عناصر لداعش في هولندا (أرشيف)
بدأت اليوم الإثنين في هولندا محاكمة عشرة
أشخاص يشتبه بأنهم متشددون وهم متهمون بتجنيد هولنديين مسلمين للقتال في صفوف تنظيم
داعش في العراق وسوريا. وينظر للمحاكمة وهي الأكبر لمتهمين بالانتماء لجماعات متطرفة
في هولندا منذ عشر سنوات، على أنها اختبار لما إذا كان بوسع محكمة إدانة مشتبه بهم،
ربما يتبنون فكراً متشدداً لكنهم لم يشنوا أي هجمات في الغرب. ودفع محامون عن المتهمين
في جلسة عقدت اليوم الاثنين ببراءة موكليهم وقالوا "إن لهم الحق في الحديث علناً
عن آرائهم الدينية والسياسية". وقال بارت شتابرت وهو محام عن أحد المتهمين
"ربما تجاوز بعض المدعى عليهم الحدود المقبولة لكن الطريقة التي تقدم بها
الدفوع تنطوي على مبالغة".
ويقول الإدعاء "إن المتهمين الذين تتراوح أعمارهم
بين 19 و41 عاماً، لعبوا أدواراً متنوعة في مجموعة إجرامية واحدة، بهدف ارتكاب جرائم
إرهابية"، ويزعم أن بعض المتهمين ركزوا على التجنيد بينما ألقى آخرون خطبا مؤيدة
داعش في مظاهرات وعلى الإنترنت في حين تولى آخرون الأمور المالية واللوجيستية. وقال
فوتر بوس المتحدث باسم الادعاء "نعتقد أن المهم هو منع الناس من الذهاب للقتال
تحت راية داعش أو التنظيمات الإرهابية الأخرى".
وأضاف "كما لا نريد أن يعودوا وقد اكتسبوا المزيد من المهارات ليشنوا هجمات في
البلاد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق