الجمعة، 25 ديسمبر 2015

جريمة مروّعة في لبنان : هكذا قتلت العروس الفاتنة "غزل" في البقاع


 غزل أ. ب، اسم جديد يضاف الى ما سبقه من ضحايا العنف الجسدي. عنف تجلى بكدمات وبقع ارتسمت على ايدي ورقبة ومختلف انحاء جسم القتيلة التي لم تكمل ربيعها العشرين.
 عُثر على المدعوة غزل ب. زوجة المدعو روني ش. (مواليد 1996) لبنانية جثة داخل منزلها الزوجي في بلدة قب الياس، ولم تعرف أسباب الوفاة بعد، بحسب ما أفاد مراسل "لبنان 24" في البقاع في لبنان .

وتمّ تكليف مكتب الحوادث في زحلة بإجراء الكشف ويقوم الطبيب الشرعي بمعاينة الجثة لمعرفة أسباب الوفاة.
ولاحقًا، أفادت المصادر أنّ زوجها سلّم نفسه إلى مخفر شتورة، حيث تجري التحقيقات.
وبحسب "المستقبل"، فقد حضر الطبيب الشرعي إلى المنزل وعاين الجثة، قائلًا إنها قضت إثر الضرب بآلات حادة وأخرى زجاجيّة، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مستشفى البقاع.

قضت غزل في منزلها في قب الياس بعدما تلقت ضربا مبرحا حتى الموت، أما الجاني فهو زوجها روني ف. ش، علما أن القاتل اقدم على جريمته وهو بكامل قواه العقلية كما انه لم يكمل العشرين من عمره أيضا.
ارتبط روني بغزل منذ نحو الستة اشهر وكانت علاقتهما طبيعية وعادية وهادئة بحسب ما يقول الجيران والاقارب والعارفين.
قتلت غزل لأنها أرادت أن تكمل تعليمها الجامعي في دمشق مما ولد "شجارا عائليا" بسبب رفض روني الأمر بشدة، ووقعت بعدها مشادات كلامية كالتي تقع بين أي زوجين. لكن القاتل لم يتحمل رفض زوجته الإنصياع لأوامره ما دفعه الى فقدان أعصابه وأقدم على ضرب زوجته بكثير من العنف وبيديه مع تعذيبها، وهذا ما ظهر من خلال الكدمات وأثار الضرب التي إرتسمت بشكل واضح على يديها ورقبتها.
وحاولت القتيلة الإستغاثة، فصرخت ولكن صراخها لم يصل الى مسامع أحد. يقول الجاني إنه حاول إسكاتها عبر ضربها إلا أنه وخوفا من الفضحية أقدم على خنقها ليسكتها فأحكم يديه على رقبة زوجته حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
خرج روني من منزله وترك خلفه زوجته جثة هامدة لتكتشف جريمته قبل ظهر الأربعاء الماضي من قبل والده الذي استغرب غياب الزوجين فصعد الى الشقة ليجد غزل مرمية على الأرض جثة هامدة بلا حراك. إتصل بقوى الأمن الداخلي التي حضرت والأدلة الجنائية، وكان الجاني قد فرّ هاربا قبل أن يعود بعد ساعتين على اكتشاف جريمته الى تسليم نفسه لفصيلة درك شتورة. وفي التحقيق الأولي أصر على أنّ القتل أتى على خلفية شجار هو الأول من نوعه بين الإثنين.
(السفير)

ليست هناك تعليقات: