سلاح الجو الأمريكي يطور سلاح كهرومغناطيسي يشبه أفلام الخيال العلمي يُطلق على أهداف من مسافات بعيدة لا يؤذي البشر
أو الحجر، يمكن للقنبلة الواحدة أن تدمر إلكترونياً
منطقة مساحتها 1 كم مربع وتعيدها الى عصور ما قبل التاريخ
شركة بوينغ المشرفة على المشروع تقول عنه
.. اليوم دخلنا عصر الخيال العلمي وأفلام حرب النجوم Star
Trek
بلا لون بلا صوت بلا رائحة .. انه الجيل
القادم من أسلحة الجو الأمريكية .. النبضات الكهرومغناطيسية و الجيش الأمريكي أطلق على المشروع اسم CHAMP سلاح البحر و الجو
الأمريكيان مشتركين متضامنين متكافلين في المشروع
القنبلة كهرومغاناطيسية تطلق شعاع من الطاقة
على هدف محدد أو بناء أو مجموعة مباني يخترق الاسمنت المُسلح و الخرسانة السميكة ، يتلف و يدمر كافة الرادارات الكهربائية و الالكترونية و المعالجات ، ولا يؤذي البشر الموجودين ضمن المكان المستهدف و سلاح النبضات الكهرومغناطيسية قادر على تدمير الأسلحة النووية قبل إطلاقها من خلال تعطيلها و جعلها خردة لا تضر و لا تنفع .
و من المقرر أن يدخل السلاح الجديد الخدمة
العملية الفعلية بحلول عام 2022 .
روسيا تمتلك السلاح الكهرومغناطيسي
أفاد خبراء روس بامتلاك الجيش الروسي لمنظومة
حربية كهرومغناطيسية حديثة تضاهي في قدراتها القنبلة النووية.
وأشار الخبراء الروس إلى أن الجيش الروسي
يمتلك منظومة تدعى "ألابوغا" التي من شأنها تحويل الآلات الحربية المعادية
خلال ثوان معدودة إلى كومة من الركام وبالتالي منع قوات العدو من السيطرة على وسائل
الاتصال والقيادة وتوجيه النيران.
ويمكن مقارنة النبضة الكهرومغناطيسية الناجمة
عن انفجار أحد صواريخ هذه المنظومة بانفجار قنبلة نووية، دون أن تصدر أي إشعاع على
عكس المنظومة الأمريكية.
جاء ذلك بعد أن كشفت صحيفة " The Motley Fool " الأمريكية أن المختبر التابع لسلاح الجو
الأمريكي أتم تصميم سلاح كهرومغناطيسي نبضي من شأنه تعطيل الأجهزة الإلكترونية المعادية.
ويتمثل هذا السلاح أساسا في منظومة
" CHAMP" التي كانت شركة "بوينغ" الأمريكية
تعمل في مطلع الألفية على تصميمها، وتتضمن صاروخ جو – أرض مزود بأجهزة إلكترونية تصدر
إشعاعات أثناء تحليقه فوق منشأة عسكرية في شكل موجات الميكروويف التي تعطل أجهزة الكمبيوتر
والهواتف الذكية وغيرها من الإلكترونيات الحساسة.
إلا أن الخبراء الروس يرون أن هذا السلاح
فعال فقط ضد جيوش تستخدم أجهزة قديمة مثل ما حدث مع الرادارات العراقية التي تعطلت
في عام 2003، غير أن الرادارات الروسية للجيل الأخير والإلكترونيات الروسية الحديثة
ومنظومات الدفاع الجوي محمية بشكل مضمون من تأثير تلك الصواريخ الإلكترونية.
المصدر: " أرغومينتي إي فاكتي
"





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق