أغلق منزل سانتا كلوز في إلوود أبوابه هذا العام
رغم أننا نتوقع دائما ممن
يرتدون زي "بابا نويل"، الذي يصنع هدايا عيد الميلاد، ألا يظهروا أي سلوك
خاطئ حتى لا تهتز صورتهم أمام الأطفال إلا أن بعضهم وقعوا في الخطأ بل
وارتكبوا عدة جرائم هذا العام، حيث اعتقلت الشرطة الأمريكية أشخاصا أثناء
ارتكابهم الجرائم مرتدين الزي واللحية المميزين لـ"سانتا كلوز"، ونشرت
صحيفة "واشنطن بوست" أبرز هذه الحوادث.
فيما دخل "بابا نويل"
مدينة "ديترويت" في شجار مع شخصين، يوم الأحد الماضي، بسبب صديقته ، التي
كانت ترتدي زي "السيدة نويل"، أثناء تواجدهما في محطة للبنزين، وانتهى
الأمر بإطلاقه النار علي شابين في الـ29 من عمرهما وإصابتهما بإصابات غير
خطرة، ظن "ماركوس ألين ولدون"، 26 سنة، أن الشابين كانا يلاحقانه لإطلاق
النار عليه فصوب سلاحه نحوهما للدفاع عن نفسه وصديقته.
وفي يوم الثلاثاء الماضي، سرق شخصا يرتدي زي "باب نويل" بنكا في مدينة "ممفيس" بولاية "تينيسي"، والتقطت كاميرات المراقبة صورا له أظهرته مرتديا لحية بيضاء وملابس باللون الأزرق، فيما غادر البنك ومعه المبلغ المسروق داخل حقيبة سوداء، ولم يتم التوصل إلى هويته بعد.
وقبل أسبوعين سرق شخص آخر
بنكا جديدا في "سان فرانسيسكو" مرتديا الزي الكامل لـ"بابا نويل"، وقالت
الشرطة إنه دخل البنك في هدوء وسلم الموظف ورقة ثم غادر ومعه المبلغ
المسروق، وأوضحت تقارير الشرطة أن اللص اختار ارتكاب السرقة مرتديا هذا
الزي حتى يتمكن من الهروب بين عدد كبير من الذين يرتدون ملابس بابا نويل في
شوارع سان فانسيسكو في هذا الوقت من العام.
أما مارك جاردنر، فتخلى
عن القيام بدور "بابا نويل" في مدينة "إلوود" بولاية إنديانا هذا العام،
بعد انتشار خبر اتهامه في قضية تتعلق بحيازة أسلحة نارية في شهر مارس
الماضي، حيث أقرت الشرطة بأنه أعطى سلاحه لقريب له، مدان بارتكاب جريمة،
بينما أنكر المتهم ذلك، وقال إنه ترك سلاحه في منزل أحد الأصدقاء ولم يعطه
لأحد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق