حُدودي
فَضاء جَفْنَيكَ
كواكبها بِـ سَهري
يُؤْنِسني
و ذاك الرَّمْـشُ
المُتَكَحِل
مِنْ كُلِّ شَـرٍ ..
يَحْرِسُـني
سُـمرَةُ وَجْهِكَ ..
مبهمةَ
بِـ بَريقِ مَساماتِها
تَغْرِزني
و تِلكَ الوَجْنَةُ ..
مُشاكِسة
لِـ تَقْبيلِها أَلفاً ..
تُحَرِضُني
دَمْدَماتِ شِفاهِكَ ..
هي سِـري
بِـ شَـهدِها لُطْفاً ..
أسْكِرْني
و عَنْ أضلاعِكَ ..
لا تَسْأَلْ
إِنْ تَغَيَبَت عَنْكَ ..
تُطَوقُني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قصيدة : هدهدني بحروفكَ
ديوان : خيال .. و امرأة عاقِر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق