الاثنين، 1 ديسمبر 2014

داعشية الارهاب ستان و الفساد ستان تضرب في قوة مصر و السيسي و الدستور و القوانين هشـام بكــر


جماعة نادي العشرة آلاف من القطط السمان في الوطني ستان بزعامة مبارك و عائلته الملكية مثلهم مثل جماعة الارهابية بنفس العنصرية جرفوا الوطن و خربوا كافة مؤسساته بالفساد و المحسوبية و قسموا فيما بينهم مقدرات الوطن بنسب وجود اي منهم في السلطة النسبة الأكبر تكون لمن يكون فيها ، و بعد ثورتي الشعب عليهم و اسقاطهم مازال عشرات الالاف يخربون الحياة و المجتمع علي ملايين الشعب المصري ، و يدمرون كافة مؤسساته و يخربون مقدراته و يعيثون في الوطن خرابا و دمارا ضاربين عرض الحائط بمؤسسات الوطن الدستورية و القانونية و لا عجب فكلهم يجمعهم البلطجة و الارهاب و الفوضي و العنصرية علي شاكلة أمثالهم عبر التاريخ من النازية و الفاشية و الصهبونية و الملكية و الداعشية ، الارهاب ستان دولة مستقلة تدمر الدولة المصرية ، و كذا الفساد ستان دولة مستقلة تحتل الدولة المصرية و لا يعجبها الجلاء ، و يجمع أهل الدواعش من الارهاب و الفساد أيضاً نظرة الكبر و السيادة مع الشيطان حيث يتهمون العبيد من وجهة نظرهم بالخيانة و العبيد هم الشعب و الجيش و الرئيس السيسي الذي خرج علي استبدادهم و ظلمهم و ظلامهم و عنصريتهم .
و علي نفس النغمة شن الكاتب الصحفى محمود الكردوسى, هجوماً على ثورة الخامس والعشرين من يناير , واصفاً إياها بالمؤامرة, موضحاً أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى, حول ثورة يناير لا تعد إعترفاً من الدولة بأن ماحدث ثورة. ولفت إلى أن ما قاله ابن المؤسسة العسكرية عن أن الشعب قام بثورتين أولها ضد فساد مبارك والأخرى ضد الإخوان لن يغير من قناعته على حد وصفه بأن ما جرى فى هذا اليوم الأسود بحسب كلامه كان "مؤامرة" بكل ما سبقه من مقدمات ولحقه من نتائج وتابع :"واللى ما يشوفش من الغربال يبقى أعمى"، وإذا كان يظن أنه ليس أعمى فإننى على استعداد أن "أقرطس" له عشرات الوثائق التى تدينه، وأفقأ بها عينيه. وعن اعتراف السيسى بأن ما حدث فى 25 يناير ثورة علل الكردوسى الذى يعتبر من أكبر المؤيدين للمشير ذلك عبر مقاله بجريدة "الوطن" تحت عنوان "حتى إذا قال السيسى أنها ثورة :برضه 25 يناير مؤامرة "
و قد نص الدستور المصري في ديباجته على أن ثورة 25 يناير 30 يونيو، فريدة بين الثورات الكبرى في تاريخ الإنسانية، بكثافة - المشاركة الشعبية التي قدرت بعشرات الملايين وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والإيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها، وهي أيضا فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية معا، هذه الثورة إشارة وبشارة، إشارة إلى ماض مازال حاضرا، وبشارة بمستقبل تتطلع إليه الإنسانية كلها.
أن وصف 25 يناير بـ"المؤامرة" و أهانة الرئيس السيسي الرجل الذي ضحي بحياته و امواله من أجل مصر ،مخالف للدستور، فما ورد في ديباجة الدستور المصري يتمتع بنفس القوة القانونية التي يتمتع بها ما ورد من مواد في صلب الدستور.
أن وصف ثورة يناير بـ"المؤامرة" جريمة، و الهجوم عليها مخالفة صريحة لما ورد بديباجة الدستور المصري الذي المستفتى عليه في مطلع العام الحالي ومجدت فيه ثورتي يناير ويونيو.
أن وصف المؤامرة ينطوي إهانة للدستور وليس للثورة فقط، أن ما ورد في الديباجة من تمجيد لثورة يناير نص دستوري صريح، إضافة إلى أن الشعب أقر واعترف بثورة يناير في الاستفتاء ، ولا توجد عقوبة جنائية في قانون العقوبات لإهانة الدستور، لأنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، منوها بأن من سلطات رئيس الجمهورية إصدار مرسوم بقانون يجرم إهانة ثورة يناير.
قضاءنا العادل في مصر دأب في كل الأحكام الصادرة منه علي التأكيد علي شرعية مطالب ثورة 25 يناير و الاعتراف بها و آخرها ما قاله المستشارالرشيدي في محاكمة القرن التي قضت ببراءة مبارك و معاونيه  إنه على ثقة في نقاء شباب 25 يناير؛ نظرًا لامتلاكهم مطالب مشروعة مثل الخبر والحرية والعدالة الاجتماعية.

وأضاف خلال كلمته، أن الشباب انتقد سوء الحياة الصحية والتعليمية وتجربف الحياة السياسية؛ ما دفعهم للاحتشاد بالميادين ضد النظام الأسبق ، و لكن زبانية الارهاب و الفساد ما زالوا علي ضلالهم في البلطجة و العنصرية .
أن تلك الجماعات المتبجحة علي الوطن و الشعب و الرئيس و الجيش حجتهم ان من ماتوا في ثورة يناير ليسوا شهداء و ان الشهداء الحقيقيون من الجيش و الشرطة و مثلهم مثل الممولين من المتاجرين بدماء الشهداء فهم لم يفعلوا شيء لشهداءنا الأبرار بكافة انتماءاتهم من المدنيين و العسكرين رغم ملياراتهم المنهوبة من مقدرات الدولة ، اين هم من الارامل و الابناء من عوائل الشهداء من ضحوا بنفسهم من أجل حماية الوطن و ليس من أجل حماية الفساد من شعب فقير ، قال عنه بسمة مصر السيسي من تصريحات تدعو إلى الحنو على فقراء الشعب المصري ،ومن عبارات السيسي الآسرة للمصريين أيضًا: "أنتو مش عارفين إنكو نور عينينا ولا إيه". قالها أثناء الإحتفال بذكرى انتصارات حرب أكتوبر، في معرض تأكيده على أن الشعب والجيش من طينة واحدة، وأن كليهما لا ينفصل عن الآخر. ومن مأثوراته الشهيرة: "قبل ما تتألموا إحنا نموت الأول"، و"ما تكسروش بخاطر مصر".
أن جماعة العشرة آلاف العنصرية من الارهاب أو الفساد لم يستطيعوا و لن يستطيعوا منع الشعب و المخلصين في السلطة للوطن و علي رأسهم الرئيس السيسي من بناء الدولة علي اسس من العيش و العدالة و الحرية و الكرامة الانسانية التي نادت بها ثورة يناير و صححت مسارها ثورة يونيو من القافزين علي الثورات ، أنهم لم يستطيعوا حماية أنظمتهم من السقوط و لن يستطيعوا أجبار الدولة المصرية علي السقوط تحت أقدام سيادتهم من جديد .

ليست هناك تعليقات: