائلاً: «شعب مصر ثار ضد الفساد و سلطة الفرد، و طالب بالحرية و الكرامة الاجتماعية.. و تارة أخرى عندما تمسك بهويته و تحصن بوطنيته، و ثار ضد الإقصاء ضد طغيان فئة باسم الدين، و فضلت مصالحها على مصالح الشعب، تلك معالم لحظات فارقة عاشتها مصر خلال الفترة الماضية».
-و انصب اهتمام الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في خطابه على توضيح ما وقع في ثورة 30 يونيو 2013م، قائلاً: «الشعب خرج منتفضاً ضد قوى التطرف و الظلام التي ما أن لبثت و وصلت إلى الحكم حتى قوضت أسس العملية الديمقراطية، و سعت لفرض حالة من الاستقطاب لشق صف الشعب المصري».
-كما اهتم بشرح ما يحدث في مصر من عملية ديمقراطية، قائلاً: «سيادة الرئيس.. يدرك الشعب المصري -و أدرك- أنه من واقع مسؤوليتي بعد انتخابي رئيساً للجمهورية، أن تحقيق هدفنا بدأ ببناء دولة مدنية ديمقراطية، في ظل المباديء التي نلتزم بها في خارطة المستقبل التي توافقنا عليها، و بدأت بالتصويت على الدستور ثم انتخاب الرئيس،
و ستنتهي باختيار البرلمان، و كل ذلك لنبني مصر الجديدة».
-و قال الرئيس «عبدالفتاح السيسي»، إن «مصر تسعى لبناء دولة عادلة، تضمن حرية الرأي للجميع، و حرية العقيدة لأبنائها، و تسعى لتحقيق الازدهار و الاستقرار».
-كما أوضح الرئيس «عبدالفتاح السيسي» الخطوات التي بدأت مصر تنفيذها من أجل النهوض الاقتصادي، قائلاً: «مصر بدأت بوضح خطة تنمية تنتهي في 2030م، و أن مشروع قناة السويس الجديدة هدية الشعب المصري إلى العالم».
-و دعا الرئيس «عبدالفتاح السيسي» دول العالم إلى المشاركة في المؤتمر الاقتصادي العالمي بالقاهرة، لأنه سيحقق التقدم لدول الشرق الأوسط كلها، موضحاً
«نسعى لبناء دولة تحترم الجميع و تساوي بين أبنائها.. و بدأنا تنفيذ برنامج طموح للتنمية حتى عام 2030م».
-و تطرق الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في كلمته إلى الحديث عن الإرهاب و مواجهته،
و تابع: «لقد عانت مصر منذ عشرينيات القرن الماضي من التطرف من أصحاب الأجندات الظلامية، و الإرهاب وباء لا يفرق بين المجتمع المتقدم و المتخلف»، داعياً للتنسيق بين الجميع من أجل تجفيف منابع الإرهاب في العالم».
-و أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسي» أن ما تعانيه منطقة الشرق الأوسط، بسبب الإفساح لقوى التطرف و الظلام».
-و قال الرئيس، إن «المصريين رفضوا الرضوخ لجماعة أرادت أن تستعبده باسم الدين، و العالم بدأ إدراك حقيقة ما حدث في مصر»، مهتماً بعدم الإساءة للدين الإسلامي بسبب الجماعات الإرهابية.
-و تحدث عن أزمات 4 دول عربية هي العراق و سوريا و فلسطين و ليبيا، قائلاً: «فلسطين هي القضية الرئيسة لمصر، و مصر تدعم الشعب السوري في تحقيق أماله، و الحفاظ على وحدة أراضيه، و ندعم الحكومة العراقية الجديدة، من أجل القضاء على تنظيم داعش»، موضحاً أن مصر تتعاون مع ليبيا لإنهاء أزمتها، و أنها تعمل على دعم المؤسسات المنتخبة.
-و حرص السيسي، في نهاية خطابه، أن يعود للحديث عن مصر، معبراً عن ثقته في الشعب المصري، و مؤكداً أنه بعد قيام الشعب المصري بثورتين فإنه هو المصدر الوحيد لرسم سياسيتنا الخارجية و الداخلية، و مشيراً إلى أن أن مصر ستظل منارة الإسلام المعتدل،
و تحقيق قيم العدل و الإنسانية، معرباً عن ثقته في قدرة المصريين على العطاء، مختتماً كلمته بـ «تحيا مصر... وتحيا شعوب الأرض المحبة للسلام... وتحيا مباديء الإنسانية و قيم التسامح و التعايش المشترك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته»..
-كما ردد الوفد المصري وراءه شعار «تحيا مصر»، وسط تصفيق حار من الحضور-.
7-إيطاليا و الفاتيكان:
---------------------------
-و في 24-11-2014م قام الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بزيارة إلى إيطاليا أجرى خلالها سلسلة من الاجتماعات المهمة مع الرئيس الإيطالي "جورجيو نابوليتانو"، و "بييترو جراسو" رئيس مجلس الشيوخ، و رئيس الوزراء الإيطالي "ماتيو رينزي"، تم خلالها التأكيد على الدعم الكامل لمصر من خلال دفع عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية، و مواصلة جهود مكافحة الإرهاب و الفكر المتطرف.
-و استعرض الرئيس «عبدالفتاح السيسي» تطورات الأوضاع السياسية و الاقتصادية المصرية، و توضيح موقف مصر في إطار الاتحاد الأوروبي، و حشد المساندة الأوربية سياسياً
و اقتصادياً لمصر خلال الفترة المقبلة.
-و دعا الرئيس «عبدالفتاح السيسي» خلالها إلى زيادة السياحة الإيطالية لمصر، و العمل على عودتها إلى معدلاتها السابقة، كما تم بحث التعاون في العديد من المجالات مثل الطاقة
و دعم الصناعات الصغيرة و المتوسطة.
-و تم الإعلان خلال المؤتمر الصحفي بين الرئيس «عبدالفتاح السيسي»، ورئيس وزراء إيطاليا، عن اتفاق الجانبين على عقد اجتماع قمة سنوياً لزيادة التنسيق و التشاور بالإضافة إلى قيام وفد اقتصادي إيطالي بزيارة مصر خلال شهر فبراير 2015م؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية و التجارية، و المشاركة في عدد من المشروعات المهمة.
*-* كما قام الرئيس «عبدالفتاح السيسي» يوم الاثنين 24-11-2014م، بزيارة "الفاتيكان"، تلبية للدعوة الموجهة إليه من البابا "فرانسيس".
-و عقب مراسم الاستقبال الرسمي، عقد الرئيس «عبدالفتاح السيسي» جلسة مباحثات مغلقة مع "البابا فرانسيس" اتسمت بالمودة و التفاهم، عبر خلالها البابا عن قناعته بسماحة الدين الإسلامي و قيمه النبيلة، مؤكداً أن الممارسات التي تقوم بها بعض التنظيمات المتطرفة لا تمثل على الإطلاق قيم و مباديء هذا الدين.
-و دعا بابا الفاتيكان إلى استئناف الحوار بين الأزهر و الفاتيكان عن طريق إعادة تفعيل لجنة الحوار المشترك مع الأزهر الشريف، للبناء على القواسم المشتركة التى تنطلق منها الديانتان و التي يمكن البناء عليها لتعزيز التعايش المشترك بين الشعوب و تدعيم جهودهما فى مواجهة الأفكار المتطرفة.
-و صرح السفير علاء يوسف-المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية- بأن الرئيس «عبدالفتاح السيسي» قد أعرب عن التقدير و الاحترام الذي يكنه للبابا فرانسيس، مؤكداً أهمية استئناف الحوار بين الفاتيكان و الأزهر الشريف في ضوء دقة المرحلة الحالية وما تستوجبه من تكاتف الجانبين لتعزيز التفاهم و التسامح بين الشعوب و ترسيخ قيم تقبُّـل الآخر.
-و أشاد الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بمواقف بابا الفاتيكان و الجهود التى يبذلها من أجل الدفاع عن القضايا ذات الطابع الإنساني، و التي تُعد أهدافاً مشتركة تفسح المجال بشكل أوسع لتوطيد أواصر العلاقات الثنائية بين الجانبين، و نشر الفكر التنويري المعتدل، و مواجهة الأفكار المغلوطة التي تسعى إلى هدم المجتمعات.
-و أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس «عبدالفتاح السيسي» عقد لقاءاً بعد ذلك مع الكاردينال "بيترو بارولين" أمين سر الفاتيكان، و الذي أشاد بالدستور المصري الجديد الذي تم إقراره في يناير 2014م، وما تضمنه من ضمانات للحقوق و الحريات، معرباً عن تقديره للإشارة إلى رحلة العائلة المقدسة في مصر في ديباجة الدستور الجديد.
-و أكد الكاردينال "بيترو بارولين" أمين سر الفاتيكان، دعم جهود مصر من أجل تحقيق التقدم و استكمال خارطة الطريق بنفس القوة و النجاح، و قد تم خلال اللقاء بحث عدد من مجالات التعاون بين مصر و الفاتيكان، لاسيما الاستفادة من خبرة معاهد "الدون بسكو" الإيطالية المتواجدة في مصر للارتقاء بمستوى التعليم الفني و توفير العمالة الماهرة.
8-فرنسا:
-------------
-و في 26 -11-2014م زار الرئيس «عبدالفتاح السيسي» فرنسا على رأس رفيع المستوى لمدة ثلاثة أيام، استقبله الرئيس فرانسوا أولاند على سلم "قصر الإليزيه"،
و أجريت له مراسم الاستقبال الرئاسية.
-و تناول اللقاء مجمل العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين و سبل الارتقاء بها و تعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن بحث عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك و في مقدمتها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، و الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب و التنظيمات المتطرفة.
كما التقى الرئيس «عبدالفتاح السيسي» خلال الزيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي "جيرارد لارشيه" بمقر مجلس الشيوخ، كما التقى أيضاً رئيس مجلس النواب الفرنسي "كلود بارتورون" بمقر مجلس النواب.
-و التقى الرئيس «عبدالفتاح السيسي» "جون بيير رافاران" رئيس الوزراء الأسبق و رئيس لجنة الشئون الخارجية و الدفاع بمجلس الشيوخ، و أحد المشاركين في الرئاسة الجماعية الثلاثية لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني المعارض.
-و تم استعراض تطورات الأوضاع السياسية في مصر في اتجاه استكمال خارطة المستقبل التي تكتمل بالانتخابات التشريعية بالإضافة إلى تعزيز التعاون البرلماني و التشريعي بين مصر وفرنسا عند انتخاب البرلمان.
-كما التقى الرئيس «عبدالفتاح السيسي» رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الفرنسي "إليزابيث جيجيو"، و تناول اللقاء استعراض تطورات الأوضاع في مصر في اتجاه استكمال استحقاقات خارطة الطريق، و التعاون بين المجالس البرلمانية الفرنسية و البرلمان المصري المقبل.
-كما أجرى الرئيس «عبدالفتاح السيسي» مباحثات -بمقر وزارة الدفاع في باريس- مع وزير الدفاع "جون إيف لودريان"، و تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون العسكري و الدفاعي بين مصر و فرنسا.
-و استقبل الرئيس «عبدالفتاح السيسي» كبار مسئولي قطاع السياحة الفرنسية،
و رئيسي نقابتَي: "شركات السياحة" و "منظمي الرحلات" الفرنسية، و نخبة من أكبر منظمي الرحلات السياحية إلى مصر، و أكد لهم الأهمية التي توليها مصر لدعم قطاع السياحة، و سعيها لاستعادة الحركة السياحية الفرنسية إلى مصر إلى سابق معدلاتها، مع العمل على إزالة كافة العقبات أمام عودة التدفقات السياحية الفرنسية إلى السوق المصرية.
-و تم الاتفاق على قيام وفد سياحي بزيارة مصر خلال شهر فبراير 2015م المقبل بمشاركة الصحافة الفرنسية، لتوجيه رسائل مباشرة إلى الشعب الفرنسي من أجل إزالة المخاوف
و طمأنته حيال الأوضاع الأمنية في مصر.
9- المملكة الأردنية الهاشميَّة:
----------------------------------------
-و في 11-12-2014م ، زار الرئيس «عبدالفتاح السيسي» المملكة الأردنية الهاشمية،
و استقبله الملك "عبدالله الثاني بن الحسين"، و بحثا الجانبان العلاقات بين البلدين الشقيقين و سبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، و عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن التباحُث بشأن مختلف جوانب العلاقات الثنائية و سبل تعزيزها و تنميتها في شتى المجالات السياسية و الاقتصادية.
10-الصين:
----------------
-و أنهى الرئيس «عبدالفتاح السيسي» الخميس الماضى 25-12-2014م، زيارته الرسمية الأولى إلى الصين، و التي بدأت يوم الاثنين الماضي 22-12-2014م، و ذلك في إطار علاقات الصداقة الوثيقة التي تجمع بين البلدين.
-و جاءت زيارة الرئيس «عبدالفتاح السيسي» إلى الصين لتدشن مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، و أعربت الصين عن رغبتها بترفيع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى "الشراكة الإستراتيجية"، و هو المستوى الذي تحتفظ به الصين مع عدد محدود من دول العالم، و يستهدف توثيق العلاقات على كل الأصعدة السياسية و الاقتصادية و العسكرية
و التكنولوجية.
-و التقى الرئيس «عبدالفتاح السيسي» مجموعة من رؤساء الجامعات الصينية، و عدد من ممثلي مجتمع الأعمال الصيني، و رؤساء كبريات الشركات، و ممثلي كبرى شركات السياحة الصينية، و "ولين جينزاو" وزير السياحة الصيني، كما التقى "وانج جياروي" وزير دائرة العلاقات الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني، و التقى أيضاً كلا من "لي كه تشيانج" رئيس وزراء الصين، و "جانج دي جيانج" رئيس البرلمان، في لقائين منفصلين بقاعة الشعب الكبرى.
-كما التقى الرئيس الصيني "شي جين بينج"، و كبار المسئولين الصينيين، و عقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية بحضور وفدي البلدين أعقبها مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين الجانبين، و تلى ذلك مأدبة عشاء أقامها الرئيس الصيني تكريماً للرئيس «عبدالفتاح السيسي» و الوفد المرافق له.
-و أعرب الرئيس عن ترحيب مصر بمقترح الصين لتطوير العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة، كما رحب الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بمبادرة الرئيس الصيني لإعادة إحياء طريق الحرير البري و البحري، مُنَوِّها إلى دور مصر
و موقعها الإستراتيجي كنقطة ارتكاز رئيسية لتنفيذ هذه المبادرة الطموحة و تحقيق أهدافها مثمناً موقف الصين واحترامها لإرادة الشعب المصري، و أكد احترام مصر لمبدأ الصين الواحدة، و تأييدها لوحدة الأراضي الصينية.
-و استعرض الرئيسان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط و الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة ولا سيما الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب مع التنويه إلى ضرورة إيجاد حلول لمشاكل المنطقة بما يتماشى مع رغبات شعوبها و يُسهم في تحقيق طموحاتها.
-و أشار الرئيس «عبدالفتاح السيسي» إلى تطلع مصر لترجمة علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة مع الصين إلى واقع ملموس لا سيما على صعيد التعاون الاقتصادي من خلال مشاركة الصين في تنفيذ و تمويل العديد من المشروعات التنموية الجاري تنفيذها أو الإعداد لها في مصر، و من بينها مشروع تنمية محور قناة السويس الذي اكتسب أهمية خاصة بالنسبة للصين لارتباطه بمبادرة الرئيس الصيني لإحياء (طريق الحرير البَرّي و البَحري)، و باعتبار مصر نقطة ارتكاز تسهم بفعالية في تحقيق هذه المبادرة.
-توقيع 26 مذكرة تفاهم: و شهد الرئيس «عبدالفتاح السيسي» أيضاًً مراسم التوقيع على 26 مذكرة تفاهم بين الحكومة المصرية و الشركات الصينية.

خريطة مبسطة تبين اتساع المساحة التي تحرك فيها رئيسنا الحبيب عبدالفتاح السيسي ،ليعيد إلى مصر مكانتها ، و يجلب إليها استثمارات حقيقية تحقق الرخاء للشعب المصري الصابر. (ابدأوا من مصر) ثم إلى الجزائر ، و تجولوا حول العالم مع حبيبنا في جولاته الخارجية في 6 شهور.

ليست هناك تعليقات: