إني أحق نساء الأرض
فيك ..
رغم أنف هجرك المؤلم
و صمتك الموجع
لن أغني لسواك
..
و لن يتراقص حرفاً
على مسرح أناملي
إن مال خصره النحيل
لسواك
و سأحبك تماماً
كما هو الحب ..
حين تحترق أنفاسك
..
في منفضة شفتيّ
الباليتين
و تتبخر سحب دخانك
..
أمام شبورة أنفاسي
لكن فلتُتمم غيابك
..
فإني أعلم يقيناً
يا سيد الحرائق ..
أن الولوج في رفات
امرأة
أشهى من العبور
بين قصائدها
و أن تضحيات امرأة
مثلي ..
لن تُغنيك عن عطشٍ
أو جوع
الشاعرة السورية نيلا غسان النجار
* كل قصيدة بالنسبة لي هي حالة مخاض أحيا لحظاته أستشعر الإلهام بتودد
* مواقع التواصل الاجتماعي من أهم مصادر المعرفة بحياتنا المعاصرة
* الأدب والإعلام وجهان لعملة واحدة
من الشاعرات الشابات اللواتي رسمن طريقهن من خلال حب المطالعة والقراءة والتثقيف الذاتي ، تسعى لإيصال صوتها للناس من خلال ما يخطه قلمها من شعر ونثر بالفصحى والعامية. الشعر عندها لا يحتاج لشهادات بل هو موهبة بالمقام الأول.
* كل قصيدة بالنسبة لي هي حالة مخاض أحيا لحظاته أستشعر الإلهام بتودد
* مواقع التواصل الاجتماعي من أهم مصادر المعرفة بحياتنا المعاصرة
* الأدب والإعلام وجهان لعملة واحدة
من الشاعرات الشابات اللواتي رسمن طريقهن من خلال حب المطالعة والقراءة والتثقيف الذاتي ، تسعى لإيصال صوتها للناس من خلال ما يخطه قلمها من شعر ونثر بالفصحى والعامية. الشعر عندها لا يحتاج لشهادات بل هو موهبة بالمقام الأول.
سيرة ذاتية:
الشاعرة نيلا غسان النجار من مواليد حمص 1988 ، تعيش الآن في لبنان ،صدر لها ديوان بعنوان ( خيال .. و امرأة عاقر ) كما نشرت لها مجلة روتانا قصيدة بعنوان ( سيدي الغائب ) ونشرت لها أيضا عدة مجلات الكترونية نشرت لي قصائد عديدة بالشعر الفصيح وفي رصيدها _ ما لا يقل عن مئة قصيدة ما بين الشعر الحر ( الحديث ) و النثر .. و بعض التجارب في القصائد الغنائية أو العامية.
الشاعرة نيلا غسان النجار من مواليد حمص 1988 ، تعيش الآن في لبنان ،صدر لها ديوان بعنوان ( خيال .. و امرأة عاقر ) كما نشرت لها مجلة روتانا قصيدة بعنوان ( سيدي الغائب ) ونشرت لها أيضا عدة مجلات الكترونية نشرت لي قصائد عديدة بالشعر الفصيح وفي رصيدها _ ما لا يقل عن مئة قصيدة ما بين الشعر الحر ( الحديث ) و النثر .. و بعض التجارب في القصائد الغنائية أو العامية.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق