السبت، 13 أبريل 2013

نكزات الحياة : الرجل علي الديوك و دجاجات المرشد هشام بكر




نكزات الحياة : الرجل علي الديوك و دجاجات المرشد                 
هشام بكر


كاريكاتير نشر فى احدى الصحف الالمانية فى 1956 و يظهر فيه الكولونيل ناصر كما كانوا يلقبونه "الرئيس الراحل جمال عبد الناصر" يقوم باعطاء دول العالم ممثلة فى حكوماتها المختلفة الزيت عبر قناة السويس كما تريد مصر و ليس كما يريدون هم و هذا بعد تأميم قناة السويس و تقف حكومات العالم و تلقى التحية له برفع القبعات و التذلل له و هو ممثلا لمصر جالس و التعليق اسفل الكاريكاتير "الرجل على الديوك" ..
.. بينما مصر في عصر سيطرة دجاجات المرشد من الأخوان المسلمين رغم تقبيلهم يد أمريكا و اسرائيل و تابعتهم المضمحلة قطر في العلن و علي مرأي الأشهاد ، ما زالوا يخربون مصر اقتصاديا و اجتماعيا و سياسياً .
أتهم عصابة داجنة تبحث عن مصلحتها فقط في مال الأسياد من عصابات أمريكا و اسرائيل و قطر ، و ضاعت في مصر معها كل اهداف الثورة المصرية من عيش و حرية و عدالة اجتماعية و كرامة انسانية .
مصر في حاجة الي زعيم وطني مثل جمال عبد الناصر يعيد لها ثقلها الاقتصادي و العسكري و السياسي و الاجتماعي .

كاتب إسرائيلى:: عهد مرسى «شهر عسل» بين مصر وإسرائيل

قال الكاتب الإسرائيلى آفى إسخاروف، محلل الشئون العربية بموقع «والا» الإسرائيلى، فى مقال له بعنوان «شهر العسل بين مصر وإسرائيل»، إنه منذ انتهاء عملية «عمود السحاب» العسكرية بغزة، لم تطلق صواريخ من داخل القطاع على إسرائيل. وأضاف: «الجيش المصرى ومن يرأسه، الفريق أول عبدالفتاح السيسى، مسئولون بشكل مباشر عن هذا التغير فى نمط العمل فى الأنفاق، الذى حد من تهريب الأسلح
ونقل إسخاروف عن مصدر أمنى سياسى فى «تل أبيب»، قوله: إن مصر الجديدة وإسرائيل لديهما سلسلة من المصالح المشتركة، حتى وإن كان الأمر يضر «إخوان غزة»، فقد تسبب الهجوم على كمين الجيش المصرى فى أغسطس الماضى، فى أن تفهم المنظومة الأمنية فى مصر أهمية التعاون مع إسرائيل. وأضاف المصدر: «فى الجانب الإسرائيلى ربما هناك نشوة عارمة تجتاحنا، ولكن رغم ذلك لا أحد يتحدث عن تغير جذرى فى الوضع بسيناء، ولكن هناك بالتأكيد حديث عن توقف تهريب الأسلحة لغزة، حتى ولو كان مؤقتا
ولفت إسخاروف إلى أن التواصل الأمنى بين الجانبين يصبح أكثر ودية يوما بعد يوم، فبينما تبقى الرئاسة المصرية منعزلة عن إسرائيل والعالم الخارجى إلى حدٍ ما، فالجهات الأمنية تظهر استعدادا للتعاون مع إسرائيل. وأضاف: «هو بالفعل شهر عسل فى العلاقات بين مصر وإسرائيل
وقالت مصادر أمنية مصرية، فى تصريحات لـ«والا»، إن «حماس» تعمل على إيقاف المسئولين عن إطلاق الصواريخ، خوفا من التصعيد ضد إسرائيل مجدداً. وتابعت: ماذا فعلتم بعد إغلاق المعبر التجارى، كل ما فعلتموه هو زيادة التهريب من خلال الأنفاق. وما لا يدخل من السطح يدخل من الأنفاق. على إسرائيل أن تساعدنا أكثر فى الضغط على «حماس» للوصول للتهدئة الدائمة
وقال الكاتب: رغم تقرير «الجارديان» عن تورط الجيش فى أحداث العنف، فإن الشعب المصرى يرى جيشه طاهر اليدين، فى الوقت نفسه يرى مرسى حاكما فاسدا يتبع أوامر بديع والشاطر. وأضاف: «أصبح مكتب مرسى ومرسى نفسه يتابعان ارتفاع شعبية الجيش المصرى ومطالب الانقلاب العسكرى من ناحية، وتحركات المؤسسة العسكرية التى تدل على أنه لا ينوى الاكتفاء بالعمل العسكرى فقط
وقال يورام ميتال، رئيس مركز «هرتسوج» للأبحاث الدبلوماسية بالشرق الأوسط بجامعة «بن جوريون»: «غياب لغة المشاركة بين مرسى والجيش ليست سرا، فاليوم هناك جدل صارخ فى مصر بأكملها بشأن الحاجة لتدخل الجيش. ويجب متابعة تصريحات السيسى بعناية، فحينما قال إن الجيش لن يسمح بالفوضى، أدركت أنها محاولة للقول: أيها السادة.. الجيش لن يدخل كفصيل سياسى معارض كجبهة الإنقاذ، والسيسى لا يرغب فى أن تكون قراراته لصالح جبهة الإنقاذ، لهذا فإن احتمالات الانقلاب ضعيفة»
وتابع: «تدخل الجيش شىء آخر، لكن السيسى نفسه يدرك جيدا أن المجتمع هو القوة الأكبر حاليا. والشعب لا يرغب فى تكرار سيناريو 1952. كما أن احتمالات استقالة مرسى قريبا ضعيفة جدا، لأن الاستقالة ستكون تصريحا صارخا بفشل الإخوان أنفسهم وليس مرسى، وهذا اعتراف لا يمكنهم التصريح به
.

«هاكر» يخترق بريد «كلينتون» ويفضح رسائل «مرسى» و«بديع» للأمريكان


نشر موقع قناة «روسيا اليوم» أمس، عدداً من الرسائل التى حصل عليها الهاكر الأمريكى الشهير، «جوسيفر»، بعد اختراقه البريد الإلكترونى الخاص بهيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، ومنها رسائل تخص العلاقات مع مصر
وكشفت إحدى الرسائل نقلاً عن مصدر رفيع المستوى، أن الرئيس محمد مرسى ومرشد الإخوان محمد بديع، تعهدا بالالتزام بنظام اقتصادى إسلامى غربى مزدوج، وإقامة علاقات طيبة مع الشركات الغربية
وحسب الرسالة، فإن مرسى صرح أكثر من مرة بأنه سيعمل على أن تكون العلاقات المصرية الأمريكية، أقوى من العلاقات الأمريكية السعودية، إضافة إلى اعتقاد بديع أن دراسة «مرسى» للهندسة فى الولايات المتحدة جعلت له علاقات كثيرة وطيبة هناك
وشرح مصدر استخباراتى فى الرسالة نفسها استراتيجية الرئيس مرسى للتعامل مع البيت الأبيض خلال فترة حكمه، وذكر أن قيادات الإخوان اتفقوا على أن التعاون مع المشير حسين طنطاوى، سيكون حتمياً خلال الفترة الأولى من الرئاسة
ونقلت الرسالة عن مصدر سرى أن المجلس العسكرى أكد عدم رغبته فى الحكم، لكنه شدد على عدم تسامحه مع أى إجراء يحد من الميزانية العسكرية أو يقلل من احترام الجيش فى المجتمع، كما نقلت اتفاق الإخوان والمجلس العسكرى على موقف موحد تجاه إسرائيل، يتلخص فى الالتزام بمعاهدة السلام، والحفاظ على التعاون معها فى المسائل الأمنية الحساسة مع تقوية العلاقات بالولايات المتحدة
وفى وثيقة سرية بتاريخ 8 ديسمبر 2012، ذكرت مصادر سرية أن مرسى واثق من قوة الإخوان رغم انقسام المجتمع والمظاهرات المستمرة فإن 60% من الناخبين المصريين يدعمونه حتى لو ساءت الأمور، كما أن بديع يعتقد أن الإخوان على وشك الوصول لغايتهم، التى عملوا من أجلها 85 عاماً وهى حكم البلاد
وأشار التقرير إلى رسالة أخرى، أوائل الشهر الحالى، ذكر خلالها مصدر سرى أن بديع عبر عن قلقه لاستمرار الاضطرابات فى البلاد، وأن بديع يعتقد أن مصر ستحصل على مليار دولار من الولايات المتحدة إذا منح صندوق النقد، مصر القرض المطلوب وهو 4.8 مليار

«فريدمان»:: الإخوان يشرفون على «احتضار» مصر اقتصادياً وسياسياً

قال الكاتب الأمريكى البارز توماس فريدمان: إن كلمة «الربيع العربى» لم تعد مناسبة لوصف التطورات المؤسفة فى المنطقة العربية. وتابع، فى مقال بصحيفة «نيويورك تايمز»، أن أكثر ما يثير دهشته الآن فى مصر هو أداء الإخوان الذى يتسم بقدر كبير من عدم الكفاءة، موضحا: «الجماعة الآن تشرف على انهيار الدولة وتدعم قضاء مشغولا بـ(حماقات)، منها: التحقيق فى قضية باسم يوسف بتهمة إهانة الرئيس، وكلما سنحت الفرصة تسعى الجماعة لاحتكار السلطة والحصول على مزيد منها، ما يحرمها من قاعدة شعبية واسعة».
ونقل «فريدمان» عن الباحث الأمريكى المتخصص فى الشأن المصرى «مارك لينش» قوله: «الإخوان، الذين يشرفون على احتضار الدولة اقتصاديا وسياسيا، فقدوا تأييد تيار الوسط المصرى ودخلوا فى صراع مع السلفيين وتقلصت شعبيتهم إلى 25% من الشعب المصرى ولا يمكن أن يفوزوا فى انتخابات نزيهة فى المعركة البرلمانية المقبلة، وهو ما يعنى أن على المعارضة أن تبادر بالمشاركة لا المقاطعة
وانتهى «فريدمان» إلى أن آليات الاستقرار القديمة التى كانت تحكم المنطقة قد ولّت، فلا توجد دول استعمارية تأمل فى احتلال هذه المنطقة خوفاً من الفاتورة العالية التى سوف تتكبدها، ولا يوجد حكام طغاة يمكن لهم إحكام سيطرتهم على هذه الدول بعد أن كسرت شعوب المنطقة حاجز الخوف، لكن المشكلة أن حكومة الإخوان المنتخبة لديها الأفكار والتصورات الخاطئة فى هذه المرحلة؛ فمزيد من الإسلام ليس هو الحل؛ لأن المصريين بحاجة للتنمية والتعليم وفرص العمل، والجانب الآخر من المشكلة أن شباب المعارضة لم يجد حتى الآن قيادات يمكن أن تقوده وتحشده لتحقيق هذه الرؤية



قالت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، إن صندوق النقد الدولى أبدى استعداده لعقد صفقة سريعة و«قذرة» لإنقاذ اقتصاد مصر من الانهيار ووصفت الصحيفة موقف الصندوق المجامل لمصر بأنه «مكافأة كبيرة للرئيس محمد مرسى الذى انخفض فى عهده كل شىء سواء الاحتياطى النقدى أو مخزون الغذاء، فضلاً عن مصداقيته التى تآكلت، لعدة أسباب، منها أزمة الاقتصاد الكبيرة، رغم تلقيه مساعدات وصدقات من بعض الدول العربية والصديقة»
وأوضحت أن أى اتفاق مع الصندوق يجب أن يتضمن جدولاً زمنياً واقعياً من الناحية السياسية، وهو ما لا يتوفر فى برنامج الحكومة المصرية الفاشلة فى الحد من عجز الموازنة الذى بلغ 12% قابلة للزيادة. وتوقعت «فاينانشيال» أن تطلب الحكومة المصرية زيادة قيمة قرض الصندوق إلى أكثر من 4.8 مليار دولار، مشيرة إلى تصريح مسئول الصندوق فى المنطقة مسعود أحمد.
من جهتها، قالت صحيفة «وول سترريت جورنال» الأمريكية، إن تبرئة القضاء للمرشح الرئاسى السابق الفريق أحمد شفيق من تهم بالفساد، يمهد الطريق لعودته مجدداً فى أجواء تبدو مناسبة له بعد أن «نفد صبر المصريين من الرئيس مرسى»


ليست هناك تعليقات: