رباعية الحوار الوطنى التونسى
أوسلو (رويترز)
أعلنت لجنة نوبل، اليوم الجمعة، فوز رباعية
الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام لإسهامها في بناء الديمقراطية بعد ثورة الياسمين
عام 2011.
وتبلغ قيمة الجائزة (972 ألف دولار) وستقدم
في أوسلو في العاشر من ديسمبر.
وعلق الإتحاد التونسي للشغل: فوز رباعي
الحوار بـ جائزة نوبل رسالة أمل للمنطقة .
وعلق الرئيس الفرنسي: جائزة نوبل للسلام تكرس نجاح العملية الانتقالية إلى الديمقراطية في تونس .
وعلق الرئيس الفرنسي: جائزة نوبل للسلام تكرس نجاح العملية الانتقالية إلى الديمقراطية في تونس .
فازت رباعية الحوار الوطنى التونسى بجائزة
نوبل للسلام لعام 2015 ، بعد أن كان بين المرشحين بابا الفاتيكان، وكاهن إريترى، وزعيم
حرب عصابات سابق، بالإضافة إلى صحيفة روسية.
الحوار الوطنى بدأ فى 5 أكتوبر 2013 بين
عدة أطراف سياسية تونسية بتأطير ومبادرة ورعاية الاتحاد العام التونسى للشغل والاتحاد
التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
والهيئة الوطنية للمحامين بتونس وعرفوا باسم «الرباعى الراعى للحوار» وبدعم من الرئاسات
الثلاث فى تونس وهم رئيس الجمهورية المنصف المرزوقى ورئيسى الحكومة على العريض ومهدى
جمعة ورئيس المجلس الوطنى التأسيسى مصطفى بن جعفر.
السبب الرئيسى وراء تنظيم الحوار الوطنى
هو الأزمة السياسية التى هزت البلاد بعد اغتيال المعارض شكرى بلعيد والنائب محمد البراهمى
والاختلاف العميق بين السلطة المتمثلة فى تحالف الترويكا المتمثلة فى حركة النهضة والمؤتمر
من أجل الجمهورية والتكتل الديمقراطى من أجل العمل والحريات والمعارضة. بعد تقديم عدة
مبادرات من طرف أشخاص ومنظمات، تم الاتفاق حول مبادرة الرباعى الراعى للحوار الذى يضم
كلا من الاتحاد العام التونسى للشغل والاتحاد التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية
والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسانوالهيئة الوطنية للمحامين بتونس والتى تضمنت
خارطة طريق التى تحتوى الأهداف الرئيسية للخروج من الأزمة وهى:
• التسريع فى المصادقة على الدستور.
• استقالة حكومة على العريض.
• التوافق على حكومة جديدة تكون حكومة تكنوقراط.
• ويتبقى التسريع فى إنهاء مرحلة الانتقال الديمقراطى
والمصادقة على أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمصادقة على القانون الانتخابى.
لذلك يسعى الحوار الوطنى فى تونس إلى توفير التوافق بين جميع الأطراف السياسية حول
القضايا الرئيسية فى الدولة
شوهدت نتائج الحوار الوطنى منذ شهر يناير
2014 خاصة بعد المصادقة على دستور تونس 2014 بأغلبية كاسحة ب200 صوت من جملة 216 فى
المجلس الوطنى التأسيسى أى أن جل الأحزاب السياسية الممثلة فى المجلس التأسيسى وافقت
على الدستور الجديد وتوافقت عليه وكان هذا فى 26 يناير 2014، ثم تم تكوين حكومة جديدة
وهى حكومة مهدى جمعة المستقلة بالكامل فى 29 يناير 2014
بعد النجاح الملحوظ للحوار الوطنى السياسى،
قررت الأطراف المشاركة البدء فى حوار اقتصادى للتقليل من الاعتصامات والاضرابات وتأطير
العمال وبمشاركة عدة خبراء.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق