عضو الكونجرس البارز أنتونى وينر
قالت
مجلة «أميركان ثينكر» الأمريكية إن ترشح «أنتونى واينر» العضو الديمقراطى السابق بالكونجرس
وزوج «هوما عابدين»، ابنة إحدى عضوات «الأخوات المسلمات»، مساعدة «هيلارى كلينتون»
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، لمنصب عمدة «نيويورك» يثير مخاوف من أن يكون فوزه
بهذا المنصب مقدمة لترشحه لرئاسة الولايات المتحدة. وأشارت المجلة فى تقرير لها إلى
أن خطورة فوز «واينر» بمنصب عمدة «نيويورك» تكمن فى تعزيز اختراق الإخوان للإدارة الأمريكية،
ويضع فى أيديهم الخطط والمعلومات الأمنية الخاصة بمدينة نيويورك، ولفتت إلى أن «عابدين»
التى تمثل أكبر ثروة سياسية لزوجها أصبحت فى دائرة الضوء مرة أخرى، وعاد الحديث عن
صلاتها بجماعة الإخوان داخل الأوساط السياسية الأمريكية. وتابعت المجلة أن العلاقات
بين الإخوان وإدارة أوباما أخذت شكلاً رسمياً منذ عام 2011، حيث زار وفد منظمة «الجمعية
الإسلامية لأمريكا الشمالية» البيت الأبيض، والتقى عدداً من المسئولين رغم أن الجمعية
المذكورة أسسها الإخوان، ولها علاقات شراكة بمنظمة «الأراضى المقدسة» التى تحقق معها
الأجهزة الأمنية الأمريكية بتهمة تمويل الإرهاب. وكانت «هوما عابدين» شغلت منصب مساعد
رئيس تحرير مجلة «شئون الأقليات المسلمة» منذ 1996 حتى 2008، كما أن والدتها عضو فى
«الأخوات المسلمات».
نانسي
بيلوسي تدعو أنتوني وينر الى الاستقالة من منصبه
و
في وقت سابق دعت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي عضو الكونغرس
أنتوني وينرالى الاستقالة من منصبهو ساندها في دلك ثلاثة اعضاء أخرين الكونغرس.
بينما
اجمعت جميع الأحزاب رغم اختلافات في الايديولوجياتها الى استقالة عضو الكونغرس بسبب
الفضيحة الصور الاباحية التي عصفة بنيويوك.
وقالت
بيلوسي لصحافة الامريكية - "عضو الكونغرس "وينر" لديه محبة أهله، وثقة
ناخبيه، واعتراف بأنه في حاجة إلى مساعدة، وأنا أحث السيد وينر الى طلب المساعدة خارج
الكونغرس و أن لا يكون عضوا فيه " واينر، الذي كان قبل أسبوعين النائب الشاب الديموقراطي
اللامع من نيويورك والمرشح المحتمل لمنصب عمدتها والمتزوج هوما عابدين أرفع مساعدة
للوزيرة هيلاري كلينتون، وكانت الأضواء قد ُسلطت عليه العام الماضى أيضا عندما قرر
الزواج من أمريكية مسلمة رغم كونه يهودياً ، وقد تم هذا الزواج بعد رفض فى البداية
من جانب هوما بسبب اختلاف الديانة، لكنها عادت واستجابت لإلحاح وينر، وقد انضم الى
طابور طويل من الضالعين في فضائخ كهذه.
بدأت
الفضيحة مع ظهور صورة مزعومة لواينر بملابسه الداخلية الأسبوع الفائت على موقع تويتر
أرسلت الى طالبة جامعية في ولاية واشنطن غرب الولايات المتحدة.
وبعد
استغراب الطالبة تلقيها الصورة، وانزلاق واينر في حلقة مفرغة من النفي والاتهامات لجهات
خارجية باختراق حسابه الإلكتروني، جاء تسريب صور أخرى للنائب الديموقراطي من النوع
ذاته ليعمق مأزقه السياسي ويجبره على عقد مؤتمر صحافي اعترف خلاله بإرسال الصور واعتذاره
من الناخبين ومن زوجته عابدين التي التزمت الصمت وحلقت بعيداً على متن طائرة الوزيرة
كلينتون نحو أبو ظبي، لحضور مؤتمر حول ليبيا. لكن اعتراف النائب الديموقراطي واعتذاره
عن إرسال الصور لحوالى ست نساء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق