الاثنين، 21 سبتمبر 2015

صحيفة بريطانية : زوال العالم وشيكا‬ بعد تزويد روسيا قاذفاتها برؤوس نووية .. و أسرار معركة هرمجدون


قالت صحيفة "صنداى إكسبريس" البريطانية إن زوال العالم بات وشيكا وأن معركة "هرمجدون"" Armageddon "  (حرب نهاية العالم) قادمة لا محالة فى الوقت التي كشفت فيه مصادر مطلعة عن بدء روسيا في تسليح قاذفتها بالأسلحة النووية. وذكرت الصحيفة البريطانية على موقعها الإلكترونى أمس الأحد أن مركز المراقبة والإبلاغ التابع للسلاح الجوى الملكي البريطاني "بومر" وجد أدلة على أن روسيا بدأت العدّ التنازلي في تسليح قاذفتها بأسلحة نووية.واكتشف المحللون فى المركز البريطاني الأمر بعد أن رصدوا إشارة مرسلة من إحدى القاذفات الروسية من "طراز توبوليف تو- 160" المعروفة من قبل حلف شمال الأطلسي باسم "بلاك جاكس" التى اعترضها الطيرانالبريطاني بالقرب من مجالها الجوى يوم الخميس الماضي. وأكد المحللون أن القاذفات الروسية بدأت العد التنازليفي التسلح بأسلحة النووية أثناء تأدية عمليتها.

أسرار معركة هرمجدون
كلمة هرمجدون تأتي من الكلمة العبرية "جبل مجيدو" وهى تشير للمعركة المتوقعة والتي سينتصر فيها الله على جنود المسيح الدجال كما هو مدون في النبؤة الكتابية (رؤيا 16:16 و 1:20-3 و 7-10). وستشمل المعركة الملايين من الناس حيث ستتحد الأمم لمحاربة الله.
يقول قاموس الكتاب المقدس للدكتور بطرس عبد الملك ص99:
تقع مجدون في مرج ابن عامر، وزاد في قيمتها الاستراتيجية أنها تقع على خط المواصلات بين القسمين الشمالي والجنوبي من فلسطين.
ويستند اليهود إلى النص العبري الوارد في سفر الرؤيا/ 16 بأن المعركة المسماة (معركة هرمجدون) ستقع في الوادي الفسيح المحيط بجبل مجدون في أرض فلسطين وان المسيح سوف ينزل من السماء ويقود جيوشهم ويحققون النصر على الكفار، والنص كما يلي:
(ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير ـ الفرات ـ فنشف ماؤه لكي يُعدَّ طريق الملوك الذين من مشرق الشمس، ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسة شبه ضفادع فإنهم أرواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء، ها أنا آت كلص، طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عرياناً، فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون).
وصرح القس (بيلي جراهام) عام 1977 (بأن يوم مجدو على المشارف، وأن العالم يتحرك بسرعة نحو معركة مجدو، وان الجيل الحالي يكون آخر جيل في التاريخ، وان هذه المعركة ستقع في الشرق الأوسط).
وبهذا المعنى قال رئيس القساوسة الانجليكانيين: (سيدمر الملك المسيح تماماً القوى المحتشدة بالملايين للدكتاتور الفوضوي الشيطاني).
كما قال النبي يوئيل عن هذا اليوم: (انفخوا في البوق في صهيون، اهتفوا في جبلي المقدس، ارتعدوا يا جميع سكان العالم، يوم الرب مقبل، وهو قريب، يوم ظلمة وغروب، يوم غيم وضباب).

وكان اليهود أكثر تشوقاً لهذا اليوم الموعود الذين يسمونه يوم الله، فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية نبأً من القدس المحتلة أثناء حرب الخليج عام 1991 للحاخام مناحيم سيزمون الزعيم الروحي لحركة حياد اليهودية يقول: (إن أزمة الخليج تشكل مقدمة لمجيء المسيح المنتظر).

وبسبب كل هذه الأحداث التاريخية، أصبحت معركة هرمجدون رمزاً للمعركة الأخيرة بين الله وأجناد الشر. وكلمة "هرمجدون" نراها فقط في سفر الرؤيا 16:16، "فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية "هرمجدون". وهنا يتحدث عن الملوك الأولياء للمسيح الدجال والذين سيتحدون في المعركة الأخيرة ضد اسرائيل. وفي هرمجدون "صارت المينة العظيمة ثلاثة أقسام، ومدن الأمم سقطت، وبابل العظيمة ذكرت أمام الله ليعطيها كأس خمر سخط غضبه" (رؤيا 19:16)، حيث سيهزم المسيح الدجال وأتباعه. ويستخدم اليوم تعبير هرمجدون للإشارة الى نهاية العالم، وليس فقط للمعركة نفسها.
ومن الروايات التي تدل وتشير إلى أن نهاية العالم في إحدى الدول العربية أو تكون بحرب قائمة بين الخير والشر وتعرف تلك الحرب باسم "هرمجدون" أو نهاية العالم. أرمجدون أو هرمجدون هي كلمة جاءت من عبرية هار-مجدون أو جبل مجدو، بحسب المفهوم التوراتي هي المعركة الفاصلة بين الخير والشر أو بين الله والشيطان وتكون على إثرها نهاية العالم.
وتقع هضبة "مجيدو" في منطقة فلسطين على بعد 90 كلم شمال القدس و30 كلم جنوب شرق مدينة حيفا وكانت مسرحا لحروب ضارية في الماضي كما تعتبر موقعا أثريا هاما أيضا.
وهي عقيدة مسيحية ويهودية مشتركة، تؤمن بمجيء يوم يحدث فيه صدام بين قوى الخير والشر، وسوف تقوم تلك المعركة في أرض فلسطين في منطقة مجدو أو وادي مجدو، متكونة من مائتي مليون جندي يأتون لوادي مجدو لخوض حرب نهائية.

و يذكر أنه في عام 1984م أجرت مؤسسة يانكلوفينش استفتاءً أظهر أن 39% من الشعب الأمريكي أي نحو 85 مليونا يعتقدون أن حديث الإنجيل عن تدمير الأرض بالنار - قبل قيام الساعة - بحرب نووية فاصلة.

وعند المسلمين فإن هناك إيمان بمعركة كبرى في آخر الزمان تقع بين المسلمين واليهود دون الإشارة إلى اسم هرمجدون تحديدًا، وينتهي الأمر بانتصار المسلمين في المعركة.
الحرب التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين يقاتلون فيها اليهود ويسلطون عليهم تكون في آخر الزمان، والظاهر أنها تكون عند خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام وظهور المهدي، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه يهودي: تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله!" ، وفي لفظ مسلم : "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد" .

قيام معركة كبرى بين المسلمين والروم (النصارى) جاء مصرحا به في السنة الصحيحة، فقد روى أحمد وأبو داود وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستصالحون الروم صلحاً آمناً، فتغزون أنتم، وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فيغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم في ثمانين غاية، مع كل غاية اثنا عشر ألفاً".
وروى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ.. إلى قوله: فيفتتحون قسطنطينية" الحديث.
ونورد هنا بعض الأحاديث الأخري التي أشارة إلى هذه المعركة:
جاء في عقد الدرر للشافعي: عن معاذ بن جبل عن الرسول صلى الله عليه وآله : الملحمة العظمى وفتح قسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر).
عن أبي الدرداء انه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ).
روى مسلم وغيره عن الرسول صلى الله وآله : لا تقوم الساعة حتّى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتّى يختبأ اليهود من وراء الحجر والشجر).
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم في حمل امرأة يأتون في ثمانين غاية (راية) في البحر والبر وكل غاية اثنا عشر الفاً فينزلون بين يافا وعكا فيحرق صاحب مملكتهم سفنهم ويقول لأصحابه قاتلوا عن بلادكم، فيومئذ يطعن فيهم الرحمن برمحة ويضرب فيهم بسيفه ويرمي بهم بنبله ويكون فيهم الذبح العظيم).

بيان هرمجدون
وبالربط بين تلك الرواية وما يحدث اليوم في سوريا يمكننا أن نقول أن نهاية العالم اقتربت ومن سوريا، وخاصة أن الحرب القائمة الآن والثورات داخل الدول العربية قائمة بين الخير والشر، وهو ما يشبه ملحمة "نهاية العالم".
قيام معركة كبرى بين المسلمين والروم (النصارى) ( القوي الاستعمارية في أمريكا و أوربا )جاء مصرحا به في السنة الصحيحة، فقد روى أحمد وأبو داود وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستصالحون الروم صلحاً آمناً، فتغزون أنتم، وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فيغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم في ثمانين غاية، مع كل غاية اثنا عشر ألفاً".
وروى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ.. إلى قوله: فيفتتحون قسطنطينية" الحديث.

ليست هناك تعليقات: