الخميس، 29 أكتوبر 2015

نخنخة ريهام سعيد.. إثبات الاتهام علي البريء قانونا و الدفاع عن المتحرشين و البلطجية.. التناقض في صبابا ريهام حصري .. و التجريم القانوني متابعة المستشار القانوني هشام بكر


إثبات الاتهام علي البريء
تطل علينا مقدمة البرامج، ضابط المباحث ،وكيل النيابة،القاضي الأستاذة ريهام سعيد في برنامجها “صبايا الخير” بإيفيه جديد من وحي تحقيقاتها – غير الصحفية – الأخيرة، فبعد إيفيه “أنت مش ندمان إنك قتلتها”، تعود إلينا بإيفيه “ضحكتك دي دليل إنه مش عادي”، وبعد أن قامت بسب أحد المتهمين من قبل قائلة له “أنت حيوان”، تعود لتؤدب متهمين آخرين في سؤالها الوجيه “إيه الطجرمة دي؟”، صحيح فعلا هي إيه الطجرمة دي؟! ما علينا.
وتخالف ريهام كافة قواعد العدالة و القوانين و الدستور، فالمتهم برىء حتى تثبت ادانته فى محاكمة قانونية تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه --وقد نص على ذلك فى الدستور المصرى --وذات المبدأ وهوما يطلق عليه قرينة البراءة ورد بالاعلان العالمى لحقوق الانسان فى المادة 11 وايضا المادة 10 من القانون الدولى لحقوق الانسان --وتتنطلق تلك القرينة من اان الاصل فى الاشياء الاباحة والاستثناء هو التجريم والعقاب-- وتؤسس ايضا على الفطرة التى خلق الانسان عليها وهى البراءة .
و تقوم بالاستجواب للمتهم المحظور علي الشرطة و النيابة  و لا يتم إلا أمام القضاء .
المادة 137 من قانون تحقيق الجنايات و إن كان تقضى بأنه لا يجوز إستجواب المتهم إلا إذا طلب ذلك غير أن المراد منها هو ذلك الإستجواب الدقيق المطول الذى يستعرض فيه القاضى كل الدلائل و الشبه القائمة على المتهم فى القضية و يناقشه فيها مناقشة دقيقة من شأنها أن تربك المتهم و ربما إستدرجته إلى قول ما ليس من صالحه .

تستضيف محكمة تليفزيون النهار دائرة برنامج “صبايا الخير” التحقيق هذا المساء، حيث تشرف المذيعة اللامعة على سير التحقيقات بنفسها، بل وتبدأ تحقيقها الخاص مع المتهمين. ولسوء الحظ المقبوض عليهم في أي قضية أن يكون من نصيبهم أن تتولى ريهام سعيد مهمة التحقيق معهم!
مذيعة عادية جدا بتمارس مهام عملها بحيادية ولا تحاول إطلاقا أن تنتزع منهم شيئا. وتذهب وتجيء بالحوار أو بالتحقيق، إلى أن يبتسم أحدهم، فتقول له “انت بتبتسم كده ليه؟ أنت مسجون” فيقول لها: “عشان أنا معملتش حاجة”، فيكون ردها المفجع: “وحتى لو معملتش حاجة، بس لما تدخل قسم المفروض تتخض على الأقل.. وأنت عموما وقفتك دي تبين إنك مش حد مالوش دعوة بحاجة”
كما نعلم جميعا أنه شيء مقزز و غير انساني و غير قانوني في ضمير أي شخص أن تحضر الريهام سعيد التحقيقات ولحظة القبض على متهمين، فإذا لم تحضر ريهام من يحضر ؟!
ولا توجد في  نظريات الإعلام التي قتلوها بحثا ودراسة في كليات الإعلام.. لاتوجد من ضمن النظريات الإعلامية  “نظرية لبسه في الحيط” التي تتبعها ريهام سعيد، فهي وبكل حرص وبكل مهنية وموضوعية تعمل بكد وسعي لإخراج الاعترافات من المتهمين وتلبيسهم قضايا جنائية من كل نوع و صنف وحتي لو وصل العقوبة عليها للاعدام .في بلادنا- حتى وإن كانت قضاياهم لازالت في طور التحقيقات، لأن كما نعلم إن اللي متقدرش عليه الحكومة تقدر عليه ريهام سعيد.

وكما نعلم أيضا أن التشهير بالمتهمين و دفعهم للاعتراف يتعارض مع المهنية وأن ليس من أركان العمل الإعلامي حضور التحقيقات لايف ونقلها على الهواء مباشرة وله تأثير كبير على سير العدالة  .
الاعتراف القضائى هو الذى يصدر من المتهم أمام احدى الجهات القضائية أى يصدر امام المحكمة أو قضاء التحقيق. وهذا الاعتراف يكفى ولو كان هو الدليل الوحيد فى الدعوى لتسبيب حكم الادانه مادامت قد توافرت شروط صحته.
تعاقب المادة (187) من قانون العقوبات بالحبس مدة لا تتجاوز ستة أشهر ، وبغرامة لا تقل عن عشرين جنيه ، ولا تزيد عن خمسمائة جنيه ، أو إحدى العقوبتين ، كل من نشر أخبارا من شأنها التأثير على رجال النيابة أو القضاء أو غيرهم من الموظفين المكلفين بالتحقيق ، أو التأثير في الرأي العام لمصلحة طرف في الدعوى أو التحقيق ضده .

وقد تعرضت ريهام سعيد، لمحاولة اعتداء من قبل أحد المتهمين بحرق زوجته وقتلها، حيث حدثت له حالة هياج وقام بضرب الميكروفون الذى تحمله فوقع على الأرض، وعلى الفورأمسك به رجال الشرطة تجنبا لاعتدائه عليها. حدثت الواقعة أثناء قيام "ريهام سعيد"، بإجراء مقابلة مع هذا المتهم، خلال برنامجها "صبايا الخير"، المذاع على فضائية "النهار"، والذى امتد حتى الساعات الأولى من الصباح ، حيث أصيب بحالة هياج عندما قالت له "سعيد": "كلامك مش لايق على بعضه"، فقام بضرب الميكروفون الذى تحمله وأخذ يهتف "هى دى الحقيقة" قبل أن يمسك به رجال الشرطة.
وقد حققت «ريهام» رجلًا متهمًا بإشعال النار في زوجته بسبب المخدرات ، حيث نفى أن يكون هو الفاعل، قائلًا أنه كان نائمًا حين أشعلت النار في نفسها، لخلافات مع إخوتها، بينما كان هو نائمًا، لتسأله «سعيد»: «طيب هي بتقول إن أنت كنت بتطلب منها حاجات مش كويسة فهي مرضيتش فأنت ولعت فيها»، ليرد عليها: «هي ميتة هتقول أزاي؟»، لتستطرد «سعيد»: «ولادها اللي بيقولوا.. أنت مش عيان ما أنت فايق أهه، ما أنت واعي أهه، ما أنت واعي جدًا»؟!!!
وفيما استمر المتهم في تبرير الحادثة، لتقل له «سعيد»: «بتقول كلام مش لايق على بعضه خالص، قول الحقيقة»، لينفعل المتهم ويضرب الميكروفون من يدها، ويصرخ: «هي دي الحقيقة.. هي دي الحقيقة».؟!!!

الدفاع عن المتحرشين  ..ريهام تنال بالتشهير و إضاعة الحق من ضحايا التحرش سمية و إلهام
سمية طارق "فتاة المول"... واحدة ممن أثاروا جدلًا كبيرًا، وسلطت الوسائل الإعلامية الضوء عليها، بعدما اعتدى عليها بلطجي داخل أحد المولات الشهيرة بمنطقة مصر الجديدة، بعدما حاول أن يتحرش بها، حسب رواية الفتاة، وأوقفه أمن المجمع التجاري في الحال بعد تعديه بالضرب عليها.
وتعاطف الجميع مع الفتاة، عدا "السعيد"، التي فضلت الجانب الآخر، حيث خرجت خلال برنامجها "صبايا الخير"، تدافع عن المتهم بأنه لا ينبغي أن نلقي الاتهامات على البشر بدون علم، بقولها: "زي ما فيه متحرشين في الشارع.. في بنات زودتها على الآخر.. وياريت تلموا بناتكم شوية وتحافظوا عليهم مش هيحصل حاجة".
ولم ترحمها السعيد، حيث حاولت كشفت كذب الفتاة، من خلال عرض مجموعة من الصور تجمع الفتاة بالشاب في أوضاع مخلة تكشف مدى العلاقة بينهما، وصورة أخرى للفتاة وهي ترتدي "مايوه فاضح"، ويحملها شاب بين ذراعيه، مؤكدة أن ذلك ليس سلوك فتاة ترفض التحرش، وأنها تملك صورًا أكثر خلاعة لم تعرضها على الشاشة، وختمت حديثها قائلة: "لا تنخدعوا بالمظاهر".
الأمر أثار جدل نشطاء موقع "تويتر" وانهالت التعليقات المهاجمة للإعلامية، بعدما تصدر الهاشتاج الذي يحمل اسمها في الأكثر تداولًا. حيث قالت "هايدي": "بما أن ريهام سعيد بتقول أن اللبس هو المبرر للتحرش، وعلى ما أظن أنها مش بتلبس إسدال يعني المفروض نعمل حملة تحرش بريهام سعيد".

قالت سمية "، إن الإعلامية ريهام سعيد، مقدمة برنامج "صبايا الخير" على قناة "النهار"، سرقت 600 صورة شخصية "جدا" من موبايلي، أثناء تصويري لقاء معها.
وقالت "طارق" في مداخلة هاتفية لبرنامج "حضرة المواطن" على قناة "العاصمة"، مساء الأربعاء: "أنا روحت لريهام سعيد، عشان تدافع عني وتاخد لي حقي، وأنا مكنتش عايزة أطلع في الإعلام، ولا آذيت حد وكل اللي كنت عايزاه حد يتعرف على اللي ضربني".
وأضافت": "ببص لقيت هجوم من ريهام سعيد عليا على الهواء، بعدما ما سرقت 600 صورة من على التليفون".
وتابعت: "ولما رفضت أكمل تصوير الحلقة، لقيتهم جايين بيجروا ورايا بيقولولي عايزين تمضي على الورقة دي، ولو رفضت أمضي هينشروا صوري الخاصة التي سرقت من على موبايلي"، بحسب قولها.

وأوضحت أن "أحد الأشخاص بانتاج القناة، قالي (هاتي الموبايل أشحنه)، وفوجئت إنهم سرقوا صوري الخاصة جدا، ودلوقتي بيهددوني لو رفضت أطلع في البرنامج هينشروا صوري الخاصة".

وأضافت، خلال استضافتها مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامجه "العاشرة مساء"، على قناة "دريم"، "بأي حق تنتهك ريهام سعيد خصوصيتي وتحت أي بند أو عمل إعلامي أو مهني"، مشيرة إلى أنها نادمة على ظهورها معها، وكانت ستكتفي بواقعة التحرش التي تعرضت لها وتصمت.

وهي المرة الثانية، نالت فيها "ريهام"من ضحية متحرش بها جنسيا ، و المرة الأولي مع إلهام خليل "فتاة شبرا" نفس مصير "فتاة المول"، حيث أثارت الأولى جدلًا كبيرًا، حين انتشر فيديو لها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" يوضح لحظة الاعتداء عليها من قبل 3 طلاب بينهم حارس مرمي نادي الزمالك للناشئين، أثناء محاولة اغتصابهم زميلتهم وتصويرها عارية، فقامت الإعلامية بعرض الفيديو المصور للفتاة أثناء الاعتداء عليها، ومحاولة تجريدها من ملابسها؛ من أجل تصويرها وفضحها به.
ثم قامت في إحدى الحلقات التي استضافت فيها فتاة شبرا، بمواجهتها بصور مخلة لها مع الشاب الذي اعتدى عليها، أثناء الرحلات، كي تبرر بها ذلك الفعل المشين الذي قام به، وما كان للفتاة ألا أنها أنكرت تلك الصورة مؤكدة أنها لا تخصها بالمرة.

التجريم القانوني
أن ما ارتكبته ريهام سعيد يجعلها تقع تحت طائلة قانون العقوبات، تحت بند "السب والقذف والطعن في الأعراض وسمعة العائلة"، وهو ما يعاقب عليه بالحبس من 24 ساعة لمدة تصل إلى 3 سنوات، بالإضافة للغرامة، حسب المادة 308 مكرر من القانون.
هو يسيء للفتاة وشرفها وسلوكها، ويعرضها أيضا للعقوبة تحت بند انتهاك حرمة الحياة الخاصة، ولكن في حال صدور حكم ضدها في ذلك الأمر، فإنها تعاقب وفقا للعقوبة الأولى الأشد "السب والقذف".
وعن الصور التي نشرتها الإعلامية للفتاة مرتدية "مايوه" وبصحبة شباب، فأنه لا ينبغي للفتاة أن تثبت للأجهزة القضائية صحة تلك الصور من عدمه، حيث أنه حتى لو كانت الصور صحيحة فلا يحق للإعلام التشهير بها، أو نشر صورها الخاصة بدون الحصول على إذن منها.
و من غير المعقول، أن تكون حصلت على إذن من الفتاة لنشر تلك الصور، لذا تكون الإعلامية ريهام سعيد أقرب إلى الإدانة في تلك القضية.

الدفاع عن البلطجية و المجرمين بأحكام جنائية 

ريهام محام وقاضي صبري نخنوخ
قضت محكمة جنايات الإسكندرية بالسجن 28 عاما على المتهم صبري نخنوج، وانقسم الحكم إلى شقين، أولهما السجن المؤبد 25 عاما في قضية إحراز أسلحة بدون ترخيص وتزوير في أوراق رسمية، وتربية حيوانات مفترسة، كما قضت بحبسه 3 سنوات أخرى في قضية حيازة مخدرات بقصد التعاطي.
وقد طالب المستشار عبد الجليل حماد، رئيس النيابة، بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين، بعدما قام بقراءة أمر الإحالة، مؤكدا أنه تم القبض على نخنوخ في فيلته بمنطقة كينج مريوط وكان بحيازته أسلحة نارية غير مرخصة ومنها مسدس ماركة بلوك منسوب صدوره إلي مديرية أمن الجيزة و بندقية آلية و494 طلقة آلية و361 طلقة أخري مختلفة الأنواع، و4 صواعق كهربائية، وأسلحة بيضاء، و طربة لمخدر الحشيش، بالإضافة إلي ضبط حيوانات مفترسة.

وقد خصصت ريهام سعيد على قناة النهار حلقات كاملة للدفاع عن صبرى نخنوخ الذى تمكنت قوات أمن الإسكندرية، من إلقاء القبض عليه لاتهامه بحيازة أسلحة نارية وتجارة المخدرات وارتكاب أعمال البلطجة ضاربة عرض الحائط بكل مقاييس الحيادية فى موقف غريب لتخصيص حلقة كاملة لاستقبال مكالمات محبى صبرى نخنوخ والدفاع عنه وكأنه شخص مظلوم أو كبش فداء . وهل يعتقد مقدمى البرامج انهم اذكى من المشاهد القادر على الاستنباط ومعرفة الغرض الحقيقى من الحلقة وهل يصح ان يجدوا عند انسان مظلوم كل ما وجدوه وما خفى كان أعظم وهل من سمات رجال الخير والمدافعين عن الحق حيازة الاسلحة والمخدرات والمسجلين الخطريين وزجاجات الخمور والحوائط السرية والبارات والحيوانات المفترسة عندما سئلها شخص متصل عن ذلك وسط سيل من المكالمات المدافعة عنه بالترتيب مع كنترول البرنامج بالطبع لانه من غير المعقول ومن غير الطبيعى ان تاجد 20 متصلا يدافعون بشراسة عن ما هو غير مقبول او غير صحيح لان العقل والاحداث تكذب الواقع ردت عليه المذيعة مدافعه وقالت له ان جدها كان يربى الاسود .كلام لا يقبله عقل ولا يصح مع ادراك سليم بل ان الطفل قادر على تحليل الموقف اكثر مما تم تقديمه على المشاهدين والاستخفاف بهم ، و التدخل في تحقيقات تجريها النيابة العامة و محاكمات أمام القضاء لصالح متهم أثبت القضاء بعد ذلك إدانته .

ريهام محام وقاضي ياسمين النرش
النائب العام السابق الشهيد المستشار هشام بركات، أحال ياسمين النرش، المعروفة إعلاميًا بـ"سيدة المطار"، للمحاكمة الجنائية العاجلة أمام جنايات القاهرة، فى اتهامها بحيازة مخدرات والتعدى على ضابط شرطة بميناء القاهرة الجوى، واصفًا الاعتداء على الوظائف العامة والموظفين العموميين بجريمة فى حق الوطن.
الحكم بـ4سنوات سجن لياسمين النرش وتغريمها 50ألف جنيه فى واقعة المطار
قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار عبد العليم عطية، على ياسمين النرش المعروفة إعلاميا بـ"سيدة المطار"، بسجن 4 سنوات وتغريمها 50 ألف جنيه.

دافعت الإعلامية ريهام سعيد، عن ياسمين النرش، وقالت ريهام في بداية إحدي حلقتها من برنامج "صبايا الخير"، ، على قناة النهار، إن تلك السيدة "بنت ناس، وكانت معايا في المدرسة، وكانت في كلية تجارة إنجليزي"، وأضافت "ارحموها".
وقالت سعيد "الست لا رقاصة ولا بلطجية ولا الدراع اليمين لساويرس، وهي من عائلة عريقة ومحترمة رغم أنف الجميع والتصرف الذي قامت به غير محترم، لكن كلنا بدون استثناء بنغلط".
ودافعت ريهام عن ياسمين، وقالت "هل من المعقول أن يكون شخص معه مخدرات ثم يتشاجر مع أي ظابط؟".
وقالت "افتكروا بنتها، لأنها بتقرا التعليقات، وأصحابها في المدرسة عارفين مامتها، والدنيا دوارة".

ريهام محام وقاضي دينا الشربيني
قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة الفنانة دينا الشربيني بالحبس لمدة سنة مع الشغل وتغريمها 10 الاف جنيه على خلفية قيام قوات الشرطة بضبطها خلال تعاطيها للمخدرات في إحدي الشقق بمنطقة الزمالك.
وقد علقت الإعلامية ريهام سعيد ، على وقف الفنانة دينا الشربيني، عن التمثيل على خلفية القبض عليها في قضية تعاطي مخدرات.
وقالت «سعيد» في برنامجها «صبايا الخير»، على قناة «النهار» « الفنانة دينا الشربيني اتمسكت في قضية هيروين الله أعلم كانت بتتعاطى مع الولد ولا مكنتش ولا إيه الحكاية ولا كانت موجودة وخلاص.. أول ما طلعت قلولها مش هتمثلي ليه مش هتمثل ليه ما خلاص أكيد خدت درس حياتها.. أكيد بعد ما كانت طالعة وفنانة كبيرة وكل الناس بتشيد بيها والمخرجين بيرشحوها في كل حتة ليه تقضوا على مستقبلها ليه لازم نتعلم كمجتمع.. ده ربنا بيغفر».



ليست هناك تعليقات: