نشرت
صحيفة "جابان تايم" اليابانية تقريرا حول تأثير سد النهضة على تدفق نهر النيل،
وأشارت إلى أن مصر يجب أن تستورد ما يقرب من 40% من احتياجاتها الغذائية خاصة في ظل
نمو سريع للسكان، وفي حالة تأثر مصر بكميات المياه في نهر النيل ستواجه نقص غذاء مروعا،
وصفتها الصحيفة بـ"المجاعة" في 10 أو 15 عاما.
واستبعدت
الصحيفة أن تحارب مصر من أجل الحفاظ على كمية المياه التي تصل إليها في نهر النيل،
ومصر بحلول عام 2025 ستحاول إطعام 96 مليون شخص، وسيتم استخراج كميات كبيرة جدا من
مياه حوض النيل لأغراض الري، وستضطر مصر أن تفقر نفسها بواردات غذائية ضخمة، أو تواجه
المجاعة، وإن اختارت مصر الحرب فستتلقى أثيوبيا دعما قويا من الصين، التي تمول معظم
السدود بالبناء أو التخطيط، بينما حكومة مرسي على النقيض من ذلك، فقد تنكرت لحليفها
الأمريكي السابق، ولا تريد الولايات المتحدة مواجهة الصين حتى تتغلب الحكومة في مصر
على نفورها حيال واشنطن.
وفي
عام 2010 وقعت دول المنبع اتفاقا تعاونيا لطلب المزيد من مياه نهر النيل، ورفضوا المعاهدة
التي وصفوها بالحقبة الاستعمارية، وطالبوا مصر بالتخلي عن حق الفيتو وقبول حصة مياه
أقل من النيل.
وقالت
الصحيفة اليابانية: إن سد النهضة هو أول اختبار حقيقي للحكومة المصرية إلى أي مدى ستتسامح
مع ذلك، وستستغرق أثيوبيا خمس سنوات لملء خزانها، وهذا يعني أن مصر ستخسر 20 % من تدفق
مياه النيل إليها لمدة خمس سنوات.
وأضافت
الصحيفة أن سد النهضة هو مجرد بداية، وستنفق أثيوبيا مقدار 12 مليار دولار على سدود
النيل الأزرق لتوليد الكهرباء والري، وتتفاوض أوغندا مع الصين لتمويل سد ينتج 600 ميجاوات
على النيل الأبيض، ومشاريع أخرى للري، ودول المنبع ليسوا في مزاج يسمح لمصر بممارسة
حق الفيتو بموجب معاهدة 1929.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق