هل تعرفــين لظــى الـــــندم
هل تعلمين مدى الإلـــــــــم
أنت الـــتى خــــنــتى ومــــا
يجدى التــأسف والــــــندم
أنــــت التــــــى مــا همــها
همــى وزادت فـــــــــيه هم
كيف الــبراءة تــــدعيــــن
والغدر فيك من الشـــــــيم
لا تطلـــبين مودتـــــــــــى
قلبى تـــــــــحطم وانهدم
حرم المحـبة طـــــــــــاهر
لا تـــــــــــدخليه أيا صـنم
لا تـــــرجعى لا تقــــــربى
فتـــــــدنسي طهر الحـــرم
صرح المحــــــــبة عالـــى
لــــــــن تبلغيه أيا صـــــنم
قد كــان حبى صــــــادقـــا
أشــــــواق قلبى كالــــحمم
قابلتى حـــــبى بالــــجفــــا
ووطئـــت قلــــبى بالــــقدم
والأن مــــــاذا تطلــــبــــين
فالـــــتطلبيه مـــــــن العدم
إبليس يــرجــو جـــــــــــنة
قد خـــــان والله العشـــــــم
كم فى المـــــحبة خنـــــتنى
وظلمتـــــى قلبى كــــم وكم
فلتذهبى مـــــــــــــــطردوة
هذا الجــــــــــزاء لمن ظلم
قسما بأنى بأنــــى لن أعود
أنى لاصــــدق فى الــــقسـم
البعد عنـــــــــــك غنــــــيمة
قــــــــلبى لها الــــيوم اغتنم
إن كــــــان يوجد فى الـــدنا
مـــــن فى طباعك الــــــتـزم
آه اقــــــــول علـــــى الهوى
وعلى الــمـــــــبادئ والقـيم
لــــو تـــــركعين عـــلى يدى
لو تصبــحين من الـــــــخدم
لا لــــــــن أعود كــــما أنـــا
لو تســـــــكبين الدمـــــع دم
مــن بعد ان بـــــــرئ العليل
اتـــــــراه يــــــــرجع للسقم
لم تعشقى لـــــــــم تــصدقى
تعبـــت وحارت فــــــــيك لم
إن الــــسفور إذا رأى فــعلا
فعلــــــــتيه احــــــــــــــتشم
فــــــخسارة فــــيكى الهوى
أو همــــــسة قــــيلــــت نعم
وخـسارة أنـــــــــــــى كتبت
خطا لأجــــــــلك بـــــــالقلم
بقلم أمجد عبد البارى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق