سنفترض جدلا ان حكم من له خلفية عسكرية من المحاربين هو من يطلق عليه "حكم العسكر" ٠٠ قد يختلف ذوو الرأى من الشعب بين تأييد
واستنكار حكم "العسكر" ٠٠ كأى قضية أخرى ٠٠ وقد تعلمت فى حياتى ان رأى
الدين هو "دائما" الرأى الصواب عند الخلاف ٠٠ فالسواء والشذوذ يختلف
باختلاف البيئة والمجتمع ٠٠ أما الدين فلا يخطئ ابدا ولهذا وجدت البحث فى
احكام القيادة فى الدين ولنبدأ ببنى اسرائيل (طالوت) جعله الله ملكا عليهم
فقالوا أنّى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالمُلك منه ولم يُؤتٓ سٓعٓةً من
المال ؟؟ ولنتابع قول الله (فلمّا فصل طالوت بالجنود٠٠٠)بالجنود ؟؟ يعنى
كان بيحارب مع الجنود ؟؟ يبقى ذو خلفية عسكرية ٠٠ يعنى مقاتل٠٠٠ ** واما
موسى عندما خرج وأخيه هارون مقاتلا وطلب من بنى إسرائيل القتال قالوا له
"اذهب انت وربك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون" وبعدها قال موسى معتذرا لربه
"ربِّ إنى لا أملك إلا نفسى وأخى ٠٠٠" يعنى موسى كان (مُقاتِلاً) ** طيب
مالناش دعوة بهؤلاء فنحن مسلمون وقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم ما
معناه(عليكم بسنتى وسنّةِ الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى٠٠٠) الم يكن
الرسول صلى الله عليه وسلّٓمٓ محارباً؟؟ الم يقاتل فى بدر وأحد ويشهد
الأحزاب ويقود الجيش فى "ذى الرِقٓاع" وبنى النضير وخيبر وفتح مكة ؟؟ الم
يشارك بالقتال فى يوم حنين وثبت مقاتلا رغم هروب معظم المقاتلين المسلمين
وتحولت الهزيمة الى نصر بسبب ثبوت خير البريّة فى ارض المعركة مقاتلا شجاعا
حتى تم النصر؟؟ ونفس الموضوع ينسحب على كل الخلفاء فقد كانوا بصحبة الرسول
فى غزواته وكلهم كانوا ذوو خلفيّة عسكريّة ٠٠ ** وهنا نأتى لدعوات ان يكون
القائد المصرى "مدنى" لماذا؟؟ وما أصلها؟؟ فى اعتقادى اصل هذه المقولة هى
الصهيونية التى تدلل ابنتها الغير شرعية التى يسمّونها "اسرائيل" حتى ينسى
المسلمون المقاومة والقتال ويخالفوا أمر ربِّهم (وأعِدّوا ٠٠٠) فالقيادة
العسكرية هى التى تناسب وضع مصر التى هى (فى رباط إلى يوم القيامة) لقد
اعتمدت على اصول دينية فى توضيح وجهة نظرى ٠٠ ولا أعتقد أن المخالف سيأتى
بدلائل سوى الاستشهاد بأمريكا واوروبا و٠٠٠ الخ من الدول المتقدِّمة واقول
ان عين الجهل ان تحارب من تربّى على القتال والقيادة والوطنية والتضحيّة
وان تضعه بمقارنة من ترك حِجْرٓ أمّه لحضن زوجته ولم يتعود القيادة
ولاالتضحية والخشونة وشظف العيش من اجل بلده ودينه ٠٠ ويجب ان نكون بمصر
تسعون مليونا من (المقاتلين) الا من استثناهم ربنا (فلولا نفر من كل فرقة
٠٠٠)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق