يَومَ أَتاني
..
أَيْقَنْتُ أَنَ الحُبَّ
صَلَواتْ
أَيْقَنْتُ أَنْ العِشْقَ
قَبْلَهُ لعْبَةٌ
و بِدُونِهِ تَكْبُرُ الآهاتْ
و أنهُ أَكْبَرْ مِنَ السِحْرِ
و بِهِ تَتَراقَصُ الأُمْنياتْ
دَخَلْتُ بِهِ مُدُنَ الحُبِّ
و مَعَهُ نَطَقَ السُكاتْ
أَفْرَغَ أَحْلامَهُ في جُعْبَتي
و غَدا مِنْ ثَغْري يَقْتاتْ
يَومَ أَتاني ..
سَلَمْتُ لَهُ العُمْرَ
و آمَنْتُ بِوجودِ المُعْجِزاتْ
حَمَلَني حَدَّ السَماءِ
و أَغْفى جَفْني
عَلى خَدِّ الغَيماتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قصيدة : زارني الحب
أَيْقَنْتُ أَنَ الحُبَّ
صَلَواتْ
أَيْقَنْتُ أَنْ العِشْقَ
قَبْلَهُ لعْبَةٌ
و بِدُونِهِ تَكْبُرُ الآهاتْ
و أنهُ أَكْبَرْ مِنَ السِحْرِ
و بِهِ تَتَراقَصُ الأُمْنياتْ
دَخَلْتُ بِهِ مُدُنَ الحُبِّ
و مَعَهُ نَطَقَ السُكاتْ
أَفْرَغَ أَحْلامَهُ في جُعْبَتي
و غَدا مِنْ ثَغْري يَقْتاتْ
يَومَ أَتاني ..
سَلَمْتُ لَهُ العُمْرَ
و آمَنْتُ بِوجودِ المُعْجِزاتْ
حَمَلَني حَدَّ السَماءِ
و أَغْفى جَفْني
عَلى خَدِّ الغَيماتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قصيدة : زارني الحب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق