ضيقت السلطات الأمنية المصرية الخناق على أنشطة التهريب عبر الأنفاق في مدينة رفح بشكل كبير، باتخاذ إجراءات
أمنية موسعة شملت وضع المدرعات التابعة للقوات المسلحة على جميع الشوارع الرئيسية والفرعية.
مما دفع أصحاب الأنفاق إلى وقف توريد مواد البناء خشية مصادرة الشاحنات التي تنقل "الحصمة و الأسمنت وحديد التسليح"
إلى فتحات الأنفاق.
ووصف أشخاص قادمين من مدينة رفح الإجراءات الأمنية الجديدة بأنها غير مسبوقة منذ ثورة 25 يناير، مشيرين إلى إجراءات
تفتيش تتم عند ارتكازات الأمن لهويات المواطنين والسيارات المارة، كما أفادوا أن العاملين في الأنفاق من الجانب المصري تلقوا
تعليمات أمنية بالإبلاغ عن أية أفراد يتسللون من الجانب الفلسطيني.
جاء ذلك الإجراء مع تواتر الأنباء بنية السلطات الأمنية إغلاق المداخل في سيناء قبيل يوم 30 يونيو المرتقب والمتوقع اندلاع
مظاهرات عارمة في البلاد احتجاجًا على نظام الحكم الحالي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق