في
القضية التي يواجه فيها المتهمون المنتمون
للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين تهما بمناهضة
الحكم والمبادئ الأساسية للدولة في دولة الإمارات، والترويج لأهدافهم كجماعة سرية.
وتعد
القضية الأكبر على مستوى دولة الإمارات من حيث عدد المتهمين، إذ يحاكم فيها 96 متهما،
بينهم 13 امرأة، بينما يلاحق القضاء 10 متهمين فارين في نفس القضية.
و
قد قررت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات بجلسة اليوم مواصلة الاستماع إلى مرافعة المتهمين في قضية الإخوان
المسلمين أو ما تعرف بقضية التنظيم السري إلى جلسة 13-و14 من هذا الشهر، وذلك في نهاية
جلسة الثلاثاء التي شهدت مرافعة النيابة بتقديم الادعاء ورد المتهمين بالدفاع عن أنفسهم
في بشأن التهم الموجهة إليهم.
و
قد فجر الفريق ضاحى خلفان، قائد شرطة دبى العديد من المفاجآت وفتح النار على جماعة
الإخوان المسلمين ومرشدها الدكتور محمد بديع، خلال لقاء خاص ببرنامج "مصر الجديدة"
مع الإعلامى معتز الدمرداش والمذاع على قناة "الحياة 2".
"خلفان"
يشيد بفضل مصر ويكشف مخططًا لإسقاط الأمة العربية
قال
"خلفان": "لا يوجد عربى يشعر بالعروبة يستطيع أن يتجاهل أهمية مصر"،
مضيفًا: "أنا من الأجيال التى تربت على أن وطنى من المحيط إلى الخليج".
تابع:
"مصر هى القلب والقامة والذراعان والأرجل لكل العرب، فلو قاومت مصر كل ما بها
واستقامت ستسلم كل الأمة العربية، ولو لا قدر الله وقعت مصر فى أى مصيبة سيقع الوطن
العربى كله فى مصيبة، ووطنى هو الوطن العربى؛ فالوطن العربى والإمارات أجزاء لا تتجزأ
من بعضها البعض، وهناك مخطط استراتيجى لإسقاط الأمة العربية".
"الإخوان"
جاءوا بصفقة لتأمين إسرائيل
فيما
أكد أن التيار الذى يدير مصر الآن جاء بصفقة لتأمين إسرائيل، وأضاف أن "المرشد
هو الذى يستطيع أن يوقف صواريخ حماس، وعندما أمر بإيقاف القصف على إسرائيل تم التوقف".
تابع:
"قيل للأمريكان إن كبير الإخوان ومرشدهم هو الذى سيوقف الهجوم على إسرائيل، ووضع
الإخوان فى مصر سيكون فى خطر إذا عادت صواريخ حماس لتهدد إسرائيل".
"الإخوان"
تخطط لقلب أنظمة الحكم بدول الخليج
وقال
إن أمريكا لن تدعم الرئيس المصرى إلا إذا كان إخوانيا، وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين
تتدخل بشكل كبير فى شئون الخليج وتخطط لقلب أنظمة الحكم فى كل الدول الخليجية.
إخوان
حضروا للإمارات كأساتذة جامعات واكتشفنا أنهم "ميكانيكية"
وتابع:
"إن الإخوان حضروا إلى الإمارات على أنهم فلول هربًا من النظام الحاكم ليقوموا
بتنفيذ مخططاتهم، وبعض الإخوان جاءوا للإمارات على أنهم "أساتذة جامعات"
واكتشفنا أنهم سمكرية وميكانيكية".
الإخوان
مثل الثعابين يتلونون حسب المواقف
واستكمل
بأن الإخوان كذابون لا يحكمون بما أنزل الله، وسأكون أول الداعمين للإخوان بشرط أن
يحكموا بما أنزل الله، والإخوان فى تونس غير إخوان مصر غير إخوان سوريا، هم ثعابين
يتلونون حسب المواقف.
وتابع:
"لابد من تطبيق العدالة على كل من شارك فى عمليات قتل المتظاهرين، وأرفض الشعارات
الدينية التى يطلقها الإخوان، ويجب معاقبة نظام الإخوان كما تمت معاقبة نظام مبارك
على قتل المتظاهرين، والإخوان يحولون الدين إلى شعار ليتاجروا به من أجل الكرسى".
"خلفان":
لا أنتقد مصر وانتقادى موجه لـ"الإخوان"
وقال
إنه عند انتقاد الإخوان يعتقدون أن الانتقاد موجة لمصر، وأضاف أنه "لا يهاجم الدولة
المصرية ولكن يهاجم قيادات الإخوان لمنع أخونة الخليج".
مرشد
الإخوان مطلوب للعدالة فى الإمارات
فيما
أكد أن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، مطلوب للعدالة فى
الإمارات، مبررًا ذلك بأن بديع طلب من البعض مبايعته للقيام بأعمال سرية على الأراضى
الإماراتية.
شاهد
على إخوان الإمارات: استعداد لإراقة الدماء للوصول إلى الحكم
في
الجلسة الخامسة من محاكمة تنظيم الاخوان السري في الامارات، استمع المستشار فلاح الهاجري
رئيس دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات إلى أحد الشهود على
اجتماعات التنظيم، وتم عرض أحراز بالصوت والصورة، تؤكد أن أعضاء التنظيم كانوا مستعدين
لإراقة الدم في الامارات لو أوصلهم ذلك إلى الحكم
شاهد
على خطط تنظيم الإخوان
تم
في هذه الجلسة الخامسة الاستماع إلى أحد الشهود، إضافة إلى الكشف عن الأحراز الستة
التي تضمنت أدلة بالصوت والصورة على تهمة التآمر لإسقاط نظام الحكم في الإمارات.
وروى
الشاهد: "بدأت تحرياتنا في العام 2010 وتأكدنا من وجود تنظيم سري غير شرعي، هو
فرع من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، يسعى عبر الأدوات والعناصر والوسائل والواجهات
والعلاقات الداخلية والخارجية إلى الاستيلاء على الحكم، فأقام هيكلية كاملة مكونة من
مجلس شورى ومجلس إدارة يعين من قبل مجلس الشورى، وله لجان أخرى كثيرة، منها تربوية
وتدريبية والعمل الطلابي والعمل الاجتماعي وغيرها، كما له مكاتب إدارة في أبوظبي وبني
ياس ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والمنطقة الشرقية، ومجلس أمناء في
المناطق". وأضاف الشاهد أن التنظيم أنشأ لجانًا مركزية، تتبع مجلس الإدارة مثل
الجاليات والتخطيط والحقوق والمالية والإعلام والاستثمار وغيرها.
ونوه
الشاهد بأن تنظيمًا نسائيًا يتبع التنظيم، يأتمر مباشرة بأمر مجلس الإدارة، وله مجلس
أمينات يتكون من لجان تربوية إعلامية، ولجنة تسمى التدريب، وأخرى الفضيلة، والتعليم،
"ومن أهم لجان التنظيم لجنة العمل الطلابي والتربوي، التي سعت إلى تجنيد الشباب
عبر البرامج والمناهج الإخوانية، وبعد ذلك يتدرج الشباب في التنظيم حتى يصل إلى مبدأ
السمع والطاعة حتى يبلغ البيعة للمرشد"، لافتًا إلى أن مراحل الانتساب هي ثلاث،
تمهيدية تتكون من ثلاث مراحل، وتكوينية من ثلاث مراحل أيضًا، ونهائية من مرحلتين، حتى
يصبح العضو موجهًا ومن ثم يقوم بالبيعة".
وكشف
الشاهد أن عناصر التنظيم يخضعون لدورات أمنية، تحت إشراف مجلس الشورى مباشرة، وأن التنظيم
سعى إلى تجنيد العناصر من الجنسين، وإلى ترسيخ فكر الإخوان عبر نزع ولاء الأعضاء من
الدولة والقيادة، وأن يكون ولاؤهم للتنظيم وحده عبر تقزيم منجزات الدولة وتأليب الرأي
العام والقيام بأنشطة إعلامية تخدم هذه الأجندة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أذرع
خارجية
قال
الشاهد إن للتنظيم ارتباطًا خارجيًا يقوم على ثلاثة محاور، هي المحور الخليجي عبر التنسيق
مع بقية الخلايا في دول الخليج، ويرأسه عنصر هارب من التنظيم، ويعقد اجتماعاته في مختلف
الدول الخليجية بحسب الظروف والأهداف. والمحور الإقليمي الذي يتم من خلاله التواصل
بين قيادات الإمارات في التنظيم والقيادات الإقليمية، وذلك للتشاور في شؤون التنظيم،
وأخذ المشورة وطلب الدعم السياسي والقانوني والإعلامي. والمحور الدولي الذي يهدف إلى
التنسيق مع المنظمات في أوروبا والمنظمات الإسلامية الدولية، وتحصيل الدعم المالي والإعلامي
والاستشاري والقانوني منها.
روى:
"بعد وقوع الاضطرابات في بعض الدول العربية في العام 2011، عقد التنظيم اجتماعًا
في أم القيوين، قيل فيه "في حال لم نتحرك الآن فستفوتنا الفرصة، وتم تشكيل لجنة
العدالة والكرامة لهذا الغرض وبهدف تفعيل خيارات التظاهر خارج الإمارات ضدها"،
وتم بعد ذلك تشكيل العديد من اللجان، ودفع المبالغ الطائلة لأشخاص في أوروبا بهدف تأليب
الرأي العام الغربي ضد الإمارات".
ولفت
إلى زيارة أحد أعضاء التنظيم الكبار إلى الكويت والمغرب والأردن وقطر، بهدف حشد التأييد
لدعم التنظيم السري داخل الإمارات. أضاف: "تم بعد ذلك عقد الاجتماع الثاني في
رأس الخيمة في شهر ايار (مايو) 2011، وقال فيه أحد أعضاء التنظيم إن الأوان قد آن لكي
تتحرك الأمة وتقدم التضحيات والدماء، وأن نكون نحن الوارثين لهذه الأنظمة". وفي
اجتماع ثالث في دبي في حزيران (يونيو) 2011، نوقشت استراتيجية السنوات المقبلة، وانتقد
الحاضرون فيه افتقارهم إلى فريق للأزمات.
وتم
في الاجتماع الرابع، في أيلول (سبتمبر) 2011، تغيير المسميات في التنظيم خلال هذا الاجتماع،
فاستبدلت البيعة بالعهد، والإخوان بدعوة الإصلاح، والأخ العامل بالعضو العامل، والأخ
المنتسب بالعضو المنتسب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق