رفضت السفيرة الأميركية بالقاهرة، آن باترسون الرد على طلبات قيادات بارزة من جماعة الأخوان المسلمين، لتحديد موعد لمقابلتها في مقرالسفارة بجاردن سيتى طوال الأسبوع الماضى.
وتهلابت باترسون من ملاحقة قيادات الجماعة لها، بعدم الرد على هاتفها المحمول، وغلقه وإبلاغ العلاقات العامة، انشغالها المستمر فى حالة السؤال عنها.
وأكدت مصادر مطلعة، أن تجاهل السفيرة لإلحاح قيادات الجماعة في طلب مقابلتها، دفعهم إلى طلب وساطة خالد القزاز، سكرتير الرئيس للشؤن الخارجية والمشرف السابق عن ملف التواصل بين حزب الحرية والعدالة والولايات المتحدة الأمريكية، آبان تولى " مرسى " رئاسة الحزب قبيل الانتخابات الرئاسية الماضية.
القزاز من جهته كان قد تدخل بالفعل تلبية لطلب قيادات الجماعة، لترتيب لقاء مع السفيرة الأمريكية، لكن باترسون أجابت بدبلوماسية "عندما أنتهى من لقاء ويندى شيرمان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية " يتم مناقشة الأمر لاحقا وهو ما أغضب قيادات حزب الحرية والعدالة والجماعة.
وأكدت مصادر من داخل السفارة الأمريكية، أن رفض السفيرة مقابلة أي من قيادات جماعة الإخوان، هدفه عدم التورط مع أي فصيل ضد أخر قبيل تظاهرات 30 يونيو، وأكدت المصادر، أن هناك ضغوط قوية يمارسها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسى لجماعة الأخوان المسلمين، وقيادت كبيرة من مكتب الإرشاد للقاء السفيرة فى أقرب وقت ممكن قبل 30 يونيو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق