مكالمة الفريقاحمد شفيق،رئيس مجلس الوزراء والمرشح للرئاسة وقائد القوات الجوية ووزير الطيران المدني السابق ، مع وائل الأبراشى أمس و الذي قال فيها قناعته بأن #تيران_و_صنافير_مصرية و من قبل كانت له مواقف وانجازات وطنية حميدة وقت عمله رئيس مجلس وزراء مصر من أزاله كل التعديات على الأراضي الزراعية ومخالفات البناء وإصدار قرار عسكري لمعاقبتهم وهذا بدأ بالفعل أثناء توليه.وتمليك التجار في سوق 6 أكتوبر محلاتهم ، وإصدار قرار بإزالة التعديات علي
الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالمحافظات وزيادة معاش التضامن ١٥%.. وإضافة ٣٥٠ ألف أسرة وتطبيق القانون الجديد فورا وعمل لجنة تقصي الحقائق لتحقيق في أحداث موقعة الجمل مع تحقيقات النائب العام وظهرت نتائجها أمام الرأي العام،وإصدار قانون المعاشات لأسر الشهداء ومن ليس في الحكومة وليس له معاش يأخذ50 ألف جنية , وتكليف المحافظين بإطلاق أسماء ثورة 25 يناير على الشوارع التي يقطنوا بها تكريما لهم ،وأعلن عن تشكيل لجنه لإدارة المشروعات من خلال برنامج لتوفير فرص عمل وإعطاء الأولوية للمشروعات التي تنعكس على المواطن ،وتنفيذ أحكام قضائية امتنع النظام السابق عن تنفيذها مثل إلغاء الحرس الجامعي و قامت حكومة شفيق بطلب كل من معه حكم قضائي بالتوجه للجهات المعنية لتنفيذ الحكم ، وإنشاء وزارة خاصة بالبحث العلمي فقط بدل وزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي كان لا تهتم بالتعليم العالي ولا البحث العالي.وإنشاء وزارة للمصريين بالخارج بعيدا عن مهام وزارة الخارجيةومنع المسؤلين السابقين من السفر, والتحقيق عن طريق جهاز الكسب غيرالمشروع وفتح ملفات الفساد والقبض على وزير الداخلية حبيب العادلى واحمد عزوزهير جرانة والمغربي.،و مشروع ممر التنمية الذي اجتمع الفريق مع د. فاروق الباز لعرضه في مجلس. الوزراء لمناقشة سبل تنفيذ مشروعة القومي ، وقراره الجريء الذي انصف به مهمشين المجتمع بتعيين العمالة المؤقتة ليس مثل اليوم يتم تصفية الموظفين ،وانجازات أخري كثيرة وقت توليه وزارة الطيران المدني و من قبلها قائدًا للقوات الجوية واستمر في هذا المنصب مدة 6 سنوات، وهي تعتبر أطول فترة لقائد القوات الجوية في مصر .
حاول البعض استبعاده من الترشح كمستقل لانتخابات الرئاسة المصرية 2012،حيث ان لجنة الانتخابات استبعدته بموجب قانون مباشرة الحقوق السياسية المعروف باسم قانون العزل السياسي الذي صدّق عليه المجلس العسكري يوم 24 أبريل 2012،وكنه كمقاتل طعن أمام اللجنة على القانون مستنداً إلى أن القانون الجديد غير دستوري وتمت أعادته بعد يومين ،ومرة أخري تم الضغط عليه من المجلس العسكري للموافقة علي اعلان خساراته الانتخابات بعد خوض جولة الإعادة أمام محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين ،رغم علم الكثير حقيقة أنه الفائز فعليا، لأن انصار الأخير هددوا بالحرب الأهلية و حرق البلاد ان لم يعلن فوز مرشحهم ، ثم اتجه بعدها مباشرة إلى الإمارات ليشغل منصب المستشار السياسي لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي أعتقد الكثير بعودة أحمد شفيق إلي مصر ولكنه فوجيء بتعدد القضايا المحركة ضده و تشيلحه أمام الرأي العام كما يتم الفعل معه الآن بعد أن أقر بمصرية الجزيرتين ، وروج الكثير أن زبانية السلطة تضعه في منفي بالآمارات !
الرئيس يمارس حكمه بالشرف و الزبانية تشلح المعارضين
عرف عن الرئيس السيسي الأخلاق الدمثة و الشرف و قد تضمن كلماته حث الجميع علي التحلي بالشرف حتي في الحروب في وقت عز فيه الشرف ، و لكن دأب مريدي السلطة من المنافقين وهم كلاب مسعورة تنهش و تشلح كل من يجرؤ علي رأي مختلف وهي نفس الوجوه او ابناؤهم التي والت مبارك ثم مرسي ثم الآن السيسي و الدليل العملي رجل الأعمال أ.أ.هـ الذي كان يمول السلطة في العصور الثلاثة و يتقرب منهم و يمول اللجان الالكترونية و موظفين في جهات سيادية لنهش المعارض .
يقوم بعض الاعلاميين الممولين أو من لهم مصالح مع موظفي الجهات السيادية السالف ذكرهم من يكونوا ملكية أكثر من الملك ، سواء تلك المصالح منفعة أو حماية أو قريب لهم بها ، بأكبر حملات اعلامية في وسائل الاعلام أو المواقع الالكترونية لتشليح كل معارض أو مطالب بحقه .
قاموا بتشليح رؤوساء أحزاب و ليس برئيس حزب الوفد أو حزب المصريين الأحرار بمثال بعيد ،و قاموا بتشليح شيخ الأزهر و العاملين فيه ليخضع و يسير علي هواهم ،و قاموا بتشليح نواب برلمان لمجرد المعارضة و طردوا كثير منهم رغم أن الشعب من انتخبهم ، وقاموا بتشليح قضاة عندما صدرت أحكام علي غير هواهم ، وقاموا بتشليح النقابات المهنية و المنتسبين اليها من اطباء و محامين و مهندسين للخضوع الكامل و عدم التفاعل مع القضايا المجتمعية و المهنية ، وقاموا بتشليح الباعة و السائقين و امناء الشرطة للسيطرة عليهم و فك تجمعاتهم و تشليح غلابة الشعب بالأسعار .
أن ماتفعله تلك الذئاب المسعورة يسيء للرئيس كمافعلت مراكز القوي أيام الرؤوساء السابقين و كانوا السبب الرئيسي في سقوطهم دون قدرة منهم علي حمايتهم من الناس .
وما يحدث من هجوم حاشد الآن علي الفريق أحمد شفيق تكرار لما يفعله أردوغان وزبانيته في تركيا بتشليح قواد الجيش و فعله الملك فؤاد وحاشيته مع سعد زغلول بعد وطنيته و إخلاصه وشغله منصب رئاسة الوزراء ومنصب رئيس مجلس الامة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق