الجمعة، 9 أكتوبر 2015

في منفضة شفتيّ الباليتين الشاعرة نيلا غسان النجار .. شعر و سيرة ذاتية للشاعرة توائم نزار قباني



إني أحق نساء الأرض فيك ..

رغم أنف هجرك المؤلم و صمتك الموجع

لن أغني لسواك ..

و لن يتراقص حرفاً على مسرح أناملي

إن مال خصره النحيل لسواك

و سأحبك تماماً كما هو الحب ..

حين تحترق أنفاسك ..

في منفضة شفتيّ الباليتين

و تتبخر سحب دخانك ..

أمام شبورة أنفاسي

لكن فلتُتمم غيابك ..

فإني أعلم يقيناً يا سيد الحرائق ..

أن الولوج في رفات امرأة

أشهى من العبور بين قصائدها

و أن تضحيات امرأة مثلي ..

لن تُغنيك عن عطشٍ أو جوع
 الشاعرة السورية نيلا غسان النجار
* كل قصيدة بالنسبة لي هي حالة مخاض أحيا لحظاته أستشعر الإلهام بتودد
* مواقع التواصل الاجتماعي من أهم مصادر المعرفة بحياتنا المعاصرة
* الأدب والإعلام وجهان لعملة واحدة

من الشاعرات الشابات اللواتي رسمن طريقهن من خلال حب المطالعة والقراءة والتثقيف الذاتي ، تسعى لإيصال صوتها للناس من خلال ما يخطه قلمها من شعر ونثر بالفصحى والعامية. الشعر عندها لا يحتاج لشهادات بل هو موهبة بالمقام الأول.

 سيرة ذاتية:
الشاعرة نيلا غسان النجار من مواليد حمص 1988 ، تعيش الآن في لبنان ،صدر لها ديوان  بعنوان ( خيال .. و امرأة عاقر ) كما نشرت لها مجلة روتانا قصيدة بعنوان ( سيدي الغائب ) ونشرت لها أيضا عدة مجلات الكترونية نشرت لي قصائد عديدة بالشعر الفصيح وفي رصيدها _ ما لا يقل عن مئة قصيدة ما بين الشعر الحر ( الحديث ) و النثر .. و بعض التجارب في القصائد الغنائية أو العامية.


ليست هناك تعليقات: