ملأتُ أقداحي بوحا
و ارتشفتها غصّات
وألقيتُ وسائد الشّوق ألوانا
أتوسّدها آهات
وبحثْتُ عنك في سماء تتثاءب ضجرا
واجترحت من ضوء النّجوم أتربّص بصرك
وعدّتُ إلى أقداحي أتضرّع الحنين
تلقيني عند أنفاسك قُبلات
وارتحَل هسيس العمر بين أوجاع اللّقاء
وتخضّب قلبي يقين الشّوق
وروعة الحُلم في جُرعات
تصبّ يأسَ عشقي قطرات
وحلاوة بوحك من وراء السّراب
أستلذّ ذاك بذاك --حتى أثمل
وأمارس أدواري --أحترفتها بكلّ الرّقصات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق