الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

موقع أمريكى يكذب شركة الخطوط الجوية الروسية.. دايلى بيست: الطائرة تعرضت لـ"انفجار نظيف" دون نيران ناتجة عن خلل هيكلى مفاجئ.. سلامة بعض أجزاء الحطام تؤكد عدم تفجير الطائرة بقنبلة أو صاروخ


هاجم موقع "دايلى بيست" الأمريكى شركة "متروجيت" الروسية المالكة للطائرة التى سقطت وتحطمت فى شبه جزيرة سيناء يوم السبت الماضى. وقال الموقع تحت عنوان "لا تصدقوا العذر الجديد لشركة الخطوط الجوية الروسية" 
إن انفجارا على الأرجح تسبب فى سقوط الطائرة، لكنه ليس بقنبلة وليس بصاروخ كما تقول الشركة، وإنما ناتج عن خلل مفاجئ وهو ما يؤكده الوضع الذى عثر على حطام الطائرة فيه. انفصال الذيل عن جسم الطائرة وذكر الموقع أن الشركة تصر على أن إجراءات السلامة والصيانة الخاصة بها لا يمكن أن تكون سببا فى الحادث، إلا أنها لا تنكر أن الطائرة قد تفككت فى الجو على ارتفاع 31 ألف قدم. وبدلا من ذلك تقول الشركة إنها لا تعتقد أن مشكلة فنية قد حدثت، وهو ما قد يحملها المسئولية. ويوضح الموقع أن صورا جديدا من موقع الحادث تؤكد أن ثلاثة أميال تفصل بين الجزء الأساسى للحطام ومنطقة الذيل. كما أظهرت الصور التى عرضتها روسيا اليوم أن جناحى الطائرة سليمان، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن الذيل كان مفصولا عن باقى الطائرة عند النقطة التى تفككت فيها وسقطت أجزائها. وكل هذا حدث فى 25 ثانية، حيث كان مصير الطائرة أيرباص A320 سريعا للغاية، وفقا للبيان التى كشف عنه موقع فلايت رادار 24. ويشير الحطام الأساسى إلى أدلة اشتعال نيران به بسبب الوقود الموجود فى الخزانات الرئيسيةـ لكن لم يتحدد بعد ما إذا كانت النيران قد اشتعلت فيه فى الجو أم على الأرض، إلا أن الجزء الخاص بالذيل لم تظهر به آثار نيران أو دخان. انفجار بسبب ضغط هائل وقد تكون هذه الفكرة الأكثر أهمية فيما يتعلق بتفكك الطائرة. فلو أن قنبلة أو أى جهاز تفجير ناسف آخر استهدف جسم الطائرة لكن ترك آثارا بوجود نيران واحتراق الحطام. ومن ثم، فإن كلمة انفجار مربكة.. ويرجح الموقع أن تكون الطائرة تعرضت لانفجار من الضغط الهائل الناجم عن خلل هيكلى مفاجئ سمح للهواء المضغوط فى مقصورة الطائرة بالهروب فى صورة انفجار، وهو ما يصفه بالانفجار النظيف الذى لا يترك آثار حريق لكنه قاتل بنفس درجة الانفجار العادى. ولفت الموقع إلى أن أسوأ حادث طائرة فى التاريخ وقع عام 1985 سببه انفجار الضغط الهائل لطائرة بوينج تديرها شركة يابانية، لكن فى تلك الحالة لم تتفكك الطائرة فى الجو، بل ظلت تحلق لحوالى 32 دقيقة أخرى حتى فقد الطيارون السيطرة عليها وتحطمت فى النهاية بعد ارتطامها بمنطقة جبلية، مما أدى إلى مقتل 520 شخصا كانوا على متنها.


ليست هناك تعليقات: