DW
حسبما ذكر موقع
تحرص الخفافيش في
أدغال جزيرة «بورنيو» على اختيار أماكن نومها بعناية، إذ يشترط في هذا المكان أن
يكون بعيدا عن أشعة الشمس وآمنا ضد خطر الطفليات والحيوانات المفترسة، والأكثر
إثارة للدهشة هو أن خفافيش «هاردويك» تفضل النوم على نوعين من نباتات الجرة الآكلة
للحشرات ، ويشير تقرير الموقع إلى أنه غالبا ما تستخدم نباتات الجرة نتوءاتها التي
تشبه الأقماع في الحصول على الغذاء، فعندما تنزلق الحشرات بداخلها تقوم العصارات
الهضمية بتحليلها وبذلك تحصل نباتات الجرة على المواد الغذائية الأساسية التي هي
في حاجة إليها، ويبدو أن النباتات آكلة الحشرات تستفيد أيضا من نوم الخفافيش
عليها، فالبراز الذي يطرحه الخفاش على نبات الجرة له نفس الفائدة الغذائية، ويتوفر
فيه مواد كتلك التي تحصل عليها النباتات عند التهامها للحشرات، وبالتالي يعتبر ذلك
بمثابة مقابل للإيجار تدفعه الخفافيش لهذه النباتات، ويسمى ذلك بالتعايش في علم
الأحياء، حيث يستفيد كل طرف من الآخر.
أن العلاقة بين
الأخوان و حكوماتها و بين قطر في البلاد العربية تنتهج نفس طريقة التعايش في علم
الأحياء السابقة حيث يستمر استفادة كل طرف
من الآخر رغم كل اعتراض من شعوب تلك البلاد في طبيعة و سير تلك النوعية من التعايش
.
و في النهاية الضحية الحشرات ضحية النباتات فما
دنب النباتات ؟!!! علي رأي المرشد العام للاخوان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق