الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

زيارة الرئيس « السيسي » للكويت و صفحات مضيئة في التضامن العربي هشـام بكـر


أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى في  اللقاء مع رؤساء تحرير  الصحف المصرية ، أنه يعتزم القيام بجولة خليجية فى يناير تشمل الكويت والإمارات والبحرين، كما سيستقبل الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء اليابانى فى الشهر ذاته.
و قد أعلنت رئاسة الجمهورية رسميًا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأولى لدولة الكويت تقرر موعدها في 5 يناير المقبل.
وزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدولة الكويت بناء علي الدعوة التي وجهها له رئيس مجلس الأمة الكويتي السيد مرزوق الغانم والوفد المرافق له، خلال زيارتهم القصيرة في بلدهم الثاني مصر، للتشاور فيما يخص مصلحة البلدين الشقيقين والأمة العربية ، أن الجانب الكويتي أعرب عن تطلعه لزيارة الرئيس المصري، وهو ما رحب به السيسي لتسجيل تقديره للدعم والمساندة التي أبدتها الشقيقة الكويت، قيادة وشعبا إزاء مصر عقب ثورة 30 يونيو.
و خاصة الدور الذي لعبه صاحب السمو أمير الكويت «الصباح» في المصالحة «الخليجية – الخليجية» و«القطرية – المصرية» في ظل التحديات التي تواجه المنطقة العربية ، أن قام صاحب السمو أمير الكويت كان حريصا علي تماسك البيت الخليجي الذي كان من أفكار المغفور له الشيخ جابر الصباح الأب، ووصى بها ابنه الأمير لتكملة المسيرة، أن شعب الكويت مشهود له بالوفاء مع مصر قبل وبعد 30 يونيو، وهناك علاقة خاصة ومحبة تربط بين الشعبين.
كانت دول الإمارات والبحرين والكويت وقطر وقعت -في أواخر نوفمبر الماضي- بالعاصمة السعودية على "اتفاق الرياض التكميلي" لإنهاء كل أسباب الخلافات الطارئة بين الدول العربية لدفع مسيرة العمل المشترك وتحقيق مصلحة الشعوب العربية والإسلامية.
وأكدت القمة الخليجية -التي عقدت في 9 ديسمبر الماضي- على وقوفها التام ودعمها لمصر حكومة وشعبا ولبرنامج الرئيس عبد الفتاح السيسي المتمثل في خارطة الطريق.
وهناك توقع  لمشاركة قوية من الأشقاء في الكويت ودول مجلس التعاون في المؤتمر الاقتصادي المزمع إقامته في مارس 2015، وأن تفتح صفحة جديدة للاستثمار في مصر بعد الضوابط والتسهيلات والتشريعات الاستثمارية التي أعدتها الحكومة.
زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي المرتقبة للكويت سيتخللها التطرق للتعاون التجاري والاقتصادي، بين البلدين وإمكانية زيادة الاستثمارات كويتية بمصر خلال الفترة المقبلة.
تأتي زيارة الرئيس السيسي إلى الدولة الخليجية تزامنا مع تحقيق المصالحة المصرية القطرية التي تمت بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والتي جاءت لرأب الصدع العربي وإنهاء الشقاق بين الدول العربية، وخاصة بين مصر وقطر اللذان واجها الكثير من الأزمات، لكن القيادة الجديدة في قطر عدلت الكثير من المسائل التي من شأنها أن توفر التفاهم الخليجي الذي لم يكن متكاملاً من قبل.
وترددت أنباء تتردد بقوة عن عقد قمة مصرية قطرية لإتمام المصالحة بإحدى دول الخليج تزامنا مع زيارة الرئيس السيسي للكويت، ربما تستضيفها المملكة العربية السعودية الراعي الرسمي لعملية المصالحة، وهو ما يأتي في سياق ما أكده دبلوماسي سعودي، رفيع المستوى، في تصريحات صحفية، إن هناك استعدادات تجريها الرياض، لاستقبال القمة المصرية القطرية برعاية سعودية، في روضة خريم (100 كم من الرياض)، وهى المقر الشتوي، الذي غادر إليه العاهل السعودي الثلثاء الماضي. وأكد أن هناك رغبة لدى الرياض بالتعجيل بعقد القمة المصرية القطرية، لاسيما بعد اتخاذ خطوة وقف بث قناة الجزيرة القطرية مؤقتًا، موضحا أن عقد القمة احتمال قائم، خاصة أن العاهل السعودي سبق وأن استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقره بروضة الخريم.. الأمر الذي لم تؤكده الرئاسة المصرية حتى الآن.
الزيارة الأولي للرئيس عبد الفتاح السيسي للشقيقة الكويت
تعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الكويت هي الأولى منذ توليه منصب رئاسة الجمهورية يونيو الماضي، حيث كانت أخرى زيارة لرئيس مصري إلى دولة الكويت قام بها الرئيس السابق عدلي منصور لحضور القمة العربية التي أقيمت هناك مارس الماضي.
وأكد منصور خلالها أن مصر تثمن موقف الكويت الداعم لإرادة وتطلعات المصريين في ثورة 30 يونيو، والذي عبرت عنه من خلال دعم ومساندة كاملة لمصر الثورة.
من جانبه أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في حوار له مع وكالة الأنباء الكويتية "كوتا" أكتوبر الماضي، أن العلاقات بين مصر ودولة الكويت علاقات تاريخية وطيدة وكانت دائما نموذجا لعلاقات الأخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب وستظل علامة مضيئة للتعاون العربي.
وأضاف قائلا "أؤكد بوضوح أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي المصري"، موضحا أن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباط قوى ووثيق، وأن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك.
وشدد على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها فى المرحلة الفارقة والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى.
وأشار إلى أن هناك تدخلات خارجية استغلت الثورات العربية ومولت قوى الإرهاب والتطرف في ليبيا وسورية مؤكدا أن استفحال خطر المجموعات التكفيرية في سوريي والعراق وسعيها إلى التوسع سيقرب وجهات النظر العربية تجاه تسوية الأزمة السورية.
وأضاف أن مصر بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها مشيرا إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التي تجذب الاستثمارات الخارجية.
وأكد الرئيس السيسي أهمية تصويب الخطاب الدينى وتخليصه من أية شوائب تجافى صحيح الدين الإسلامي مشددا على ضرورة مشاركة الإعلام في المسئولية وتحمل أعباء الوطن لأن التحديات جسيمة.
وكان أحمد الجار الله، رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، قد صرح بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سيزور الكويت في الـ5 من يناير المقبل.
وكتب الجار الله، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "السيسي سيقوم بزيارة إلى الكويت فى الخامس من يناير المقبل".
وأضاف الجار الله، فى تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، أن الاستعدادات تجرى للقاء يجمع الرئيس السيسى، و أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، والملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين، سيتم في المقر الشتوي لملك السعودية في روضة خريم.
زيارة وزير الخارجية  المصري للكويت
و تأتي الزيارة عقب عودة وزير الخارجية سامح شكرى من جولة شملت الكويت والعراق " الخميس " 18 / 12 / 2014 ، وبالنسبة لزيارته للكويت .. قال وزير الخارجية ان انعقاد  الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة المصرية الكويتية التى انهت اعمالها امس الاول الثلاثاء بالعاصمة الكويت وذلك بعد فترة انقطاع منذ ٢٠١٠ وما افرزته من اتفاقيات ووضع اطر وأرضية لمزيد من التعاون .. وتفعيل هذه الاتفاقيات يأتى فى وقت جوهرى بالنسبة لمصر حيث نسعى لجذب الاستثمارات الخليجية.
وتابع / ان اتفاقية منع الازدواج الضريبى التى تم التوقيع عليها بين البلدين من شأنها أن يكون لها وقع قبل مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى /. واكد شكرى اننا ننظر للمشاعر التى عبر عنها الاخوة فى العراق والكويت بكل اعتزاز وهذه ثقة غالية نثمنها كثير وتضع علينا ايضا مسئولية ان نكون بنفس مستوى لتوقع وان نعمل على تحقيق مصلحتنا ومصلحة الاشقاء العرب " فمصيرنا واحد".. معربا عن امله فى تحقيق طفرات فى المستقبل بفضل تعاوننا وبفضل روح الاخوة التى تجمع فيما بيننا.

جانب من المباحثات التي جمعت الرئيس المصري و  سمو الأمير  ورئيس الوزراء المصري ووزيري الخارجية للبلدين
مشاعر تقدير وثقة صاحب السمو امير الكويت الشقيقة

و قد بعث صاحب السمو امير الكويت الشقيقة الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ببرقية تهنئة الى أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي ، أعرب فيها سموه عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية مصر العربية ، مشيرا سموه الى ان هذه الثقة التي أولاه اياها الشعب المصري الشقيق انما تجسد ما يكنه لفخامته من تقدير وثقة في قيادة البلد للمضي قدما نحو تحقيق كل ما يتطلع اليه من نمو ورقي وازدهار، سائلا سموه المولى تعالى ان يديم على فخامة الرئيس السيسي موفور الصحة والعافية، وأن يوفق ويسدد خطى فخامته لكل ما فيه خير وعز ورفعة جمهورية مصر العربية وشعبها الكريم. وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ببرقية تهنئة الى أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، ضمنها سموه خالص تهانيه وصادق تمنياته بمناسبة فوز فخامته في الانتخابات الرئاسية، متمنيا لفخامته موفور الصحة ودوام العافية ولجمهورية مصر العربية الشقيقة وشعبها الكريم كل الرفعة والازدهار. كما بعث سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ببرقية تهنئة مماثلة.
و فد قام صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق لسموه بحضور مراسم تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي وذلك في المقر الدائم لرئاسة الجمهورية بالعاصمة القاهرة.
كما التقى سموه أخاه الرئيس عبدالفتاح السيسي في المقر الدائم لرئاسة الجمهورية بالعاصمة القاهرة، وتم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية والمشاعر الطيبة في جو ودي عكس روح الاخوة وعمق العلاقات التي تربط قيادة دولة الكويت الشقيقة وشعبها باخوانهم في جمهورية مصر العربية والعمل على تعزيز مسيرة التعاون بين البلدين في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
وحضر اللقاء اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه، وقد حضر سموه مأدبة غداء أقامها الرئيس عبدالفتاح السيسي وذلك بالمقر الدائم لرئاسة الجمهورية بالعاصمة القاهرة.

ليست هناك تعليقات: