وفقاً للتحليل النفسي، فإن انعكاسات الضعف الجنسي تكون إما بالإيمان والتسليم
بالأمر الواقع، وإما بمحاولة الإثبات للنفس بالمقدرة، وذلك عبر تعدد العلاقات النسائية
من ناحية الشكل دون الجوهر، للادعاء أمام الجميع بأنه رمز الرجولة والفحولة .
وفي مصر ودول كثيرة من دول في العالم يرتبط العجز الجنسي و في القدرات
الشخصية لزعماء بين الناس فشلوا في تحقيق
إدعاءاتهم بالقدرة علي تحقيق مصالح الناس وخطاباتهم العاطفية لهم و ترجمتها إلي
انجازات حقيقة في الواقع ، بادعاء و خلق صورة عامة عن فحولة ورجولة كاذبة تجذب
النساء ، و كأنهن فراشات جميلة تتجمع حول مصباح مضاء بطريقة الكترونية مصطنعة
بطريقة سوقية سيئة ، و مصير الجميع في
النهاية الاحتراق .
وكأنهم يجسدون تعريف اينشتين للغباء هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات
مع انتظار نتائج مختلفة.
و يحققون أوهام الطاغية بـينيتـو موسولينى، صاحب
هذه المقولة: الشعوب كالنساء لا تقع إلا فــى غـــرام الرجل القوى. بـينيتـو موسولينى،
بالمــناســبة أيضاً هو صــاحــب تلك المــقـولة الصــادمة الأخرى: الديمقراطية تصلح
بالكاد، عندما يتعلق الأمر باختيار المكان الأنسب لوضع نافورة القرية. انتهى معـلقاً
من قدميه مع آخــر عشيقاته كلارا على أسوار ميلانو، أثناء محاولته الهروب بعد أن ثار
ضده الإيطاليون. كلارا، كما تحكى صديقتها المقربة باتريشيا كوستيللو، اعتادت الشكوى
من الجوع الجنسى مع رجــل يكبرها بأكثـر من ثلاثين عـاماً. كاتب إيطاليا الشهير ألبرتو
مورافيا قال عنه: كان من فرط النرجسيةـ لا يضاجع إلا نفسـه .
وعي الشعب المصري
انتي قبلات سياسية
وعي الشعب المصري
قد يخدره الوعود و القوة الناعمة الكاذبة لكنه في النهاية لا يقنعه و لا يقوده الا
الانجازات علي الأرض فهو مضاد وانتي فيروس ضد الخداع السياسي بالقبلات .
وهناك نكتة مصرية
متداولة ان زعيم و رئيس مصري يخطب في الجمهور و كلما صرح بانجاز وهمي بصوته الناعم
التمثيلي يقوم أحد الجمهور بإرسال قبلة له عبر الهواء ، و حينما أمر الزعيم بالقبض
عليه واحضاره ، استفسر منه الزعيم عن معني تلك القبلات ؟! أجابه الرجل ( سيدي هو لا
يوجد جماع جنسي من غير قبلات !)
القوة الناعمة
الظالمة و الكاذبة نهايتها القتل بالقبقاب
في الحمام !
أن القوة الناعمة و
اللعب بـ و علي مشاعر النساء و الناس ثم قتلهم بسم الحية الناعمة ينتهي في النهاية بالضرب بالقبقاب كما حدث في العصر
المملوكي الذي ساده عساكر ظالمين ، حيث قامت شجرة الدر بقتل زوجها و القائد
المملوكي الملك المعز و الذي جعلته ملكا علي مصر فدعته ذات يوم واستقبلته بصدرٍ رحب
وبشاشة ، حتى شعر بالطمأنينة ودخل الحمام، وأنقض عليه خمسة من غلمانها الأقوياء وضربوه
بالقبقاب إلى أن مات، ثم أذيع بأن الملك المعز توفي فجأة .
طغاة و عساكر مماليك
دولة المماليك بشقيها،
البحرية وخليفتها البُرجية ، كان المماليك طائفة من الرقيق، تم شراؤهم بالمال بهدف
تطعيم الجيوش تمت تربيتهم وسط نظام عسكري صارم ليجيدوا فنون الحرب، وكان لكل مملوك
"أستاذ" هو سيده وقائده الذي يبذل نفسه من أجله، بدءوا في التدرج في المناصب،
وعاشوا في مصر كطائفة منفصلة عما حولها، واحتفظوا بشخصيتهم، ولم يختلطوا بالمصريين،
وأُطلق عليهم "المماليك البحرية" لأنهم كانوا يسكنون جزيرة الروضة في بحر
النيل، وقد كُثر عدد المماليك وزادت قوتهم لتتكون منهم طبقة خاصة تتقلد المناصب المهمة،
خاصة في أواخر الدولة الأيوبية، التي انتهت بالسلطان نجم الدين أيوب.
وكان تفشي الظلم في الدولة المملوكية ورغبة أهل الشام
ومصر في التخلص من هذا الظلم، هو ما دفع قُضاة المذاهب الأربعة والأشراف لكتابة عريضة
نيابة عن الجميع يخاطبون فيها سليم الأول سُلطان الدولة العُثمانية يدعونه فيها للقدوم
إلى بلادهم، ورفع ظلم المماليك الذي يخالفون الشرع ، و عندما دخلت جيوش سليم الأول
مصرو انتهت دولة المماليك، تبقى منهم من انخرط داخل نظام الحُكم الجديد، فكانوا جُباة
للضرائب، واليد الباطشة التي يستخدمها الوالي العُثماني للسيطرة على المصريين، وانتهى
وجود المماليك تمامًا على يد محمد علي باشا، عندما قام بتصفيتهم جميعًا في مذبحة القلعة.
ثم بدأت ظلم و مذابح
عساكرالعثمانيين فى مصر.. قتلوا 10 آلاف من عوام المصريين فى يوم واحد وعرّوا الناس
فى الشوارع.. أطعموا الغلال لخيولهم وسرقوا الدجاج والأغنام من الفلاحين وفرضوا الإتاوات
فجاع الناس
ويصف المؤرخ المصرى
ما وقع للمحروسة بعد سقوط القاهرة: «أن ابن عثمان انتهك حرمة مصر وما خرج منها حتى
غنم أموالهم وقتل أبطالها ويتم أطفالها وأسر رجالها وبدد أحوالها. ويقص ابن إياس فى
الجزء الخامس من كتابه الذى يشبه اليوميات، أن سليم خان، الامبراطور التركى، الذى اقتحم
القاهرة، كان رجلا سيئ الخلق سفاكا للدماء شديد الغضب، وروى عنه أنه قال: «إذا دخلت
مصر أحرق بيوتها قاطبة وألعب فى أهلها بالسيف».
ولم يظهر من آل عثمان
ومن عسكره ما يدل على دفاعهم عن الدين الإسلامى، فعسكره كما يصفهم ابن إياس كان عندهم
«قلة دين يجاهرون بشرب الخمور فى الأسواق بين الناس، ولما جاء عليهم شهر رمضان فكان
غالبهم لا يصوم ولا يصلى فى الجوامع ولا صلاة الجمعة إلا قليل منهم، ولم يكن عندهم
أدب ولا حشمة». ويروى المؤرخ المصرى آيات وقصص الظلم الذى وقع وأصاب المصريين من العثمانيين
فى مواضع عدة من كتابه، حيث وصل الأمر إلى سقوط 10 آلاف من عوام المصريين قتلى فى يوم
واحد، وحسب وصف ابن إياس لهذا اليوم المشئوم «فالعثمانية طفشت فى العوام والغلمان والزعر
ولعبوا فيهم بالسيف وراح الصالح بالطالح، وربما عوقب من لا جنى، فصارت جثثهم مرمية
على
ويروى المؤرخ المصرى
رواية أخرى للاستعباد الذى كان يقوم به الأتراك للمصريين، فحسب ما ورد فى بدائع الزهور:
«فى يوم اضطربت أحوال القاهرة، وصارت أرباب الأدراك (الدرك) تقف على أبواب المدينة
ويمسكون الناس من رئيس ووضيع ويضعونهم فى الحبال حتى من يلوح لهم من القضاة والشهود،
وما يعلم ما يصنع بهم، فلما طلعوا بهم إلى القلعة أسفرت تلك الوقعة على أنهم جمعوا
الناس حتى يسحبوا المكاحل النحاس الكبار التى كانت بالقلعة، وينزلوا بها إلى شاطئ البحر..
وقاسى الناس فى سحبها غاية المشقة وحصل لهم بهدلة من الضرب والسك وخطف العمائم.. وصاروا
يربطون الرجال بالحبال فى رقابهم ويسوقونهم بالضرب الشديد على ظهورهم».
هكذا عامل عساكرالعثمانيون،
المصريين، ولم يكتف الأمر بذلك بل قاموابأ عمال نهب وسلب وتخريب، لا تكفى هذه المساحة
ذكرها، لتضيق الأقوات على الشعب المصرى وتحل به المجاعة، وكما يورد ابن إياس فإنه
«شحت الغلال من القاهرة وسبب هذا أن العثمانية لما دخلوا القاهرة نهبوا المغل الذى
كان فى الشون وأطعموه لخيولهم»، وفى موضع آخر «أنهم سرقوا دجاج الفلاحين وأغنامهم وأوزهم،
ثم دخلوا إلى الطواحين وأخذوا ما فيها من البغال والأكاديش وأخذوا عدة جمال من جمال
السقايين، وصارت العثمانية تنهب ما يلوح لهم من القماش وغير ذلك، واستمر النهب عمالا
فى ذلك اليوم إلى بعد المغرب، وتوجهوا الى شون القمح التى فى مصر وبولاق ونهبوها».
ويروى ابن إياس فى موضع آخر أن «جماعة من العثمانية صاروا يمسكون أولاد الناس من الطرقات
ويقولون لهن أنتم جراكسة فيشهدون عندهم الناس أنهم ما هم من المماليك فيقولون لهم:
اشتروا أنفسكم من القتل فيأخذون منهم حسبما يختارون من المبلغ، وصار أهل مصر تحت أسرهم..
فانفتحت للعثمانية كنوز الأرض بمصر من نهب وقماش وسلاح وخيول وبغال وجوارى وعبيد وغير
ذلك من كل شىء فاخر». ووصل الحال بالعثمانية لفرض غرامات على الزواج والطلاق «فصار
الذى يتزوج أو يطلق تقع غرامته نحو أربعة أشرفية، فامتنع الزواج والطلاق فى تلك الأيام،
وبطلت سنة النكاح والأمر لله فى ذلك». ويورد ابن إياس رواية أخرى «أنه أشيع أن ابن
عثمان خرج من مصر وبصبحته ألف جمل محملة ما بين ذهب وفضة، هذا خارج عن ما غنمه من التحف
والسلاح والصينى والنحاس والخيول والبغال والحمير وغير ذلك حتى نقل منها الرخام الفاخر
وأخذ منها من كل شىء أحسن، ما لا فرح به آباؤه ولا أجداده من قبل أبدا، وكذلك ما غنمه
وزراؤه من الأموال وكذلك عسكره، فإنه غنم من النهب مالا يحصر». هكذا كانت حال المصريين،
بينما كان سليم الأول السلطان العثمانى فى القلعة محتجبا عن الناس.
يقول ابن إياس:
«إن ابن عثمان احتجب عن الناس ولم يظهر لأحد وحكم بين الناس، ينصف الظالم من المظلوم،
بل كان يحدث منه ومن وزرائه كل يوم مظلمة من قتل وأخذ أموال الناس بغير حق، ولأنه كان
يشاع العدل الزائد عن ولاد ابن عثمان وهم فى بلادهم قبل أن يدخل سليم شاه لمصر، فلم
يظهر لهذا الكلام نتيجة»، وفى موضع آخر يروى ابن إياس أن سليم «كان مشغولا بلذته وسكره
وإقامته بين الصبيان والمرد.. وما كان له أمان إذا أعطاه لأحد من الناس وليس له قول
ولا فعل وكلامه ناقص.
فحولة ملك كاذبة
أحاط الملك فاروق
نفسه بالنساء و إدعي فحولة كاذبة ، وبعد الأزمات الزوجية المتلاحقة مع زوجته و
حبيبته فريدة انكسر فاروق..فقد كانت فريدة
– واسمها الحقيقي صافيناز ذو الفقار- حبه الأول والأخير..تزوجها وعمره 18 سنة في
20 يناير كانون ثانٍ عام 1938، وأنجبت له ثلاث بنات: فريال (17 نوفمبر تشرين ثانٍ
1938) وفوزية (7 أبريل نيسان 1940) وفادية (15 ديسمبر كانون أول 1943).. ولم تنجب ولي
العهد، فبدأت المتاعب بينهما في الظهور على السطح بعد أن كانت مقصورة على غرفة النوم
في غرفة النوم، كانت
فريدة تدرك أن زوجها "رجل غير طبيعي"..علماً بأنه في اليوم الواحد
"كان يتناول كميات كبيرة من اللحوم والعصائر والفطائر والمياه والمحار تكفي عشرة
أشخاص، وكان المحار يأتي إليه خصيصاً من كوبنهاغن أسبوعياً" لارتباطه بتوليد قوة
جنسية كان في حاجة إليها..والغريب أن فاروق الذي لم يكن يشرب الخمر -على عكس ما هو
شائع- دأب على التظاهر بتناولها والتفاخر بالكلام عن أنواعها..مع أنه اقتصر الملك في
شرابه على العصائر، وبخاصة عصير البرتقال، وكذلك البيبسي كولا التى فضلها لارتباطه
مع شركتها بمصلحة مالية، وأيضا دخَّن سيجار هافانا
والأمر نفسه ينطبق على
النساء
فعلى عكس ما هو معروف
لم يكن قادراً على تذوق النساء، فعوض ذلك بالتهام الطعام ولعب القمار وسرقة الأشياء
الثمينة وخطف النساء من أصدقائه..فقط الخطف
وحين كانت الملكة فريدة
تقيم بعض الحفلات تدعو فيها زوجات السفراء وزوجات السفراء وكرائم السيدات المصريات،
كان الملك فاروق يقف في النافذة يراقب هؤلاء السيدات، وأحياناً كان يتلصص من ثقب الباب
أو يطل من الباب الموارب، وكثيراً ما بدأ علاقاته بهذا الأسلوب
وقد أحاطت بفاروق أجمل
النساء، لكنه اكتفى بذلك المظهر الخادع دون أن يقيم علاقاتٍ جنسية معهن..وكان السبب
فسيولوجياً، وأثبتته التقارير الطبية، وسط فشل محاولات علاجه، وتعلق بضعفٍ هرموني وخمول
غدد معينة جعلته يفتقد مقومات الفحولة، "حتى إنه كانت هناك فكرةٌ لإجراء عملية
تنشيط لهذه الغدد الخاملة"..وهو ما سجلته الوثائق البريطانية التي نشرتها الدكتورة
لطيفة سالم في كتابها عنه "فاروق وسقوط الملكية في مصر" الذي أشارت فيه إلى
أن الأطباء أرجعوا ذلك الخلل إلى ما قبل زواج فاروق من فريدة واستمر معه
وفي إحدى الوثائق البريطانية
نطالع حواراً بين رئيس الوزراء حسين سري والسفير البريطاني سير مايلز لامبسون – الذي
أصبح لورد كيلرن- يكشف ذلك بوضوح:
"سري: لقد تأكدت
من مصادري الخاصة أن الملك لا يذهب مع النساء إلى آخر المطاف
لامبسون: أعرف ذلك،
وأعرف أن زوجته الملكة فريدة أخطرته بعد عيد ميلاد الأميرة الأخيرة أنه إذا اقترب منها
كزوج فإنها ستستقبله كمتطفل
سري: وقبل الولادة لفظته
لامبسون: ولكن.. كيف أنجب بناته؟
سري: إنه ليس عقيماً
ولكنه يفتقد مقومات الشباب
لامبسون: هذا أمرٌ خطير
ولا يستبعد أن يؤثر على عقله
سري: والحل؟
لامبسون: سأطلب من حكومتي
الاتصال بالدكتور ب. هنري الذي سبق الكشف عليه عندما كان في لندن لنعرف حالته بدقة"
غير أن فاروق واصل حياته
العابثة وعمد إلى الإبقاء على "صورته" التي تخالف حقيقة أمره، مما زاد الوضع
سوءاً بينه وبين فريدة .
فخ الفحولة الكاذب
لزعماء تسيدوا العالم !
الإسـكـندر الأكــبـر بجلالة قدره، لم ينج من هذا الفــخ الرهيب. فلقد أصابته فى الصغر خيانات أمــه الشابة اللعوب المتكررة لأبيه بعقدة جنسية لم يستطع أبداً تجاوزها. سائر النساء اللائى ارتبط بـهــن كن على الدوام من أسيراته الخاضعات لإرادته المطلقة، على أساس أنه الطرف المنتصر. ليس من بينهن مـن اخترنه اسـتجـابة لنداء القلب. كان لا يحب السيدات اللائى يقابلهن فـى الحفــلات الصــاخبة التى لا يستطيع الحياة بدونها. فقط السبايا اللاتى يقعن بين يديه بقوة السلاح، كما حدث مراراً، لعل أشهرها كانت مع امرأة داريو كسرى الفرس التى عاملها باستمرار كعاهرة التقطها من إحدى الحانات.كثيرون من مؤرخى عصره يرون أن ولعه الهستيرى بشن الحروب على هذا النحو الذى لا يعرف الهدنة ليس إلا نوعاً من التشويش اللاواعى على ما يعتصر فؤاده من ألم.العالم الإسبانى د. جريجوريو مرانيون، الحاصل على جائزة نوبل فى الطب، يرى أن نيرون لم يكن يعانى من البيرومانيا، أو الهوس الهستيرى بإشعال الحرائق فحسب، بل أيضاً بارتباط شــرطى بين إشعال الحرائق والجنس، وأنه عندما أمر بحرق روما، كان فى الواقــع يشعر أنه يغتصبها.
كاليجولا، القيصر الرومانى الغريب الأطــوار، أصدر مرسوماً إمبراطورياً بـأن تنشئ الدولة بيتاً لممارسة الدعارة يذهب دخله إلى الخزانة العامة، ولا تخلو الأنشطة المعروضة على الزبائن فــى أقســامه المخــتلفة من أنواع الشذوذ الأكثر تحدياً لتقاليد المجتمع الرومانى آنذاك. المرسوم الإمبراطورى يقضى بـأن يتواجد مـن يشغلون الوظائف العليا هناك مرتين فــى الأسبوع على الأقل، وأن يكــون على رأس هؤلاء جميعاً المحلفون من أعضاء مجلس الشيوخ والسادة الوزراء ومساعديهم وولاة الأقاليم. اعتاد أن يطلق تشـكـيلة مـتنوعـة مــن الأسمــاء النســائية المهــينة على المحلفين بمجلس الشيوخ. كما اعتاد أن يرأس هو شخصياً الاجتماعات بملابس امرأة. ولم يسـمح أبداً لمستشاريه أو أعضاء مجلس الشيوخ بمراجعة أسعار التذاكر الباهظــة التى فرضها نظـير الخــدمات المتمـيزة التى يقدمها إلى الشعب بيـت الدعارة الرسمى. وقد كان دائماً من أوائل المواظبين على حضور هذه التقــوص التى بدأت فعلياً فــى تقــويض أعمــدة الإمبراطــورية المترامــية الأطراف، مع انخراط قادة الجيش فى هذه التنويعات الجنسية المبتكرة. حتى يوليوس قيصر شخصياً، لم يسلم من ملاحظات بعض مؤرخيه، بما فى ذلك شيشيرون الذى علمه الخطابة. أشار معظمهم إلى أنه كان ميالاً إلى الصبايا الريفيات من البرابرة أو الجــبليات اللائى اتصفن بالتوحش، وأنهن كن يفتقرن إلى الأنوثة أو الرقة أو الجمال، أو حتى النظافة. كن قريبات الشبه للغاية مع الجنود الذين يقودهم فى ساحة القتال
هم في النهاية زعماء فقدوا قدرتهم
الجنسية و الانجازات علي أرض الواقع ثم يتباهون علينا بفحولة كاذبة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق