الاثنين، 1 فبراير 2016

المرأة التي أسقطت زعيم أكبر عصابة للمخدرات في العالم

لم يكن يخطر على بال " إل شابو" أحد أكبر تجار المخدرات العتاه.. أنه سيسقط فى يد البوليس بسبب إمرأة كان مولعا بها.. إذ يبدو أن عملية القبض على أكبر تاجر مخدرات في العالم كانت  تحمل في طياتها تفاصيل 

مثيرة.. فعبر تتبع برامج التراسل الهاتفي لخواكين جوسمان الملقب بـ" إل شابو"، اكتشفت السلطات المكسيكية ولعه بالممثلة المكسيكية كيت ديل كاستيلو التي بسببها خفف من حذره، مما أوقعه في يد العدالة مرة أخرى.
وكان قد ألقي القبض على إل شابو (57 عاما) في مدينة لوس موتشيس الشمالية منذ أيام بعد 6 أشهر من هروبه الثاني من السجن عبر نفق في زنزانته والتى عاد إليها.
وقالت السلطات المكسيكية – وفقا لسكاى نيوز - إنها اعترضت سلسلة من المحادثات عبر الرسائل الفورية توسطت خلالها كاستيلو (43 عاما) لعقد اجتماع سري بين إل شابو والممثل الأميركي شون بن في أكتوبر الماضى ، مما ساعد السلطات على تعقب زعيم تهريب المخدرات.
وقال مسؤول حكومي رفيع -رفض نشر اسمه- إن أحد الأسباب التي دعت إل شابو لأن يترك معقله في جبال سييرا مادري بولاية سينالوا المكسيكية وأن يذهب إلى لوس موتشيس، هو تشوقه لتحديد اجتماع ثان مع الممثلة التي تقيم في لوس أنجلوس.
وبحسب الرسائل المتبادلة التي نشرت نصها  صحيفة (ميلينيو) نصها  كتب "إل شابو"سأعتني بك أكثر من عيني".. وردت كاستيلو قائلة "مشاعري تأثرت. . فلم يعتن بي أحد من قبل".
وقال المسؤول الحكومي إن الرسائل صحيحة وإن إل شابو "كان مولعا بقدر ما" بالممثلة التي قادته إلى العودة للسجن.
ولكن  ديل كاستيلو الممثلة المكسيكية  التى اكتسبت شهرة في هوليوود، تقدمت بالشكر لمن دعموها وكتبت على تويتر "لا يدهشني ان كثيرين اختاروا اختلاق أمور يظنون انها قصصا جيدة وهي ليست حقيقية".. ووعدت بالكشف عن رواياتها بشأن الأمر في الوقت المناسب.
وقالت الصحيفة إن بعضا من الرسائل نقلت من هاتف تم تعقبه يستخدمه أحد محامي إل شابو.. على حين أنكر آخر من محامييه  التقارير بشأن التقارب بين الممثلة وموكله مجرد "تكهنات".

ليست هناك تعليقات: