القبلة
كل منا بالتأكيد يتذكر القبلة الأولى بكل ما تنطوي عليه من تفاصيل،
مبهجة كانت أو محرجة. ومازال تبادل القبلات يلعب دوراً كبيراً في العلاقات الرومانسية
الحميمة.
القُبلة تلامس الشفاه بأي شيء. وتختلف دلالاتها
من ثقافة لأخرى اعتمادا على الثقافة والسياق. فالقبلة يمكن أن تعبر عن مشاعر الحب والعاطفة
والرومانسية والجذب الجنسي والمودة والاحترام والتحية والصداقة والسلام وأشياء أخرى
كثيرة. في بعض الحالات تعتبر القبلة أحد الطقوس الرسمية أو رمزية تشير إلى الإخلاص
والاحترام.
ويختلف ما تشير إليه باختلاف مكانها، فقبلة
الجَبين عنوان للسمو، وقبلة الوجنتين والخدود رمزاً للحنان والحب، وقبلة القدم رمز
للخضوع، وقبلة الأيدي رمز التقدير والاحترام.
ويحدث حرق للسعرات الحرارية أثناء التقبيل
بمعدل قد يصل إلى 2-3 سعراً حرارياً في الدقيقة، كما أنها تعمل على مضاعفة معدل الأيض
في الجسم. وهناك أنواع أخرى مثل قبلة العين وهي قبلة خفيفة ترمز للود والرفق، وقبلة
الأذن ولها مضمون جنسي. ومما يزيد القبلة عمقاً وقرباً للروح أداؤها والعينان مغمضتان.
أقدم الأدلة التي تثبت سلوك التقبيل تأتي
من نصوص الفيدا الهندوسية السنسكريتية، والتي ترجع إلى 3500 عام خلت. ووصف التقبيل
فيها بأنه ارتشاف أو تنفس روح الآخر على نحو متبادل.
وفي المقابل، تظهر الصور باللغة المصرية
القديمة – الهيروغليفية- البشر وهم قريبون من بعضهم البعض، ولكن ليس إلى حد ضم الشفاه
إلى الشفاه.
أطول قبلة في التاريخ كانت في تايلاند في
14 فبراير 2013 يوم عيد الحب حيث استغرقت القبلة 58 ساعة و25 دقيقة و8 ثواني دخلت هذة
القبلة موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
أما في عالم السينما فاستغرقت أطول قبلة
مُدة قدرها 4 دقائق وذلك في فيلم "أنت في الجيش" سنة 1941، وعندما إنهال
نجم هوليوود ريتشارد غير على نجمة السينما الهندية شيلبا شيتي بِوابل من القبل على
المسرح وأمام شاشات التلفزيون مما عرضه لملاحقة قانونية وتسبب في مشاكل كبيرة في الهند.
قال الباحث جوردون جالوب ان التقبيل تطور
على مدار الزمن ليصبح جزءا مهما من عملية التواصل الحميمي بين الجنسين.
في دراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة
نيويورك على ألف من الطلاب وتوصلوا إلى أن النساء يهتمون كثيرا بالقبلة على عكس الرجال،
فالنساء يجدون القبلة كوسيلة لتقييم الرجل الذي يمكن أن تقبله كشريك مستقبلي، أما فيما
بعد فيكون دور القبلة المساعدة في المحافظة على الحميمية في العلاقة ولفحص حالة العلاقة.
أما الرجال فلا يعزون للقبلة أهمية كبيرة، بل هم يرون فيها تمهيدا لممارسة الجنس، واستخلصت
الدراسة ان الرجال ليسوا انتقائيين في اختيارهم للمرأة التي يقبلونها أو يمارسون الجنس
معها، وأن ليس لديهم مشكلة في ممارسة الجنس مع امرأة دون تقبيلها، أو مع امرأة لا يحسون
نحوها بجاذبية أو يعرفون انها "لا تحسن التقبيل. أما بالنسبة للنساء فالتقبيل
عندهن هو نوع من الرباط العاطفي، وهن يعتبرنه مهما على مدار العلاقة، بينما يخف حماس
الرجال للتقبيل كلما تقدم الزمن بالعلاقة
أما بالنسبة للنساء فالتقبيل عندهن هو نوع
من الرباط العاطفي، وهن يعتبرنه مهما على مدار العلاقة، بينما يخف حماس الرجال للتقبيل
كلما تقدم الزمن بالعلاقة.
وهناك فارق أيضا بين طابع القبلات التي
يفضلها كل من الرجال والنساء، فالرجال يفضلون استخدام اللسان.
وطبقاً لدراسة جديدة لأفضليات التقبيل والتي
بحثت في 168 ثقافة مختلفة من أنحاء العالم، تبين أن 46 في المئة فقط من الثقافات موضع
الدراسة تمارس عادة التقبيل بالمفهوم الرومانسي.
وكانت تقديرات سابقة قد حددت النسبة بنحو
90 في المئة. وقد استبعدت الدراسة الجديدة تقبيل الآباء لأبنائهن، وركزت فقط على القبلة
الرومانسية من الفم للفم.
الحضن
يقول شكسبير محاولة ( التفاهم ) مع الأنثى وهي تبكي
يشبه تقليبك لأوراق الجريده وسط العاصفه .. فقط
إحتضنها وسوف تهدأ
جامعه فرنسية في بعد دراسة بحثية قامت
بها قدمت معلومة بها عدة نتائج تقول : -
إن الانسان يحتآج في اليوم آلواحد 4 أحضـآن
لكي يكون مرتآح نفسيـا
و يحتآج إلى 8 أحضآن في آليوم ليكون واثقا
من نفسسہ
ويحتآج إلى 12 حضن لكي يكون إنسـآنا مبدعـا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق