بعد أن تمّ بيع منزل الممثلة الكوميدية الراحلة جوان ريفرز
الفخم في نيويورك بقيمة 28 مليون دولار العام الماضي، تداولت الصحف
العالمية أنّ مشتريه هو أحد أبناء الأسرة الحاكمة في المملكة العربية
السعودية، لكن اليوم كشفت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية عن إسم الشخص الذي
اشتراه وهو الأمير محمد بن فهد (65 عامًا)، نجل الملك الراحل فهد بن عبد
العزيز والحاكم السابق للمنطقة الشرقية في المملكة.
وبحسب الجيران، فقد تفاجأوا بشراء المنزل منذ حوالى
الشهرين بعدد المهندسين الذين بدأوا أعمال تغيير للديكور وتعديلات في
المنزل الذي تبلغ مساحته 5100 قدم مربع، وهو مصمّم على الطريقة الفرنسية
وبشكل مميّز ومستوحى من الملك لويس 14. ولذلك كانت الفنانة الراحلة تردّد
"هكذا كانت ماري انطوانيت (ملكة فرنسا وزوجة لويس 16) لتعيش لو كان لديها
المال".
إلى ذلك، أوضحت الصحيفة أنّ الأمير السعودي جدد المنزل
بالكامل بالتعاون مع أبرز مصممي الديكور، وطلب إضافة مصعد شخصي بالرغم من
وجود مصعد في المنزل الذي توفيت مالكته في 4 أيلول 2014 عن عمر 81 عامًا،
خلال إجرائها عملية جراحية.
وبحسب المصادر، فإنّ المنزل المؤلّف من 3 طبقات، مليء
بثريات الكريستال الضخمة، وجدرانه من الرخام ومطلية بالذهب، كذلك فيه أعمدة
طويلة وأسقفه عالية ومنحوتة، ما عدا غرفة الموسيقى والمفروشات الباهظة
الثمن. إلا أنّ الأمير محا كل ما فعلته ريفرز في المنزل الذي كان شيّده
المليونير جون دريكسيل عام 1903.
واللافت بحسب الصحيفة أنّ الأمير لن يعيش في المنزل
الفاخر، بل سيكون لأبنائه وعائلاتهم عندما يزورون نيويورك. كذلك، فإنّ
الأمن أمرٌ أساسي لدى الأمير الذي وضع حراسًا لضمان أمن المنزل 24 ساعة وكل
الأسبوع.
(Dailymail - لبنان 24)







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق