السبت، 13 أبريل 2013

صحف عالمية:: «جمعية الإخوان» خدعة.. وشرطة مرسى«أفسد» و الامريكية :: الانقلاب العسكرى الحل الأمثل




إيكونومست: الرئيس يؤلب الشرطة على المتظاهرين.. و«الداخلية» تحاول الثأر من «إذلال الثورة» لها

قالت مجلة «إيكونومست» البريطانية إن الشرطة المصرية فى العهد الحالى «أفسد» من أى وقت مضى، وأضافت: وحشية الشرطة كانت أحد أهم أسباب قيام ثورة يناير، إلا أن شيئا لم يتغير، فى عهد الإخوان، فقد وقع عدد من عمليات خطف النشطاء البارزين، خلال الأشهر الأخيرة، وتوفى بعضهم تحت وطأة التعذيب، وكأن الشرطة تحاول الثأر من الإذلال الذى تعرضت له منذ قيام الثورة.
وقالت المجلة إن الأزمة السياسية التى تجتاح مصر، وتأليب الرئيس مرسى والإخوان لرجال الشرطة ضد المتظاهرين المعارضين للرئيس، زاد الأمور سوءا، وجعل الشرطة نفسها تعترض على الزج بها فى معارك سياسية، ما دفع بعضهم للإضراب فى بعض المحافظات، لرفضهم الانجرار إلى المشهد السياسى، وحتى لا ينظر إليهم كحماة للإخوان، كما كان ينظر لهم كداعمين لنظام مبارك.
وتابعت: بدلا من أن تحاول حكومة مرسى إصلاح الشرطة، توددت لها بتزويدها بأسلحة جديدة، وإصدار قانون لتقييد الاحتجاجات، كما أن الحكومة والبرلمان السابق الذى هيمن عليه الإسلاميون لم يهتما بإصلاح الشرطة، أو تغيير القوانين، التى تسهل إجراءات القبض على المواطنين دون سند قانونى
وفى تقرير إخبارى قالت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» إن إشهار الإخوان لجمعية تحت إشراف وزارة التأمينات الاجتماعية ليس إلا خدعة لتجنب الملاحقات القضائية من جانب المعارضة، التى تدعو لتفكيك الجماعة، باعتبار أن وضعها غير قانونى، وأضافت: رغم أن الجمعيات الأهلية لا يحق لها الاشتغال بالسياسة، فإن الجماعة «المحظورة» تحولت فى مصر إلى الجماعة «الحاكمة»، بعد فوز الرئيس مرسى فى الانتخابات

تايمز:الانقلاب العسكرى الحل الأمثل لإنقاذ مصر من الفوضى
رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ان مصر بحاجة إلى انقلاب عسكري، حيث ان قيام انقلاب عسكري الآن هو أفضل أمل لاستعادة النظام، على الرغم مما حدث منذ عدة أشهر وقيام المتظاهرين بالسعي لإنهاء الحكم العسكري، إلا ان الوضع مختلف الآن.
ومن جانبهأ أكد أحد المصريين أن الحكم العسكري كان سيئا، ولكنهم سيكونوا أفضل الآن، مضيفا "أين هي الدولة؟ وأين وزارة الداخلية والحكومة؟ وأين قراراتها لحماية مصالح الشعب؟، بالإضافة ان الجيش يجب ان يتولى حتى تكون الشرطة مستعدة.
وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن مثل هذه الدعوات هي بمثابة دعوات عالمية، وأنه ليس هناك خطر من حدوث انقلاب وشيك، إلا أن البعض يرى أن التدخل العسكري قد يكون الطريق لانهيار الأمن العام.
وعلى الجانب الآخر، ومع تزايد الدعوات لخروج الجيش وتولي السلطة وصلت رسالة إلى اللواء أحمد وصفي – المسئول عن العمليات العسكرية في بور سعيد- من أحد المواطنين يخبره فيها بضرورة التحرك لحل الأزمة، إلا أن الجيش رد بأنه حان الوقت لتأمين المنطقة ولكن لا يحل الجيش محل وزارة الداخلية

ليست هناك تعليقات: