و
بقيتِ ساهرةً لأجلي
مثلي
يحبُّكِ ! من مثلي ؟
بالكِ
مشغولٌ عٍليّ
و
قلبكِ بالظنّ يغلي
يا
إلهي كم أحبكِ
و
أنتِ تتوعّدين قتلي
!
مطلوبٌ
بثأرٍ لامرأةٍ
أنجدوني
رفقاً بأهلي
يدها
ترجفُ من قلقٍ
خنجرها
بالشوقِ مطلي
تمشي
بالدارِ مجنونةً
تغسلُ
تكنسُ تجلي
تشغلُ
نفسها عبثاً
..
ثم
تبكي تهمسُ عُد لي
أخّرني
عنكِ سامحيني
طارئٌ
قد أفسدَ شغلي
معتمراً
تعبي أتيتُ
بلا
زنبقٍ حتى و لا فلِّ
داهمني
الوقتُ فقمتُ
أجرُّ
ندامةَ فعلي
على
رؤوسِ أصابعي
دخلتُ
أمشي على مهلِ
سبحانَ
من على الكنبة
ألقى
واحةً من النخلِ
جفونكِ
تسبلُ من نعسٍ
و
وجهكِ يقطرُ من نُبلِ
و
ثيابكِ أنّقتْ الفوضى
أعراساً
قامتْ من حولي
عراؤكِ
يستنفرُ دنيا
أربكني
, طيّر لي عقلي
أخذتُ
يديكِ أقبّلها
..
ثمّة
أخلاقٌ لدى النحلِ
متكورةٌ
عندي يا ويلي
و
رأسكِ مُلقى على رِجلي
يسألني
الخبثُ بعينيكِ
هل
بقيَ شيءٌ من كحلي
بقيتْ
عيناكِ قومي بنا
إني
لَمِن قتلى الليلِ
أشمُّ
الموتَ يدعوني
..
لأغمدَ
سيفاً في نصلِ
و
ألقى الحتفَ لا بأسَ
تركتُ
فيكِ من نسلي
ولداً
حاولتِ و لكنَّ
..
من
غيظكِ , له شكلي
له
غصبي , له أدبي
له
علمي , له جهلي
مثلي
يحفظكِ و يرعاكِ
مثلي
يحبُّكِ ! من مثلي ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق