أيا سيدي
أيا سيدي وفي الروح سَجَّاني..
هذا السياج حطمه مهما بحت
أمامك أصغرُ وأصغرُ
وأنت في عينيّ تعظمُ وتعظمُ
فأنا البادىء وأنا الجاني
عزيز وإن كنت تهواني.
كيف لا أهديك عمري
لأجل رضاك فإني..
.في القفر معك
وفي حطب الإصطلاء بالنار معك
هو العمر
من جاء بِالخذلاَنِ..
.عيناي تبجلك ..
وروحي تعبدك
وقلبي لك الملاذ الحاني
فلا تباعد بين ليالي الطوفانِ..
.فأنا غريقةُ عشق الموج
ولن ينأى لشطآنِ
أيا سيدي وفي الروح سَجَّاني..
هذا السياج حطمه مهما بحت
أمامك أصغرُ وأصغرُ
وأنت في عينيّ تعظمُ وتعظمُ
فأنا البادىء وأنا الجاني
عزيز وإن كنت تهواني.
كيف لا أهديك عمري
لأجل رضاك فإني..
.في القفر معك
وفي حطب الإصطلاء بالنار معك
هو العمر
من جاء بِالخذلاَنِ..
.عيناي تبجلك ..
وروحي تعبدك
وقلبي لك الملاذ الحاني
فلا تباعد بين ليالي الطوفانِ..
.فأنا غريقةُ عشق الموج
ولن ينأى لشطآنِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق