الجمعة، 12 ديسمبر 2014

اعترافات "سفاح النساءالبيضاء" في البرازيل.. بدأ بالقتل في عمر الـ17 من أجل اللذة وعدد ضحاياه 39 فتاة

اعترف أخطر سفاحي البرازيل، والمعروف بسفاح النساء، بالأسباب التي دفعته إلى ارتكاب 42 جريمة قتل، منها 39 لنساء غالبيتهن من بيضاوات البشرة اللاتي كان يقتلهن ثم يقطعهن إلى أشلاء. وقال سيلسون خوسيه داس جراسياس (26 عاما) الذي ألقي القبض عليه أول أمس الاربعاء  في مركز الشرطة بولاية ريو دي جانيرو إنه كان يقتل من أجل المتعة، وما يصاحب ذلك من شعور بالإثارة. وأضاف أنه كان يعمل كقاتل أجير. وتابع جراسياس أن ضحاياه المفضلين كانوا من السيدات البيضاوات، وأنه كان يقتلهن خنقا. وأضاف في التحقيقات التي أشارت إليها بعض وسائل الإعلام البرازيلية: "كنت أنتظر فرصة للتسلل إلى المنزل ثم أقتل"، مضيفا أنه كان في الغالب يراقب الضحية عدة أشهر قبل أن يبدأ التحرك. ومضى يقول: "عندما لا أنجح في ذلك أشعر بتوتر شديد ثم أخرج بحثا عن ضحية أخرى".
وقال الرجل، ويُدعى سيلسون خوسيه داس غراكاس، في مقابلة مع محطة "غلوبو تي في" البرازيلية، إنه أقدم على ارتكاب أول جريمة قتل بينما كان في عمر الـ17 عاماً، واستمر في ارتكاب قتل ضحاياه من النساء لنحو عقد كامل، دون أن ينكشف أمره.
وتابع خلال المقابلة التلفزيونية قائلاً: "لقد بدأت بسرقة حافظات النقود وبعض الأشياء الصغيرة وما إلى ذلك.. ولكنني عندما أصبحت يافعاً، بدأت أفكر في أمور أخرى.. وبدأت أفكاري تتغير.. وبدلاً من السرقة بدأت أفكر في القتل."
وأضاف سيلسون، الذي أشار إلى أنه أصبح الآن في السادسة والعشرين من عمره، أنه لا يقدم على القتل بصورة عرضية أو اندفاعية، وإنما يتتبع ويلاحق ضحاياه، وذكر أن الرغبة في القتل أصبحت تسيطر عليه، لدرجة أنه يشعر بالتوتر إذا لم يقدم على القتل.
وألقت شرطة ريو القبض على سيلسون الأربعاء، للاشتباه في تورطه بجريمة قتل امرأة بضاحية "نوفا"، واعترف بالفعل بقتل المرأة، التي لم تكشف الشرطة عن هويتها، ثم بدأ في إبلاغ المحققين بجرائمه الأخرى، والتي وصلت إلى 39 جريمة.
وقال قائد شرطة المدينة البرازيلية، مارسيلو ماكادو، في تصريحات للمحطة التلفزيونية نفسها، إن سيلسون مشتبه به أيضاً بقتل طفل في الثانية من عمره، وهو ابن لإحدى ضحاياه، لافتاً إلى أنه تم تكليف فريق للتحقيق في صحة تلك الاعترافات.

ليست هناك تعليقات: